خيوط اللعبة النووية بين الغرب والفرس
أحمـــد نواز بخـــــــــــــش
yaumry@gmail.com
إيران النووية أو نووية إيران هاجس كبير على الشعوب المجاورة للكيان الصفوي، فلا شعب عربي يرتاح ذهنياً، ولا الشعوب الباقية ترتاح من هيمنة الفقاقيع الإيرانية اليومية، فالشعوب العربية التي فيها تداخلات الصفوية في الأزمة الأمنية والفكرية والتي تحدث بين فينة وأخرى لبنان وسوريا والبحرين وباكستان وأفغانستان والعراق على سبيل المثال من الدول التي فيها التعديات الشيعية قوية وكبيرة وتدخلاً علنياً وسافراً في شئون تلك الدول في حياتتها الدينية والأمنية وجيو سياسية ، وهناك من الدول من تعاني التبشير الصفوي في أراضيها وبين شعوبها كغرب أفريقيا والسودان وجزر القمر وتايلند وأندونيسيا وما شابه ذلك والتي باتت تقوض هاجس الدعاة والمخلصين إذ يرون إخوانهم في العقيدة والدين والملة يذهبون مذاهب الصفويين الإلحادية
مع وجود الهيمنة الفكرية والقوة التبشيرية بالمذهب الصفوي والعزيمة على إستغلال بترويوروا أو بترودولار في تنمية وتقوية الأفكار المجوسية الهدامة ونشرها بين الأمم نرى المد الصفوي الحقيقي عبر خلق عملاء والطابور الخامس في المناطق المستهدفة سلفا ، والعمل على ثورات وقلب نظم وحكومات ومساعدة الحركات المعارضة وإيجاد حركات إنقلابية والمعارضة السلمية وغيرها على جميع الأشكال والسبل ( أشكال في معارضة الحكم والسياسة وذلك بإثبات مظلومية الشعوب العربية والإسلامية وظالمية القوى الحاكمه العميلة للغرب الليبرالي ، وأشكال في معارضة الدين والتدين ونصرة الحركات الدينية الهدامه وتقوية أشكال الخلاف الفرعي بين أهل الإسلام وبالمقابل تهميش الخلاف الحقيقي العقدي بين الطائفة الصفوية وأهل الإسلام وجعله بواسطة التخطيط الإعلامي القوية والمحكم انه خلاف طائفي بغيض ولا بد من أن يزال الى طرف الصفوية لأنه مذهب الحق ومذهب علي وفاطمه والحسن والحسين أبناء الرسول الأعظم ، وهما إشكال في التوجهات الإعلامية من معارضة للنظم الصفوية الى المؤيدة والمناصرة بحكم الإختراق الكبير وشراء الذمم ) وما هناك من حجم الإشكاليات التي تخلقها الحكومة الصفوية المجوسية تحت غطاء آل البيت
بين فينة وأخرى تنتبه الحكومات والمخلصون من الدعاة والكتاب والعلماء الى خطورة هذه التوجهات والسياسية الصفوية الخطيره على شعوبها ودولها وتعد العدة لمحاربتها ولكن تأخذ الروتين والبيروقراطية مجراه، وقبل أن تحكم هذه الدول والشعوب على عقلية شعوبها الشبابية والناشئة نرى إن اللوبي الصفوي قد جهز مدوياته الإعلامية حسب الحاجة المخطط لها والتي لا يختلف احد على ما هيتها وجديتها وإحكامها وإتقانها وتخاطبها بلغة العقل والعواطف والتي يحتاج لها العقل الناشىء ، فتشغل هذه المدويات الوقتية والسجالات الضخمه على مستوى كبير والتي يحتاج الفراغ والصيحة الوقتية لها عن واقع الصفوي الخطير التسليح وبناء الترسانة التدميرية والتبشير وإختراق الحكومات والشعوب وتغيير في دين الله وفي خلق الله عبر برامج متقنه مقننه
قراءة في الأزمة النووية
يمكن أن تحدث أزمات محلية ودولية ، ويمكن لنا تلافيها كما يمكن إيجاد صناعة الحلول لهذه الأزمات والخير والصلاح للبشرية أن تكون هناك حلول ولهذاتصف القيادات الحكيمة في العالم التي تصنع السلام وتصنع حلولا لزماتها الداخلية وفي محيطها الإقليمي والدولي ، واما صناعة الأزمة بحالاتها الإستثنائية أو المفاجئة او المتعمدة تعتبر من الأسس الأولية للقضاؤ على الحكم والدول والحكومات سواء كانت ملكية دستورية أو جمهورية منتخبة أو إنقلاباً مغتصباً أو تصحيحياً أو إحتلالاً سافرا
لهذا نرى ان إيران خلقت لنفسها وصنعت مجداً على أسس تفعيل أزمات محلية وإقليمية ودولية من غير قصد والمستفيد الأول والأخير الجانب الغربي من هذه الصناعة المجانية التي تهدى لهم إياها إيران وإن كان بعض الخبراء في الشأن التحليلي للأزمات الموجوده بين إيران وغيرها من الدول يقول إنها أزمة مدروسة ومخطط لها لأبعادها الغير المعلنه ومراد لها أن تكون أزمة لكي تحقق بعض الأهداف المرجوا من صناعة هذه الأزمات
وعليه سيكون الجانب العربي والإسلامي أمام مصير متحتم عليه في سلوكيات هذه الأزمة إما مع المجتمع الدولي والمصالح الخاصة بشعوبها وإما الوقوف مع أطماع الإيرانية التوسعية في تنفيذ سياساتها التوسعية وسياساتها في صناعة الأزمة المدارة في أروقة الصخب اليومي وربما ستكون هناك قرارات مصيرية في هذا الشأن والتي أبتليت به الأمة العربية
والظاهر حتى الآن على الأقل أن الأزمة الإيرانية وبما تشتمل عليه من جوانب تتعلق بجهود طهران النووية خصوصًا وبالتوجهات الأوسع إطارًا التي تعتمدها طهران حاليًا في صياغة سياستها الخارجية, وكما تبدو واضحة من خلال التصريحات والمواقف التي تصدر في صورة متكررة عن رئيسها محمود أحمدي نجاد, باتت تتخذ مسارًا تصعيديًا متسارعًا تنبأ بنهاية تراجيدية. فهل أصبحت تلك الأزمة المدخل التي كانت تخشاها دوائر دفاعية ودبلوماسية عدة في المنطقة وخارجها, إلى انفجار مواجهة عسكرية شاملة, لن تظل أطرافها محصورة بالقوى الإقليمية, بل إنها ستهدد بالتحول إلى صراع واسع النطاق.
سجالاً كبيراً تشهده الساحات الفكرية والإعلامية في العالم الإسلامي على مدى خمس سنوات الماضية وإرهاصات كبيرة وقوية حول جملة من المواضيع الجدلية المتعلقة بالمسألة الإيرانية والأمريكية ، وزاد الهوس الإعلامي الى الملأ على أشكال طبول خوف وإرهاب وحرب وإدعاء إزاله من الوجود والمحو من على الخارطة وإبادة كيان وأمة وشعب أو عدو ، وأخذت هذه السجالات على شكل التحدي بينهما مع كون البون شاسع بين كيان كأمريكا والقوى الدولية النووية وهذيان كإيران والذي ليس له من الحياة غير التقول والفرقعات البالونية، وإن كانت لهما قواسم مشتركه في العمليات التصعيدية والتفعيلية بروح عدائية لأهداف ومرامي ظاهرة وخفية ، معلومة للبعض وخافية على الجل ، لن المصلحة العليا لهذه الإرهاصات ان تبقى وكل يأخذ وجهه المطلوب لغرضه الذي يطلبه والمطحون هو الشعب العربي والإسلامي بكيانه وشعبه وخيراته
فالمرامي الإمريكية من خلال التهجم الإعلامي على الهذيان الصفوي الوهن هو غرس مفهومية :
1 - الإرهاب الإيراني ودعم الإرهاب وخطورته على الصعيدين الدولي والإقليمي ، لتثبيتو أحقية العداء الظاهري بين الكيانين الصليبي والصفوي الفارسي
2 - الخطر النووي الإيراني والصناعات النووية والحربية وتزايدها المضطرب بين يوم وليلة مع كون حقيقة الداعم الرئيسي للسلاح النووي والصناعات الحربية من قبل أمريكا عبر الطابور العربي الشيعي الخامس الإرهابيون العراقيون ( المالكي والجعفري والعلاوي وشلبي وغيرهم )
3- تصدير الثورة الصفوية من السيحون والجيحون الى الغرب الإفريقي
4 - المطامع التوسعية الإيرانية في النفوذ والكيان والحلفاء والثورات والشوشرات
بالمقابل نرى مرامي الهذيان الإيراني الصفوي على أمريكا وحلفائها وتحقيقاً للمسرحية الدولية التي تدار من قبل اللوبيات الصفوية والصليبية والصهيونية العالمية تكثر من هذيانها اليومية
1- الليبرالية الدولية والهيمنة على المستضعفين في الأرض
2- قوى الشر والاستكبار العالميين
3- إمتداد الصهيونية العالمية
4 - تطبيق نظرية تجهيز القوة النووية لتسليمها الى المهدي المنتظر والمتابع للحالة النووية من سردابه
ولا يخفى على المرء أن كلا الطرفين مضطهدون الأمة العربية والإسلامية، فالأولى بهيمنتها وغطرستها والثانية بإجادتها لصناعة الكذب والتدخل في شئون الغير وتأليب الشعوب على حكامها تحت غطاء مظلومية الشعوب والمستمد من مظلومية أهل البيت ، وبعدها نحن من أشغلتنا الإرهاصات اليومية للطابور الخامس من الإعلامية والقنوات المرمية في الحضن الصفوي أو الغرب الصليبي بهيصات ومرامي لا نفقه كنهها ،وإن فقهها الخلّص منا نجدها لا تخرج من الآتي:
1- تضرب إيران ، لا لن تضرب إيران
2- ستدمر إيران الخليج ، لن يستطيعوا تدمير الخليج
3- سيصنعون القنبلة النووية لن يصنعوا
4 - يملكون السلاح والصناعات الصاروخية لا يملكونها
5 - الإيرانيون يتمسكون بخيار السلاح النووي والتخصيب في مراحله النهائية
6 - الشجاعة الإيرانية وأحقيتها بالخيار النووي أمام طاغوت الغرب
7 - نسبوا الى وكالات الأنباء الدولية أخباراً تحليلاً كبيراً والذي من خلاله كان الإرهاب الفكري
8 - أخترعوا تقارير ورسوم ذهنية منسوبة الى معاهد دراسات إستراتيجية وهمية أو بأسماء لامعه وبراقة رسم تقرير أعده مركز أبحاث بريطاني السيناريو المتوقع في حال شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد إيران لضرب مواقعها النووية
9 - إمكانية حدوث هيروشيما جديدة في الخليج العربي
10 - مئات من الخبراء الإيرانيين سيكونون تحت طائلة القذف الصواريخي المقصود لإبادتهم
هكذا يظهر ذلك جليا في المواضيع التي تفرعت عن موضوع إيران والسلاح النووي على مستوى آلاف المقالات والعناوين الساخنة وحوارات وتحقيقات وتقارير وردود أفعال وسجالات، شارك فيها صحافيون وإعلاميون ومستشارون من مختلف الدول والتيارات والمذاهب مع مختلف الأديان والأعراق والملل والنحل ، ولا يزال الجدل حول العديد من القضايا المتعلقة بالموضوع قائما على أشده إلى يومنا هذا وكل يوم ونحن بين جذب ورإخاء بين تشديد وإصغاء
الأكذوبات الخمس في المسألة النووية الإيرانية
هذه الصورة ظاهرة للعيان ، ومعروفة للجميع ، ولكن من يصدق بأن أطراف الصراع في المسألة النووية الإيرانية قد آل لنفسه أن يضحك على نفسه وعلى غيره ويراوغ ، ويكثر من مسالك الإنعوجاج الفكري والتكهن السلبي والتلبيس العلني في صب المعلومات في خانة الصحبح وهو عنه ببعيد
المشكلة ليست هنا ؟ إن المشكلة الحقيقية أننا لا نقبل الوجه الصحيح الذي لا يريد أحد أن يعترف به وهو أن الجميع يكذب في المسألة النووية الإيرانية والجميع يخدع ويخادع والمغدور في كل النواحي المواطن العربي والإسلامي وأما غيره فهم محميون من جميع السطات والكيانات الأرضية
الأمريكيون بصفة خاصة والغرب بصفة يكذب باستخدام الملف الإيراني النووي ويقولون أسلحة نووية – دمار شامل – الإرهاب النووي وذلك لأغراض ومرامي هم أعلم بها عبر سياساتهم الجهنمية على الشعوب المغلوبة ومن هذا نرى دوماً الهرطقة الإعلامية من قبل صناع القرار في الغرب الصليبي عن المسألة الإيرانية الصفوية النووية عبارات كثيره ومختلفة وفي كل مناسبة وفي كل محفل من محافل الأرض
1 - أعلن الرئيس جورج بوش في فبراير 2003 أن الولايات المتحدة لن تسمح مطلقا لإيران بامتلاك السلاح النووي.
2 - في مارس 2003، أعرب وزير الخارجية كولن باول عن القلق الأمريكي من طموح إيران النووي، ودعم طهران للجماعات الإرهابية
3 - في مارس 2003 قاد السناتور الجمهوري سام براون باك جهودا داخل الكونجرس لتخصيص 50 مليون دولار؛ لتمويل إذاعات تطالب بالديمقراطية في إيران باللغة الفارسية
4 - أعلنت قمة بطرسبرج بين بوش وبوتين على إدراج الملف النووي الإيراني ضمن مناقشات الرئيسين؛ وتم الضغط على بوتين لوقف التعاون النووي مع إيران؛ كما أدرجت قمة أفيان الفرنسية نفس الموضوع على جدول أعمالها هي الأخرى.
5 - في مارس 2003 قال وزير الخارجية كولن باول إن الولايات المتحدة تشجع المظاهرات الطلابية ضد نظام حكم رجال الدين في طهران.
6 - في نفس اليوم الذي ناقشت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني 16 يونيو 2003، فاجأ الاتحاد الأوربي الجميع باتخاذ نفس الموقف الأمريكي بقوله: إن استخدام القوة قد يكون ضروريا حين تفشل الدبلوماسية في معالجة التهديدات من أسلحة الدمار الشامل.
7 - في 12 يوليو 2003 أدلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ببيان مفاجئ، أدهش المراقبين، بل وأدهش دول العالم، دعا فيه الإيرانيين إلى الثورة على النظام بكل الأشكال
8 - إعلان محمد البرادعي (رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية) أن طهران أخفقت في الالتزام بالواجبات المنصوص عليها في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
9 - إعلان هانز بليكس (رئيس مفتشي الأمم المتحدة السابق) أن هناك ثمة ضغوطا أمريكية على فرق التفتيش والعاملين بالأمم المتحدة لإصدار تقرير يدين إيران في الملف النووي.
10 - وبعد أيام من تصريحات البرادعي، أعلنت كوندليزا رايس بأن تقرير الوكالة الدولية يشير غلى أن إيران متورطة في برامج التسلح النووي، وهو أمر غير مقبول ويجب مقاومته.
11 - في 26 أغسطس 2003 أعلنت الوكالة الدولية أن مفتشيها عثروا على آثار يورانيوم مخصب من الدرجة المستخدمة في منشأة ناتانز؛ وهذا يعني حسب نظر الوكالة الدولية بأن إيران ربما تقوم بشكل سري بتخصيب يورانيوم؛ لاستخدامه في صنع الأسلحة النووية؛ كما أعلنت الوكالة أيضا أنها عثرت على آثار لليورانيوم في مصنع للكهرباء في إحدى ضواحي العاصمة الإيرانية تسمى جالاي
12 - قال مسؤول امريكي كبير امس ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تعتقد ان ثمة اتفاقا في الاراء مع حلفائها على العمل على فرض عقوبات دولية على ايران اذا فشل عرض اجراء محادثات مع طهران ( نقلاً بتصرف من إسلام أون لاين )
13- فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس بوش أجرى محادثات هاتفية منفصلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ومن بينها برنامج إيران النووي
14 - وقالت رايس في عرضها «تأكيدا لالتزامنا التوصل الى حل دبلوماسي وتعزيزا لفرص النجاح، ستشارك الولايات المتحدة في المحادثات مع دول الترويكا الاوروبية بريطانيا، فرنسا، المانيا)
15 - دول الاتحاد الاوروبي رحبت باعلان وزيرة الخارجية الاميركية استعداد بلادها للانضمام الى المحادثات المباشرة حول برنامج ايران النووي بشرط موافقة طهران على تعليق كافة انشطة تخصيب اليورانيوم.
16- أكد الرئيس الاميركي جورج بوش على ان «قراري اليوم هو ان الولايات المتحدة ستلعب دورا رياديا في حل هذه المسألة».
17 - رحبت بريطانيا امس بالعرض الاميركي، وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت ان ذلك منح ثقلا لمجموعة الحوافز التي تنوي الدول الكبرى عرضها على ايران هذا الاسبوع ، وأضافت في معرض حديثها أرحب بحرارة بالاقتراحات الاميركية للانضمام الى بريطانيا وفرنسا والمانيا في اية مفاوضات جديدة
18 - قال سولانا في اشارة الى تصريحات رايس «ارحب بهذه التصريحات. وقد قدرنا على الدوام الدعم القوي والمتزايد من الولايات المتحدة في هذا الملف».
19 - كما رحب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بالموافقة الاميركية المشروطة للانضمام الى المحادثات، وقال بلازي «ارحب بانضمام الولايات المتحدة وربما اطراف اخرى الى المفاوضات التي بدأتها المانيا وبريطانيا وفرنسا مع ايران».
20 - ورحبت المانيا كذلك بالتحول في الموقف الاميركي. وقال وزير الخارجية الالماني فرانك -فالتر شتاينماير ان ذلك التحول فتح نافذة باتجاه حل مسألة برنامج ايران النووي.
21- كما اعرب وزير الخارجية الهولندي بين بوت كذلك عن امله في ان تفهم ايران اهمية العرض الاميركي وتنتهز الفرصة. وقد ربط دبلوماسيون في فيينا بين العرض الاميركي للانضمام الى المحادثات وبين التوصل الى اتفاق بين واشنطن وكل من موسكو وبكين للتخلي عن معارضتهما لفرض عقوبات دولية على ايران في حال فشل المحادثات.
22 - اعتبر رئيس هيئة ارکان الجيش الصهيوني الجنرال دان حالوتس ان اعلان ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم يثير قلق إسرائيل والعالم وهو ما تظهره ردود الفعل الدولية واعتبر حالوتس ان امتلاک ايران للتکنولوجيا النووية يشکل تهديدا للعالم الحر وليس إسرائيل فقط وأضاف: ان على الغرب أن يعمل على إيقاف البرنامج النووي الإيراني، ملمحا الى أنه لا يستبعد أي خيار آخر
23- وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق موشي يعالون، أعلن الشهر الماضي أن لديه القدرة على شن هجوم عسكري يعيد البرنامج النووي الإيراني عدة سنوات الى الوراء
24 - رأت وزارة الخارجية الروسية، ان إعلان ايران استكمال عمليات تخصيب اليورانيوم خطوة في الاتجاه الخاطئ
25- قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها تشعر بقلق شديد بشأن فشل إيران في إعلان بعض جوانب برنامجها النووي ، وقالت الوكالة إن إيران لم تكشف عن تصميمات لمعدات الطرد المركزي التي تولد مواد تستخدم في صناعة القنبلة النووية.
26 - تتجاهل إيران مطالبة مجلس الأمن الدولي لها بوقف تخصيب اليورانيوم
27 - تقيم استخبارات أمريكية إلى أن إيران على الأرجح لم تستأنف برنامجها للأسلحة النووية
النظام الإيراني الملالي الصفوي الفارسي يكذب : ويسميه طاقة نووية سلمية أو لأغراض سلمية مدنية وتؤكد على أن برنامجها بهدف إنتاج الطاقة المدنية. وحقيقته فقه نووي ممزوج بولاية الفقيه موجه الى العالم الإسلامي والجزيرة العربية لإعمال مذبحة السيف الموعودة بين الصفا والمروة ، وعلى هذا نجد التصريحات الإيرانية بين فينة وأخرى
1 - سفير إيران في الجزائر في معرض رده على السلاح النووي الإيراني : الإرادة الموجودة في إيران تهدف وتسعى إلى تحقيق التقدم التقني في مسار التنمية الشاملة والمتوازنة، هذا ضرورة قصوى للتخلص من التخلف الإقتصادي بالدرجة الأساسية• وعليه فلا خيار أمامنا غير بذل كل الجهد من أجل مواكبة التقدم الحضاري الذي يبنى على التقدم العلمي بالدرجة الأولى، ولن نأتي بجديد إذا ما قلنا أن الطاقة بالنسبة للعالم الصناعي هي بمثابة الدم الذي يسري في عروق الجسد البشري
وما دامت طاقة المستقبل هي الطاقة النووية، فلا بد أن نسعى في امتلاكها والإكتفاء الذاتي فيها ولما كانت إيران تعرف أن هذه الطاقة مرتبطة عالميا بالمسائل الأمنية، حيث ترتبط بالسلاح النووي، فقد قامت إيران بإجراءات وقائية لمنع أي قلق، فلم توقّع فقط على الإتفاقات التي تحد من امتلاك وانتشار الأسلحة النووية، بل كانت من رواد العمل في هذا المجال ولعبت دورا كبيرا في الإعداد والتوقيع على كل الإتفاقات المعروفة، مثل اتفاقية NPT وCWC وعليه فقد كان سعي إيران لامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية واضحا ولا غبار عليه إ.هـ كلامه وحسب زعمه حيث ان الطاقة والسلاح الإرهابي الصفوي لن يكون للأغراض السلمية أبداً وإنما لإرهاب الحالة الخليجية
2 - إيران تعلن على لسان علي أكبر صالحي (السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية) بأن إيران بصدد تخفيض تعاونها مع الوكالة الدولية
3 - صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا أصفي بأن إيران بصدد إعادة النظر في طبيعة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة بسبب مواقفها غير العادلة مع إيران.
4 - ولم يرد اي رد ايراني حتى الآن على العرض الاميركي.
5 - نجاد أعلن أن بلاده أتمت دورة انتاج الوقود النووي، وقامت بتخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه لمحطاتها النووية.
6 - قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا آغازادة: ان بلاده أصبحت ثامن بلد في العالم يمتلك تقنية تحويل اليورانيوم
7 - طهران تعلن انها قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5% في تحد لرغبة مجلس الامن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية مثيرة بذلك العديد من ردود الفعل السلبية في العالم.
8 - صرح نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي لصحيفة اعتماد-ملي ان هذه الدول يجب ان تقبل الواقع وتقبل بالتحدث الى بلد يتحكم بتكنولوجيا (التخصيب) ويريد تطويرها. يجب الا يتخذوا قرارات لا تتلاءم مع الواقع
9 - ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين ان المفتشين الدوليين يعتزمون هذا الأسبوع مواجهة طهران بشأن تصريح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس بان طهران "تجري حاليا ابحاثا" على اجهزة الطرد المركزي بي-2 مما اثار قلق المفتشين من ان البرنامج النووي الإيراني أكثر تطورا مما كان يعتقد.
10- إيران تعترف بشرائها معدات نووية من السوق السوداء. وقال حامد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن بلاده اشترت معدات معينة من تجار دوليين ينتمي بعضهم لشبه القارة الهندية ، قال "اشترينا بعض المعدات من بعض التجار لكننا لا نعرف مصدر هذه المعدات أو الدولة التي جاءت منها. بعض التجار كانوا من دول شبه القارة الهندية."
11 - أكدت إيران أنها لم تغير موقفها في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم لبرنامجها النووي، وذلك بعد يوم واحد من إعلانها تسليمها الرد الرسمي على عرض الحوافز الذي تلقته من الدول الكبرى، وقال غلام حسين إلهام ، الناطق باسم الحكومة الإيرانية إن "إيران لم تغير موقفها ولن تتراجع عن حقوقها النووية، لكنها مستعدة للحوار مع الدول الكبرى. "
12 - السفير الإيراني لدى بروكسل قد سلم منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس رد طهران على عرض الحوافز الذي تقدمت به الدول الست الكبرى الشهر الماضي لاقناعها بالتخلي عن انشطتها النووية الحساسة.
13 - يصرح محمد علي جعفري قائد حرس الثورة الايراني ان اي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على المنشآت النووية الايرانية سيكون بمثابة اعلان حرب، ونسبت وكالة الأنباء الايرانية للجنرال جعفري : إن اي عمل ضد ايران سيفسر باعتباره بداية حرب
14 - أعلنت في سبتمبر 2007 أنها ركّبت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لإنتاج المزيد من اليورانيوم المخصب.
15 - من جهة أخرى صدرت على الأقل أربعة مواقف أساسية من جانب النظام الإيراني الصفوي في الآونة الأخيرة و كلها مواقف تصعيدية كجزء من المسرحية اليومية التي تدار من خلف الأروقة التعاون الصليبي الصفوي
الموقف الأول: من قبل أحمدي نجاد والوفد المفاوض مع الوكالة الدولية, حيث دعا المسئولون الإيرانيون صراحة إلى تخصيب اليورانيوم فورًا وعلى نطاق صناعي واسع وهذا يعني السعي للحصول على الطاقة النووية مهاما كلف الأمر, وحد من زيارة وإشراف المفتشين الدوليين أو طردهم من إيران.
الموقف الثاني: أعضاء مجلس الشورى هدد بالانتقام مباشرة من دول المنطقة, وخاصة الدول التي صوتت لمصلحة القرار, والدول المصدرة للنفط, في حال قيام أمريكا بقرار من مجلس الأمن, بحرمان إيران من تصدير نفطها إلى دول أخرى.
الموقف الثالث: قادة الجيش والحرس, الذين أكدوا مرة أخرى الانتقام من دول في المنطقة مثل إسرائيل أو أي دولة تساعد أمريكا بضرب هذه الدول بصواريخ بعيدة المدى.
الموقف الرابع: أجهزة الإعلام الصفوية التي ارتأت ضرورة خوض ما وصفته الحرب الشاملة مع أمريكا بدون الرضوخ إلى مجلس الأمن مهما كانت
الحقيقة النووية والأغراض السلمية
كلنا يعلم أن الأغراض الرئيسية من الإستراتيجية الإيرانية النووية هي لأغراض عسكرية وإنشاء آلة تدمير صفوية وهذه الأدلة والشواهد البريئة في أبحاث الإيران النووية السلمية وإنتاج الطاقة المدنية والتي تدل أنها ليست لأغراض مدنية أو سلمية أو إيجاد وقود للكهرباء كما يزعم به
الدليل الأول : ذكر المندوب الأمريكي لدى الوكالة الذرية غريغوري شولت والذي قال بالحرف الواحد: إن إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم لصنع عشر قنابل نووية بعد التخصيب الذي سيكون في وسعها استخدامه في أجهزة الطرد المركزي لإجراء عمليات تخصيب، وأنه سيكون في وسع إيران في نهاية هذه العملية إنتاج عشر قنابل نووية.
الدليل الثاني : الدكتور البرادعي المعروف بمواقفه المعتدلة والمتزنة عبر عن مشاعر الخشية والغضب التي تساوره, عندما وجد نفسه مضطرًا إلى الكشف عن تلك المشاعر, وفي صورة نادرة لم تكن معهودة به بوصف الإعلان الإيراني عن العزم على استئناف عمليات الأبحاث الهادفة إلى تكثيف اليورانيوم المشع, وتحويله إلى يورانيوم مخصب, وربما أيضًا إلى بلوتونيوم, أي بما يوفر لإيران الموارد الضرورية لإنتاج أسلحة نووية, بأنها إجراء غير مبرر, من شأنه أن يزيد الشكوك والمخاوف المحيطة بالجهود النووية الإيرانية وأهدافها المحتملة.
ويقول مرة أخرى إن صبره يكاد ينفد حيال برامج طهران وحقيقة نياتها, مضيفًا أنه لم يعد قادرًا على التأكد من حقيقة الأهداف والنيات الإيرانية وأن يصدق التطمينات الإيرانية التي تتحدث عن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
الدليل الثالث : الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن لأن معظم الدول بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج فهل يعقل ان تبدأ إيران والتي تملك المخزون النفطي الهائل من حيث انتهى الأخرون؟ في مجال الطاقة السلمية والتي تشتمل على المخاطر اكبر من الفوائد في حالتها السلمية ثم عن مخاطرها على المدى القصير والطويل كثير مثل مشكلة التخلص من النفايات النووية .. اذا تم التخلص منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. ثم إنه اذا حدث زلازال وانفجرت المحطة سيؤدي ذلك الانفجار الى إنفجار نووى كامل ناهيك عن خطأ عامل في المحطة النووية فالخطورة أكبروما ميل ايلاند بالولايات المتحدة و" تشرنوبل " في الإتحاد السوفيتي ببعيد ، مع ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية " طبقا للتقارير البريطانية والألمانية "
الدليل الرابع : جميع الدول الكبرى وحتى المتأخرة تتجة الى الطاقة البديلة والطاقة الحيوية مثل الطاقة الشمسية والتي تعتبر مفيده وبتكلفة منخفضة لأن الشمس موجودة على الخليج العربي وصحراء بلوشستان فترات طويلة خلال العام
وهناك دراسة لجامعة ستانفورد فى الولايات المتحدة توصلت الى أن احتياجات العالم من الطاقة وزيادة خمسة أضعاف يمكن توفيرها من خلال طاقة الرياح بدون أية أخطارعلى البيئه. واحتياجات العالم من الطاقة الكهربائيه حتى أربعين ضعف يمكن توفيرها من طاقة الرياح. وأن نسبة 2% من مساحة أوروبا تكفى لتغطية احتياجات أوروبا من الطاقة الكهربائيه بواسطة طاقة الرياح.
فى دراسة بجامعة فينا - النمسا - هناك تفاصيل كاملة عن تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية بدون مخاطر نووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
مصر وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا " ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائية من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية كل هذه الدول الصناعية وغير الصناعية الفقيرة والغنية تعيش على الطاقة البديلة غير مضرة بالبيئة وفعاله أكثر من الطاقة النووية السلمية يتجهون إليها ما عدا إيران الصفوية والتي تريد أن تبد أمن حيث أنتهى الآخرون في إنتاج الطاقة المدنية السلمية عبر إنشاء مفاعلات نووية موزعة في إيران فهذا أمر لا يقر به عقل ولا منطق"
الأكذوبة الثالثة
وهي الكذوبة المحورية التي تساعد على إنتشار الإرهاب الإيراني على شعوبها المغلوبة من قبل البلدان العربية والتي وقعت في أسر الإذاعات الهوجاء ، وأنطلى عليه التمرير الإيراني الصفوي وباتت ساكته على الحملات الإيرانية على العقلية للشعوب ، بل من هذا شجعت تمرير مثل هذه الترهات الإعلامية وتساند الهجمه الإيرانية الصفوية على العقول العربية الضعيفة ويكأنها بهذا تقرر أنها تريد لنفسها وأمتها وشعوبها أن ترضخ تحت سلطان وعبودية الفرس من جديد بعد أن حرر العرب والعالم كله من عبودية هذه الطغمة الفاسدة من البشرية الإسلام الرباني وعلى يد الفاتح عمر بن الخطاب الخليفة الراشد رضي الله عنه ، وأريد لنا أن نصدق ونؤمن بهذه الترهات وإنها في وقع الحقائق وهي أبعد ما تكون عن الحقائق ونقف مكتوفي الأيدي أمام السعير الإيراني الصفوي
1- كرر العاهلان 'موقف بلديهما الداعي الي ضرورة حل موضوع الملف النووي الإيراني بالحوار والوسائل الدبلوماسية'.
2- الموقف المصري: إن مصر حريصة، منذ طرح الملف النووي الإيراني على مجلس الوكالة عام 2003م، على تأكيد أهمية التزام جميع الدول بتعهداتها أهمية عدم المساس بحق الدول في الانتفاع من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، باعتباره حقاً مكفولاً لكل الدول الأطراف في المعاهدة
3- الدول العربية نفسها تتحوّل من موقف الصمت والتجاهل إلى اتخاذ موقف يتناسب مع ضرورات أمنها الوطني والإقليمي، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية التسوية الدبلوماسية للأزمة، بإعطاء الفرصة لكافة الجهود المبذولة لحل الأزمة سلمياً، مع ممارسة أقصى درجات ضبط النفس تفادياً للجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، أو إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن.
4 – السماح لوسائل إعلامها اليومية بجميع تصنيفاتها وطبقاتها أن تقرع آذاننا يومياً بالوتيرة الإيرانية الظالمة ، بل من الدول العربية من جعلت من نفسها ومن فضائياتها أبواقاً للنظام الإيراني السخيف
الأكذوبة الرابعة
المفكرون وأصحاب التحليلات اليومية والإعلاميون والطابور الخامس من أصحاب الأقلام المسمومة والمباعة للفرس ، وحتى بعض رؤساء التحرير يكذبون على أنفسهم بتمويههم للحقائق الإيرانية والمسألة النووية الإيرانية ، بل وصل الأمر ببعضهم أنه رأى من واجبه اليومي المتحتم عليه صياغة خبر إيراني أياً صحيحاً أو سقيماً وجعله عنوناً رئيسياً في أخبار جريدته أو مجلته أو قناته الإخبارية والتحليلية ، وما أكثر المسممين الذين يسممون أفكارنا بالترهات اليومية :
1- يقول أحدهم إن واشنطن وتل أبيب لا يمكن لهما أن يتحملا -ولا بأي شكل من الأشكال- أن تنجح طهران الثورة الإسلامية المتحالفة مع عرب الصمود والتصدي في الحصول على تكنولوجيا الطاقة النووية أصلا، سواء استعملت للسلم أو لغيره
2- محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحذر من تكرار الأخطاء التي ارتكبت في العراق وكوريا الشمالية مع إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة لا تمثل خطرا نوويا وشيكا، داعيا العالم للتصرف بحذر مع الملف النووي الإيراني
3- ويقول آخر إن إثارة الملف النووي الإيراني في هده المرحلة التي تمر بها أمريكا من انحدار أخلاقي بعد فضائح أبي غريب وغوانتنامو واندحار عسكري في العراق وانحسار سياسي متمثل في فشل المشروع الشرق أوسطي وتقديم النموذج العراقي على أنه التجربة الديمقراطية التي سوف تعمم في المنطقة !! أقول ان هذه الإثارة المقصودة من قبل الولايات المتحدة هدفها صرف الأنظار عما هو انهزام حقيقي في العراق إلى ماهو نصر وهمي مصطنع تريد تحقيقه بالمواجهة الإيرانية
4- يقول آخر الكثير من الدول لا ترغب في رؤية إيران تمتلك القدرات النووية السلمية أو العسكرية، أبرزها دول الخليج العربي المتخوفة من المكانة التي قد تحتلها إيران في الساحة الجغرافية الإستراتيجية في المنطقة، والهوس الخليجي من الهلال الشيعي المتنامي، والطوق الفارسي الذي بدأ يتشكل يوما بعد يوم، وازداد قوة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.
حتى نحن البسطاء نكذب والجمع من الناس منا يكذب على نفسه بتصديقه الخبر الإيراني ونشره بين الأقران من يسمع يخبر من لا يسمع ، ومن يقرأ يزعج أذن من كان مشغلاً في رزقه وقوت يومه ، وحتى البقال من أولوياته اليومية التي يراها انه يأخذ من معين الصحافة ما يطمئن له حاله من رزق ومعيشة فيرى الحرب والسلم والدين والقوى والفتوى من الصحافة اليومية ، وهو بذا يكون مصدر تصدير لهذه الثقافة اليومية الى من لا يقرأ ولا يكتب وينشر الإرهاب الفكري والخوف الإرهابي والإرهاب النفسي بيين الناس ، وهذه المجالس تجدها تردد
1- الصمود الإيراني المسلم أمام الطغيان الإمريكي الصليبي
2- خوف أمريكا الطاغية بجبروتها من إيران المسلم الضعيف
3- إيران بعد إمتلاكها الطاقة النووية ستحمي الإسلام والمسلمين وستحرر الأراضي العربية والإسلامية المغصوبة وأول همها إزالة إسرائيل من الوجود
4- يعود للجسد الإسلامي هيمنته في العالم
5- الدراسات الأخيرة، والمؤشرات الاقتصادية، والتحليلات العلمية لحساب آثار لمواجهة - إذا حدثت- بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية فسيكون الوضع كارثيا بالنسبة للاقتصاد الأمريكي: سعر الوقود قد يتضاعف بشكل كبير، كما أن مليون منصب عمل قد يضيع، والعجز المالي الجاري قد يفوق المليار دولار
6 - دولة إسلامية إستطاعت أن تقول لأمريكا لا
7 - إيران لا تملى عليها القرارات الدولية الهوجاء
8 - يعيشون بعزتهم وكرامتهم دون وصاية أو نكاية
يتبع بالجـــــزء الثــاني :
التـــــــــــاريخ الـنـــــووي الصـــفوي حقيقة وأبعـــــــــاد
التعاون الصليبي والهندوسي والشيوعي والشيعي النووي
الفــــئات والحقــــائب النــــــــــووية الـــــــــــــــــــدولية
الإنفــــاق على الـــــنووي الشـــيعي الصـــــــــفوي ...!!
لماذا الســلاح النووي الصـفـــــوي ؟ ومن المقصود به ؟
تساؤلات شعـــبوية في المســـــــــألة الــــنووية الصـفوية
الأكذوبة الخامسةالأكذوبة الثانية الأكذوبة الأولى
كتبها أحمد نواز بخش في 08:38 صباحاً ::
تحيه من قلب مفعم بالحب و الاكبار لاستاذى الكبير احمد ، و لنظرتك الثاقبه التى
كثيرا ما كشفت لنا ما وراء الستار فى شتى المجالات ، و خاصة هذا الملف الخطير
و الذى اقسم بصدق ما اريته لنا .. فايران هى اكبر سلاح الان فى يد امريكا ..
و احب ان تاذن لى فى اضافة هذا المقال هنا اتتضح الصوره و تتأكد :
من مفاعل تموز إلى مفاعل بوشهر .... تحالف فارسي ـ صهيو أمريكي خطير
17-4-2008
أين ذلك التشدد الأمريكي الإسرائيلي؟ ... لماذا لا تُدمر مفاعلات الفرس كما دُمر مفاعل تموز العراقي؟ .... لماذا لا تُضرب مفاعلات بوشهر أو نطنز التي يشاهدها الجميع عبر القنوات الفضائية كما ضُرب مفاعل سوريا المزعوم لمجرد شكوك لا تقوم على دليل؟ ...
بقلم سعود بن عبد الله المعيقلي
"إذا وقعتم في الأسر، فقولوا كل ما تعرفوه، لأنكم في الحقيقة لا تعرفون شيئا" ... مقولة شهيرة للجنرال رافاييل إيتان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي. قالها لمجموعة من الطيارين الإسرائيليين في السابع من يونيو حزيران 1981، قبيل انطلاقهم بلحظات لتنفيذ أحد أهم العمليات في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
في ذلك اليوم، وبعد أخذ الأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيجن، انطلقت من مطار إيلات على البحر الأحمر ثمان طائرات حربية من طراز إف-16 أمريكية الصنع، متجهة إلى العراق لتدمير مفاعل تموز الذي شغل بال المسؤولين الإسرائيليين طويلا قبل أن يسوى بالأرض ويصبح كأنه لم يكن.
عملية شبيهة حدثت في السابع من سبتمبر 2007، حين اخترقت ثمان طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف-18 الأجواء السورية، لتدمر موقعا بالقرب من محافظة دير الزور، زعمت المصادر الغربية والإسرائيلية أنه مفاعل نووي سوري تحت الإنشاء بالتعاون مع كوريا الشمالية.
في كلتا العمليتين، عادت الطائرات الإسرائيلية إلى قواعدها سالمة مخلفة وراءها ألسنة من اللهب تحرق كل بارقة أمل عربي في الحصول على سلاح الردع النووي، لتبقى إسرائيل وحدها فقط هي المالكة لهذه التكنولوجيا المرعبة والمحرمة دوليا على الضعفاء، حتى يبقوا مدى الدهر تحت وصاية ورحمة الأقوياء.
لم يتوقف الأمر عند حد تدمير المواقع المشتبه في احتوائها على معامل نووية فقط، بل تجاوزه إلى حد اغتيال كل عالم عربي يبدع في مجال الذرة والإشعاعات النووية. فقد أغتيل أو توفي في ظروف غامضة علماء أفذاذ من أمثال مصطفى مشرفة وسميرة موسى وسعيد السيد بدير ويحيى المشد. ولا يزال اليهود هم المتهم الأول في اغتيالهم .
فقد عُثر على جثة العالم النووي المصري الدكتور يحيى المشد رحمه الله، مهشمة الرأس في الحجرة رقم 941 بفندق الميريديان في العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة الموافق للثالث عشر من يونيو 1980م، وكعادة التحقيقات في مثل هذه الاغتيالات السياسية، فقد أغلق التحقيق وقيدت العملية ضد مجهول.
لا يمكن بالطبع النظر إلى كل هذه الأعمال على أنها فعل إسرائيل محض. فلا يمكن النظر لأي عمل تقوم به إسرائيل دون النظر إلى البعد الأمريكي في ذلك العمل، كما لا يمكن النظر لأي عمل تقوم به الولايات المتحدة دون النظر إلى البعد الإسرائيلي في ذلك العمل. ومن هنا فإن إسرائيل لا يمكن أن تقوم بأي عمل كبير كتدمير مفاعل تموز دون تنسيق كامل مع الولايات المتحدة.
تقوم الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط على إبقاء كفة الميزان العسكري مائلة لصالح إسرائيل مهما كان الثمن. لذا كان محرم على كل دول المنطقة الحصول على أسلحة نووية قد تُخل بهذا الميزان. ومن هنا كان سعي إسرائيل الحثيث ومن خلفها أمريكا على وأد أي حلم عربي نووي في مهده، حتى وإن كانت الأدلة لا تتجاوز مرحلة الشكوك كما في حالة مفاعل سوريا المزعوم.
ولكن ... لماذا اختلف الوضع في الحالة الإيرانية؟
نشاهد يوميا عبر الفضائيات أخبارا تكاد تكون مباشرة لكل جديد تتوصل إليه إيران في مجال الطاقة النووية، حتى صار متابعو الأخبار مثقفون نوويا ويتحدثون عن أجهزة الطرد المركزي ودورها في تخصيب اليورانيوم، دون أن تتجاوز ردة الفعل الأمريكية والإسرائيلية حناجر المسؤولين أو عقوبات اقتصادية منزوعة الدسم، لا تكاد تؤثر على الاقتصاد الإيراني.
أين ذلك التشدد الأمريكي الإسرائيلي؟ ... لماذا لا تُدمر مفاعلات الفرس كما دُمر مفاعل تموز العراقي؟ .... لماذا لا تُضرب مفاعلات بوشهر أو نطنز التي يشاهدها الجميع عبر القنوات الفضائية كما ضُرب مفاعل سوريا المزعوم لمجرد شكوك لا تقوم على دليل؟ ...
ردا على هذه التساؤلات، يقول البعض أن إيران تختلف كثيرا عن العراق وسوريا. فإيران دولة قوية وردة فعلها قد تكون موجعة فيما لو قصفت مواقعها النووية. ولكي نرد على هذه المقولة دعونا نفترض أن هناك عداء حقيقي بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى وأن إيران تشكل خطرا عليهم، فإن حصولها على السلاح النووي يعني هيمنتها ومن خلفها روسيا والصين على نفط المنطقة برمته، مما يعني تهديد خطير لأمن أمريكا الاقتصادي.
كما أن لدى إيران صواريخ تستطيع الوصول إلى أي مدينة في فلسطين المحتلة، مما يعني تهديد خطير لأمن إسرائيل القومي. ومهما كان رد إيران على ضرب مفاعلاتها مؤلما فلن يكون أشد إيلاما من حصولها على السلاح النووي.
ولكي نحصل على الصورة كاملة، يجب أن ننظر إلى المسألة من جانبين:
الأول: جانب عقدي بحت، فأمريكا وإسرائيل تعلمان جيدا أكثر من غيرهما من العرب المنساقين خلف الدعاية الإيرانية أن إزالة اليهود وتحرير الأقصى لا أثر له في الأجندة الفارسية، إلا من خلال حناجر بعض مسؤولي إيران في تصريحات حماسية موجهة لسذج العرب من عشاق الانتصارات الشفهية.
الثاني: جانب سياسي، يقوم على الجانب العقدي. فبما أن احتلال الأقصى لا يمثل مشكلة حقيقية لدى الفرس، فإنه لا يوجد فرق عملي بين إيران الشاة التي كانت تلعب دور الشرطي الأمريكي في المنطقة، وبين إيران الخميني إلا في مستوى الطموحات التي يمكن الوصول إلى أرضية مشتركة تجمعها بالمصالح الأمريكية ومتطلبات الأمن الإسرائيلية.
ومن هذا المنطلق، فإن إيران الخميني لا تمثل خطرا حقيقيا على إسرائيل. لذا يمكن أن يُعقد معها اتفاقيات وتحالفات سياسية تكون موجهة بالدرجة الأولى ضد العرب. ولتبسيط هذه الفكرة، دعونا نتجاوز (مؤقتا) التهديدات شبه اليومية المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين من جهة والمسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين من جهة أخرى، ولننظر إلى بعض الأحداث المفصلية على أرض الواقع بشكل مقتضب:
بعيدا عن سحر الإعلام، فما حدث على أرض الواقع يمكن تلخيصه على النحو التالي. أتت الولايات المتحدة فقضت على عدوي إيران اللدودين ـ نظام طالبان ونظام صدام ـ بدعم كامل من إيران. وبعد أن أحكمت قبضتها على مفاصل العراق الاقتصادية وهو ما يهمها بالدرجة الأولى، سلمت عملاء إيران والخارجين من تحت عباءتها الحكم هناك. ثم سمحت لإيران بإقامة سفارة لها في العراق لترعى مصالحها وتشرف على عملائها.
أبجديات السياسة تقول بأن هذا كله لا يمكن أن يتم لولا وجود تحالف متين بين الولايات المتحدة وإيران، فأمريكا ليست بهذه الدرجة من السذاجة حتى تأتي بخيلها ورجلها من أقصى بقاع الأرض، حتى تريح بال الخمينيين من أعدائهم وتسلمهم مفاتيح العراق هكذا بدون اتفاق مسبق بينهما تكون هي المهيمن عليه.
إذا فالواقع يقول أننا عمليا أمام اتفاق أو تحالف أمريكي إسرائيلي إيراني. هذا الاتفاق ثلاثي الأبعاد يعطي للولايات المتحدة الهيمنة على نفط المنطقة برمته، ويعطي لإسرائيل مطلبها الأساسي وهو الأمن، ويعطي لإيران نفوذا كاملا على العراق باستثناء مواقع النفط.
أما ما نسمعه من تصريحات عدائية وتهديدات متبادلة وتحركات عسكرية ومناورات تدريبية فما هي إلا جزء لا يتجزأ من هذا الاتفاق الثلاثي، لتشعر دول الخليج بأنها دائما بحاجة إلى حماية الفتوة الأمريكي من تهديد البعبع الإيراني الذي سيلتهمها حالما تخرج أمريكا من المنطقة. وهكذا يظل نفط المنطقة برمته تحت هيمنة ووصاية الولايات المتحدة وبطلب من أهل المنطقة.
سؤال:
ألم يأن للعرب، سواء منهم من تحالف مع إيران أو مع الولايات المتحدة، أن يرفعوا أبصارهم إلى الأعلى قليلا، كي يتجاوز حد رؤيتهم أرنبة أنوفهم، حتى يدركوا أن هاتين الدولتين لا تريدان بهم خيرا؟
دا مت لنا سيول فكرك التى لا يقاومها ظلام
مدحت
أخي الكريم ............
شكر الله لك ... على تنبيهك القيم والعلمي
وكما تفضلت النقاط الحساسة التي بينتها لنا وللقارئ العربي لهي جديرة بأن تكتب بماء الذهب ليكون نبراساً للأجيال
الاسم: أحمد نواز بخش
