صـــــوت الحـجــــــــاز

Ahmad N. Bukhsh    أحمـــد نــواز بخـــش  

صـــــــوت الحـجـــــــــاز

هذا نتاج فكري ، وعصارة آلامي ، أنقلها لك لأنك آمالي فلا تبخل علي بالتقويم فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم

الثلاثاء,يوليو 15, 2008


مافيا الحكم والسلطة في إيران

 

أحمـــد نواز بخـــــــــــــش

yaumry@gmail.com

 

ثمة توجهات إمبراطورية ضمن الحكم في إيران، وبناء القاعدة الفارسية التي أزيلت في عهد الخلافة الراشدة والتي يقول جل الفارسيين الإيرانيين ان إزالتها خسارة للبشرية إذ كانت تعتبر العمود الفقري للبشرية في التوازنات الحكمية في التكوين الرأس الحقيقي من الإمبراطوريات الرئيسيه الحاكمه

ويرى بعض المخلصون ان الحكم في إيران أشبه ما تكون بمافيا تنفذ وبدقة متناهية بروتوكولات حكماء صهيون

إن مؤسسة الحكم في إيران هي أكثر المؤسسات الحكمية تعقيدًا من مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية وحتى الأوروبية وهي أشبه بمافيا السلطة العسكرية المتداخلة في بعضها وأشبه ما تكون بالإدارة الإستخباراتية الأمنية وأكثر منها ما تكون مثل المؤسسات الحكومية المتعارف عليها دوليًا, حيث كانت وما تزال على مدى أكثر من 27 عامًا من عمر الجمهورية الصفوية الإيرانية, تتحكم المؤسسة الدينية الإثناعشرية الصفوية المتمثلة برجالات الحوزة الدينية والمؤسسة العسكرية (الحرس الثوري) والأمنية (كبار رجال الأمن وأجهزة الاستخبارات وقوات القدس ) وكبار الإقطاعيين ورجالات البازار, بمفاصل الدولة والنظام البيروقراطي وتخرج معظم رجالات الحكم من المتشددين القمعيين والإصلاحيين من هذه المؤسسات ،

ويلعب المرشد الأعلى للثورة الفارسية الصفوية دوراً بارزاً في صياغة الحياة العامة للحكم وهو أشبه ما يكون بالملكية وله صلاحيات الملك في إدارة الدولة وتعيين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وعزله وتعيينه وتعيين القيادات الأمنية والعسكرية الوزراء ومجلس الوزراء فالمرشد السابق للثورة الإيرانية الخميني الهندي وكذلك المرشد الحالي علي خامنئي دورًا مفصليًا في كيفية إدارة الحكم وضبط إيقاع اللعبة السياسية على ضوء المعطيات الموجودة

إن المتغير الأساس الذي دخل على الخط هذه المرة بعد انتخابات المجالس المحلية والبرلمان ورئاسة الجمهورية هو دخول تلاميذ مصباح يزدي على الخط بقوة وهيمنتهم على كل تلك المفاصل والمؤسسات, حيث يعتبر الأخير الأب الروحي لمؤسسة الحجتية ذات التوجهات المتشددة والشطحات الميتافيزيقية والطائفية الصفوية والفارسية العنصرية.

وتعتبر المدرسة الحقانية في قم والجامعة الفاطمية ومؤسسة الخميني فيها من أهم مراكز صنع توجهات تلك المؤسسة الطائفية المتزمتة. وينتمي إلى مؤسسة الحجتية معظم رجالات السلطة الحالية في إيران ومنهم على سبيل المثال: رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد وأحمد جنتي( رئيس مجلس صيانة الدستور) وإمامي كاشاني ومعظم أعضاء مجلس الخبراء (المشرفين على انتخابات وأعمال المرشد) ومعظم أعضاء مجلس الشورى وأعضاء قادة الحرس الثوري مثل يحيى رحيم صفوي و حزب الأعمار (آبادگران) والوزراء الأساسيين مثل وزير الاستخبارات محسن إجه إيي ووزير الداخلية مصطفى بور محمدي ومساعده محمد باقر ذو القدر ووزير الخارجية متكي ووزير الدفاع نجار وغيرهم من الوزراء والقادة العسكريين و الأمنيين.

الجناح الذي يمثله أحمدي نجاد هو الأكثر تطرفًا في المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران, حيث وقف بحزم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة دائمًا مع مرشحه وبرنامجه السياسي المتطرف ضد المرشح الآخر في الجناح البرجماتي المتمثل بالإصلاحيين وهاشمي رفسنجاني وجماعة كوادر البناء وثلة من مراجع التقليد ورجال الدين بالمؤسسة الدينية الإيرانية. وبوصول أحمدي نجاد أطبق الجناح المتشدد ومؤسسة الحجتية على كافة مفاصل السلطة وشرعوا في تطبيق برنامجهم المتطرف والمتزمت وسياسة المواجهة خلافًا لبرجماتية هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي المهادنة, وهم – أي مؤسسة الحجتية - منطلقين من "بردايم" هو تهيئة الأرضية والساحة الداخلية والرأي العام إلى المواجهة المصيرية بين الخير المطلق الذي يمثلونه هم والشر المطلق الذي يمثله الآخر وصولاً إلى المعركة المصيرية التي تمهد لظهور المهدي الموعود في تراجيدية هي أشبه إلى حكايات كان يا ما كان أو على الأقل إعادة استحضار بعض مفاهيم الحرب الباردة وتدشين تلك الحرب من خلال أدلجة منطلقات الثورة الإيرانية، وتعميمها لكي تكون نموذجًا يحتذى بها إلى كافة الدول الإسلامية وحركات التحرر العالمية ويكون لهم الدور المركزي في صياغة وانطلاقة تلك الحرب وإدارتها حسب مصالحهم الطائفية والقومية الفارسية، كما فعل الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة و مع المعسكر الشرقي.

يبلغ عدد مؤسسات الحكم سبعا في إيران وكل مؤسسة منها متداخلة في أخرى ويحركها كأحجار رقعة الشطرنج المرشد الأعلى للثورة الصفوية وهي على النحو التالي :

 

أولاً: القيادة العليا والمرشد الأعلى والذي يندرج تحت مباشرة المؤسسات الباقية

مؤهلات المرشد
وفق ما ورد في المادتين (5) و(109) من الدستور الإيراني فإن مؤهلات من يختار لمنصب المرشد الأعلى هي:
1- العلم ليقوم بدور المفتي في النوازل.
2- العدالة والمروءة.
2- الفقه الواسع بظروف العصر.
3- الشجاعة، والفطنة والذكاء، والقدرة على إدارة الأمور.

مهام المرشد العلى وصلاحياته
1- إقرار السياسات العامة للدولة، بعد استشارة مجلس تشخيص مصلحة النظام لتحديد الأهم والمهم، وللمرشد القرار النهائي.
2- مراقبة تنفيذ السياسات العامة للدولة.
3- إصدار مرسوم الانتخابات العامة.
4- يحتفظ بحق إصدار القرارات المهمة للقوات المسلحة.
5- إعلان الحرب والسلام، والتعبئة العامة للقوات المسلحة.
6- تعيين وإقالة الشخصيات التالية:
    - فقهاء مجلس الأوصياء.
    - رئيس الهيئة القضائية.
    - مدير الإذاعة والتلفزيون.
    - رئيس أركان الجيش، وقائد قوات حرس الثورة الإسلامية. 
    - جميع قادة أسلحة الجيش المختلفة.
7- فض النزاعات بين أجنحة القوات المسلحة بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
8- حل المشاكل التي لا تحل بالطرق العادية، بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
9- المصادقة على مرسوم الانتخابات الرئاسية، وعلى استكمال مرشحي الرئاسة للصفات المذكورة في الدستور، والتي يجب المصادقة عليها من مجلس الأوصياء قبل بدء الانتخابات.
10- إقالة رئيس الدولة من منصبه تحقيقا للمصلحة العامة بعد أن يدينه القضاء في مخالفة قانونية أو بعد أن يحجب مجلس الشورى الثقة عن الرئيس في ضوء ما ورد في المادة (89) من الدستور.
11- إسقاط أو تخفيف الأحكام القضائية على المدانين وفق ما تسمح به الشريعة الإسلامية وبتزكية من رئيس الهيئة القضائية. وللمرشد أن يعطي بعض صلاحياته لشخص آخر.

مجلس القيادة

مجلس القيادة
يتكون مجلس القيادة لفترة مؤقتة في الأحوال التالية:
1- موت المرشد.
2- عجزه المؤقت عن القيام بمهامه.
3- صدور قرار من مجلس الخبراء بإقالة المرشد لعدم تحققه بصفات الأهلية الواردة في المادتين (5) و(109).

ويضم المجلس في عضويته رئيس الدولة، ورئيس الهيئة القضائية، وفقيه من أعضاء مجلس الأوصياء يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام. ويمارس مجلس القيادة مهام المرشد حتى انتخاب مرشد جديد.

هيئات تتبع المرشد
هناك العديد من الهيئات، والمؤسسات التي لا تتبع أي جهة حكومية، بل يشرف عليها مرشد الثورة عبر ممثليه. ومن هذه المؤسسات:
1- مؤسسة الشهيد.
2- مؤسسة الإسكان.
3- حركة التعليم.
4- المجلس الأعلى لثقافة الثورة  ( حماية التشيع والمذهب الصفوي )
5- منظمة الدعاية الإسلامية. ( نشر التشيع في العالم الإسلامي )
6- لجان الأرض ( جميع اللجان الثورية والمؤسسات الإنقلابية في العالم بما في ذلك المؤسسات والأحزاب الدينية الشيعية في حدود جغرافية الدول الأخرى )
7- مؤسسة المظلومين ( منظمة اللطم )


ثانياً: الهيئة التنفيذية وهي الرئاسة ومجلس الرئاسة والوزراء ويحمل مؤهلات الرئاسة من يكون :
1- الأصل الإيراني.
2- الجنسية الإيرانية.
3- القدرة الإدارية.
4- أن يكون سجله نظيفا.
5- أن يكون متدينا وموثوقا به.
6- الإيمان بالمبادئ الأساسية لجمهورية إيران الإسلامية ومذهبها الرسمي.

تحت بند الهيئة التنفيذية تناول الدستور الإيراني ثلاث مؤسسات هي:
1- الرئاسة.
2- مجلس الوزراء.
3- الجيش وقوات حرس الثورة الإسلامية.


ثالثاً: الهيئة التشريعية

تنقسم الهيئة التشريعية وفق ما ورد في الدستور إلى مؤسستين تشريعيتين هما:
1- مجلس الشورى (البرلمان).
2- مجلس أوصياء الدستور.

وأضاف آالخميني سنة 1988 مؤسستين لهما سلطة تشريعية في اختصاصهما هما: مجلس تشخيص مصلحة النظام، والمجلس الأعلى لثقافة الثورة. وتبلغ مواد الدستور التي تحدثت عن الهيئة التشريعية 29 مادة (62 - 90).

- عضوية المجلس
يبلغ أعضاء مجلس الأوصياء 12 عضوا يقسمون قسمين متساويين: ستة فقهاء من أصحاب ولاية الفقيه (على المذهب الصفوي الإثناعشري ) يختارهم مرشد الثورة، ويمكن أن يجدد اختيارهم لفترة ثانية، وستة خبراء قانون ينتخبهم مجلس الشورى من قائمة يرشحها مجلس القضاء الأعلى.

تستمر مدة مجلس الأوصياء ست سنوات يجدد فيها نصف أعضاء المجلس بعد مرور نصف المدة (ثلاث سنوات) عن طريق القرعة، ويقوم المرشد باختيار ثلاثة يحلون محل الفقهاء الخارجين، وينتخب مجلس الشورى ثلاثة خبراء قانون ليحلوا مكان السابقين. وبعد انتهاء مدة المجلس (ست سنوات) ينتخب مجلس الشورى ستة خبراء جدد، في حين يحق للمرشد أن يعيد اختيار نفس الفقهاء السابقين لعضوية المجلس.

- مهام وصلاحيات المجلس
1- مراجعة جميع تشريعات مجلس الشورى في مدة أقصاها عشرة أيام وتمدد عند الحاجة بالتشاور مع مجلس الشورى، وتهدف المراجعة إلى التأكد من عدم مخالفة تشريعات مجلس الشورى للشريعة الإسلامية.
2- المصادقة على تشريعات مجلس الشورى أو ردها إليه لتغير في ضوء ملاحظات مجلس الأوصياء.
3- حضور جلسات مجلس الشورى الطارئة للمساعدة في تسريع عملية صدور التشريعات.
4- تفسير نصوص الدستور ويرجح التفسير الحاصل على 3/4 أصوات أعضاء مجلس الأوصياء.
5- الإشراف على الانتخابات الرئاسية وغيرها عامة، والاستفتاءات العامة.  
6- حق النقض في التشريعات الهامة والمتعلقة بقضايا هامة جدا في حال حدوث تعقيدات في إصدار التشريعات حولها داخل مجلس الشورى.


رابعاً: القضاء

رئيس الهيئة القضائية
يعين المرشد شخصا معروفا بالاجتهاد الفقهي والعدالة والخبرة في القضاء لرئاسة الهيئة القضائية لمدة خمس سنوات.


خامساً: مجلس الخبراء

برزت فكرة إنشاء مجلس الخبراء مع بداية إعداد مسودات الدستور سنة 1979، إذ رأى الخميني الهالك أن يشكل مجلس خبراء يراجع مسودة الدستور ثم يعرضها على الشعب في استفتاء عام.

انقسم رجال الثورة حول عدد أعضاء مجلس الخبراء إلى فريقين، تزعم الاتجاه الأول منتظري الذي نادى بأن يكون عدد أعضاء مجلس الخبراء 600 عضو يمثلون جميع المناطق الإيرانية، في حين رأى الفريق الثاني تحت قيادة الخميني وأغلبه من رجال الدين بأن تكون العضوية محصورة في عدد قليل حتى يتمكن المجلس من مراجعة الدستور في فترة وجيزة ليعرضه في الاستفتاء العام بعد ذلك. وقد رجحت كفة الفريق الثاني وانتخب 70 عضوا لمجلس الخبراء قاموا بمراجعة مسودات الدستور وطرحوه في استفتاء عام يوم 2 ديسمبر/ كانون الثاني 1979.

وفي عام 1982 ارتفع عدد أعضاء مجلس الخبراء إلى 83 عضوا غالبيتهم من رجال الدين. وحدد القانون أن يكون مقر واجتماعات مجلس الخبراء السنوية في مدينة قم، إلا إن كل اجتماعات المجلس عقدت في العاصمة طهران.

مدة المجلس وصلاحياته
تبلغ مدة مجلس الخبراء ثماني سنوات، وللمجلس حق تعيين وإقالة مرشد الثورة. كما أن أعضاء مجلس الخبراء غير ممنوعين من تولي المناصب الحكومية المختلفة مثل عضوية مجلس الشورى


سادساً: المجلس الأعلى للأمن القومي

أنشئ المجلس الأعلى للأمن القومي بعد مراجعة الدستور سنة 1989، وحدد هدف إنشائه بحماية الثورة الإسلامية والمصالح القومية للجمهورية الإسلامية والدفاع عن سيادة إيران وأراضيها. وأفردت المادة (177) من الدستور للحديث عن المجلس. وتعتبر قرارات المجلس نافذة بعد مصادقة المرشد عليها.

مهام المجلس وصلاحياته
1- وضع السياسات الأمنية والدفاعية في ضوء السياسات العامة الصادرة عن المرشد.
2- تنسيق النشاطات السياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للبلاد مع السياسات الدفاعية والأمنية العامة للدولة.
3- تسخير كافة موارد البلاد الطبيعية وغير الطبيعية لمواجهة أي تهديد داخلي أو خارجي لأمن البلاد.

عضوية المجلس
يترأس رئيس الدولة مجلس الأمن الذي تتكون عضويته من الشخصيات التالية:
1- رؤساء السلطات الثلاث (الحكومة، ومجلس الشورى، والهيئة القضائية).
2- رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
3- رئيس منظمة التخطيط والميزانية.
4- ممثلين عن المرشد يعينهما المرشد.
5- وزراء الخارجية والداخلية والإعلام.    
6- أي وزير يتعلق عمله بمهام المجلس، وموظفي المناصب العليا في الجيش وقوات حرس الثورة.


سابعاً: مجمع تشخيص مصلحة النظام 

أسس المجمع في 6 فبراير/شباط 1988 استجابة لتوجيهات الخميني برفع الخلافات في وجهات النظر بين مجلس الشورى، وبين مجلس أوصياء الدستور بشأن القوانين والقرارات الصادرة عن مجلس الشورى والتي تؤكد وجهة نظر مجلس الأوصياء مخالفتها إما للشريعة الإسلامية، أو للدستور، مع إصرار مجلس الشورى على صحة وجهة نظره ومطالبته لمجلس الأوصياء بالمصادقة على قوانينه وقراراته. وشمل التعديل على المادة 112 من الدستور مسألة إنشاء المجمع.

عضوية المجمع
يعين مرشد الثورة أعضاء المجمع الدائمين والمتغيرين إلا فيما يخص رؤساء السلطات الثلاثة فإنهم ينضمون إلى المجمع بشكل آلي بعد التعديل الجديد الخاص بقانون المجمع. ومدة المجمع خمس سنوات، ويلتحق بعض الأعضاء بشكل غير دائم إذا كانت المسائل المطروحة تتعلق بصلاحياتهم كبعض الوزراء. ويترأس الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني المجمع منذ 18 مارس/آذار 1997.

اجتماعات ومهام المجمع
يجتمع المجلس بأمر من مرشد الثورة للقيام بالمهام التالية:
1- الحسم في مسائل الخلاف بين مجلس الشورى وبين مجلس الأوصياء، وتصبح قراراته نافذة بعد مصادقة المرشد عليها.
2- تقديم المشورة لما يحول إليه من مسائل من المرشد، وخاصة في تحديد سياسات الدولة العامة.
3- وفي حالة موت المرشد، أو عجزه عن القيام بمهامه بقرار من مجلس الخبراء، يختار مجمع تشخيص مصلحة النظام عضو مجلس القيادة الذي سيتولى مهام المرشد حتى انتخاب مرشد جديد.




 

لا تبخل علي بالنصح فأنت مني وأنا منك

كن الأفضل وقوّم فكري ونتاجي ولا تحتقره فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم