صـــــوت الحـجــــــــاز

Ahmad N. Bukhsh    أحمـــد نــواز بخـــش  

صـــــــوت الحـجـــــــــاز

هذا نتاج فكري ، وعصارة آلامي ، أنقلها لك لأنك آمالي فلا تبخل علي بالتقويم فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم

الأحد,يوليو 06, 2008


دردشة حول المسألة الإيرانية الإمريكية
 
 
أحمـــد نواز بخــــــــــــش
yaumry@gmail.com
                                                مقال تعقيبي مجلة العصر الإلكترونية في 6/7/2006م
 
 
سجالاً كبيراً تشهده الساحات الفكرية والإعلامية في العالم الإسلامي على مدى خمس سنوات حاميا حول جملة من المواضيع الجدلية المتعلقة بإيران وأمريكا ( الإرهاب الإيراني ودعم الإرهاب – النووي الإيراني – تصدير الثورة – المطامع التوسعية الإيرانية ) وفي المقابل ترى إيران في أمريكا ( الليبرالية الدولية – قوى الشر – إمتداد الصهيونية العالمية )، ونحن من أشغلتنا الإرهاصات اليومية للطابور الخامس من الإعلامية والقنوات المرمية في حضن الفرس المجوسي أو الغرب الصليبي ( تضرب إيران ، لا لن تضرب إيران ، سندمر الخليج ، لن يستطيعوا تدمير الخليج، سيصنعون القنبلة النووية لن يصنعوا ) وهكذا ويظهر ذلك جليا في المواضيع التي تفرعت عن موضوع إيران والسلاح النووي على مستوى آلاف المقالات والعناوين الساخنة وحوارات وتحقيقات وتقارير وردود فعل وسجالات، شارك فيها صحافيون وإعلاميون ومستشارون من مختلف الدول التيارات والمذاهب ومختلف الأديان والأعراق والملل والنحل ، ولا يزال الجدل حول العديد من القضايا المتعلقة بالموضوع قائما على أشده إلى يومنا هذا.
هذه صورة ظاهرة ... ومعروفة للجميع .. ولكن من يصدق ويصدق بأن أطراف الصراع في المسألة النووية الإيرانية يكذب ويراوغ ؟ المشكلة ليست هنا ؟ إن المشكلة الحقيقية أننا لا نقبل الوجه الصحيح الذي لا يريد أحد أن يعترف به وهو أن الجميع يكذب:

أولاً/ الأمريكيون يكذبون باستخدام الملف الإيراني النووي ويقولون أسلحة نووية – دمار شامل – الإرهاب النووي
1-    أعلن الرئيس جورج بوش في فبراير 2003 أن الولايات المتحدة لن تسمح مطلقا لإيران بامتلاك السلاح النووي.
2-    في مارس 2003، أعرب وزير الخارجية كولن باول عن القلق الأمريكي من طموح إيران النووي، ودعم طهران للجماعات الإرهابية
3-    في مارس 2003 قاد السناتور الجمهوري سام براون باك جهودا داخل الكونجرس لتخصيص 50 مليون دولار؛ لتمويل إذاعات تطالب بالديمقراطية في إيران باللغة الفارسية
4-    أعلنت قمة بطرسبرج بين بوش وبوتين على إدراج الملف النووي الإيراني ضمن مناقشات الرئيسين؛ وتم الضغط على بوتين لوقف التعاون النووي مع إيران؛ كما أدرجت قمة أفيان الفرنسية نفس الموضوع على جدول أعمالها هي الأخرى.
5-    في مارس 2003 قال وزير الخارجية كولن باول إن الولايات المتحدة تشجع المظاهرات الطلابية ضد نظام حكم رجال الدين في طهران.
6-    في نفس اليوم الذي ناقشت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني 16 يونيو 2003، فاجأ الاتحاد الأوربي الجميع باتخاذ نفس الموقف الأمريكي بقوله: إن استخدام القوة قد يكون ضروريا حين تفشل الدبلوماسية في معالجة التهديدات من أسلحة الدمار الشامل.
7-    في 12 يوليو 2003 أدلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ببيان مفاجئ، أدهش المراقبين، بل وأدهش دول العالم، دعا فيه الإيرانيين إلى الثورة على النظام بكل الأشكال
8-    إعلان محمد البرادعي (رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية) أن طهران أخفقت في الالتزام بالواجبات المنصوص عليها في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
9-    إعلان هانز بليكس (رئيس مفتشي الأمم المتحدة السابق) أن هناك ثمة ضغوطا أمريكية على فرق التفتيش والعاملين بالأمم المتحدة لإصدار تقرير يدين إيران في الملف النووي.
10-                       وبعد أيام من تصريحات البرادعي، أعلنت كوندليزا رايس بأن تقرير الوكالة الدولية يشير غلى أن إيران متورطة في برامج التسلح النووي، وهو أمر غير مقبول ويجب مقاومته.
11-                      في 26 أغسطس 2003 أعلنت الوكالة الدولية أن مفتشيها عثروا على آثار يورانيوم مخصب من الدرجة المستخدمة في منشأة ناتانز؛ وهذا يعني حسب نظر الوكالة الدولية بأن إيران ربما تقوم بشكل سري بتخصيب يورانيوم؛ لاستخدامه في صنع الأسلحة النووية؛ كما أعلنت الوكالة أيضا أنها عثرت على آثار لليورانيوم في مصنع للكهرباء في إحدى ضواحي العاصمة الإيرانية تسمى جالاي
12-                      قال مسؤول امريكي كبير امس ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تعتقد ان ثمة اتفاقا في الاراء مع حلفائها على العمل على فرض عقوبات دولية على ايران اذا فشل عرض اجراء محادثات مع طهران.
( نقلاً بتصرف من إسلام أون لاين )
13-                      فريدريك جونز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس بوش أجرى محادثات هاتفية منفصلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ومن بينها برنامج إيران النووي
14-                      وقالت رايس في عرضها «تأكيدا لالتزامنا التوصل الى حل دبلوماسي وتعزيزا لفرص النجاح، ستشارك الولايات المتحدة في المحادثات مع دول الترويكا الاوروبية بريطانيا، فرنسا، المانيا)
15-                      دول الاتحاد الاوروبي رحبت باعلان وزيرة الخارجية الاميركية استعداد بلادها للانضمام الى المحادثات المباشرة حول برنامج ايران النووي بشرط موافقة طهران على تعليق كافة انشطة تخصيب اليورانيوم.
16-                      أكد الرئيس الاميركي جورج بوش على ان «قراري اليوم هو ان الولايات المتحدة ستلعب دورا رياديا في حل هذه المسألة».
17-                      رحبت بريطانيا امس بالعرض الاميركي، وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت ان ذلك «يمنح ثقلا» لمجموعة الحوافز التي تنوي الدول الكبرى عرضها على ايران هذا الاسبوع. وأضافت «ارحب بحرارة بالاقتراحات الاميركية للانضمام الى بريطانيا وفرنسا والمانيا في اية مفاوضات جديدة».
18-                      قال سولانا في اشارة الى تصريحات رايس «ارحب بهذه التصريحات. وقد قدرنا على الدوام الدعم القوي والمتزايد من الولايات المتحدة في هذا الملف».
19-                      كما رحب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي بالموافقة الاميركية المشروطة للانضمام الى المحادثات، وقال بلازي «ارحب بانضمام الولايات المتحدة وربما اطراف اخرى الى المفاوضات التي بدأتها المانيا وبريطانيا وفرنسا مع ايران».
20-                      ورحبت المانيا كذلك بالتحول في الموقف الاميركي. وقال وزير الخارجية الالماني فرانك -فالتر شتاينماير ان ذلك التحول «يفتح نافذة» باتجاه حل مسألة برنامج ايران النووي.
21-                      كما اعرب وزير الخارجية الهولندي بين بوت كذلك عن امله في ان تفهم ايران اهمية العرض الاميركي وتنتهز الفرصة. وقد ربط دبلوماسيون في فيينا بين العرض الاميركي للانضمام الى المحادثات وبين التوصل الى اتفاق بين واشطن وكل من موسكو وبكين للتخلي عن معارضتهما لفرض عقوبات دولية على ايران في حال فشل المحادثات.
22-                      اعتبر رئيس هيئة ارکان الجيش الصهيوني الجنرال دان حالوتس ان اعلان ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم يثير قلق إسرائيل والعالم وهو ما تظهره ردود الفعل الدولية واعتبر حالوتس ان امتلاک ايران للتکنولوجيا النووية يشکل تهديدا للعالم الحر وليس إسرائيل فقط وأضاف: ان على الغرب أن يعمل على إيقاف البرنامج النووي الإيراني، ملمحا الى أنه لا يستبعد أي خيار آخر
23- وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق موشي يعالون، أعلن الشهر الماضي أن لديه القدرة على شن هجوم عسكري يعيد البرنامج النووي الإيراني عدة سنوات الى الوراء
23-                       رأت وزارة الخارجية الروسية، ان إعلان ايران استكمال عمليات تخصيب اليورانيوم خطوة في الاتجاه الخاطئ

ثانياً/ النظام الإيراني يكذب : ويسميه طاقة نووية سلمية أو “لأغراض سلمية” وتؤكد على ان برنامجها بهدف انتاج الطاقة المدنية. وحقيقته فقه نووي ممزوج بولاية الفقيه
**- سفير إيران في الجزائر في معرض رده على السلاح النووي الإيراني : الإرادة الموجودة في إيران تهدف وتسعى إلى تحقيق التقدم التقني في مسار التنمية الشاملة والمتوازنة، هذا ضرورة قصوى للتخلص من التخلف الإقتصادي بالدرجة الأساسية• وعليه فلا خيار أمامنا غير بذل كل الجهد من أجل مواكبة التقدم الحضاري الذي يبنى على التقدم العلمي بالدرجة الأولى، ولن نأتي بجديد إذا ما قلنا أن الطاقة بالنسبة للعالم الصناعي هي بمثابة الدم الذي يسري في عروق الجسد البشري
وما دامت طاقة المستقبل هي الطاقة النووية، فلا بد أن نسعى في امتلاكها والإكتفاء الذاتي فيها ولما كانت إيران تعرف أن هذه الطاقة مرتبطة عالميا بالمسائل الأمنية، حيث ترتبط بالسلاح النووي، فقد قامت إيران بإجراءات وقائية لمنع أي قلق، فلم توقّع فقط على الإتفاقات التي تحد من امتلاك وانتشار الأسلحة النووية، بل كانت من رواد العمل في هذا المجال ولعبت دورا كبيرا في الإعداد والتوقيع على كل الإتفاقات المعروفة، مثل اتفاقية NPT وCWC وعليه فقد كان سعي إيران لامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية واضحا ولا غبار عليه إ.هـ كلامه وحسب زعمه حيث ان الطاقة والسلاح الإرهابي الصفوي لن يكون للأغراض السلمية أبداً وإنما لإرهاب الحالة الخليجية

**- إيران تعلن على لسان علي أكبر صالحي (السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية) بأن إيران بصدد تخفيض تعاونها مع الوكالة الدولية
**- صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا أصفي بأن إيران بصدد إعادة النظر في طبيعة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة بسبب مواقفها غير العادلة مع إيران.
**- ولم يرد اي رد ايراني حتى الآن على العرض الاميركي.
**- نجاد أعلن أن بلاده أتمت دورة انتاج الوقود النووي، وقامت بتخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه لمحطاتها النووية.
**- قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا آغازادة: ان بلاده أصبحت ثامن بلد في العالم يمتلك تقنية تحويل اليورانيوم

ثالثاً/ البلدان العربية هي الأخرى وقعت في أسر الإذاعات الهوجاء على حالها وتصدق انها في وقع الحقائق زهي أبعد ما تكون عن الحقائق
**- كرر العاهلان 'موقف بلديهما الداعي الي ضرورة حل موضوع الملف النووي الايراني بالحوار والوسائل الدبلوماسية'.
**- الموقف المصري: إن مصر حريصة، منذ طرح الملف النووي الإيراني على مجلس الوكالة عام 2003م، على تأكيد أهمية التزام جميع الدول بتعهداتها أهمية عدم المساس بحق الدول في الانتفاع من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، باعتباره حقاً مكفولاً لكل الدول الأطراف في المعاهدة
**- الدول العربية نفسها تتحوّل من موقف الصمت والتجاهل إلى اتخاذ موقف يتناسب مع ضرورات أمنها الوطني والإقليمي، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية التسوية الدبلوماسية للأزمة، بإعطاء الفرصة لكافة الجهود المبذولة لحل الأزمة سلمياً، مع ممارسة أقصى درجات ضبط النفس تفادياً للجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، أو إحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن.
 
رابعاً/ المفكرين وأصحاب التحليلات اليومية يكذبون على أنفسهم بتمويههم للحقائق الإيرانية والمسألة النووية الإيرانية أنظر :
**- يقول أحدهم إن واشنطن وتل أبيب لا يمكن لهما أن يتحملا -ولا بأي شكل من الأشكال- أن تنجح طهران الثورة الإسلامية المتحالفة مع عرب الصمود والتصدي في الحصول على تكنولوجيا الطاقة النووية أصلا، سواء استعملت للسلم أو لغيره
**- محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحذر من تكرار الأخطاء التي ارتكبت في العراق وكوريا الشمالية مع إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة لا تمثل خطرا نوويا وشيكا، داعيا العالم للتصرف بحذر مع الملف النووي الإيراني
**- ويقول آخر إن إثارة الملف النووي الإيراني في هده المرحلة التي تمر بها أمريكا من انحدار أخلاقي بعد فضائح أبي غريب وغوانتنامو واندحار عسكري في العراق وانحسار سياسي متمثل في فشل المشروع الشرق أوسطي وتقديم النموذج العراقي على أنه التجربة الديمقراطية التي سوف تعمم في المنطقة !! أقول ان هذه الإثارة المقصودة من قبل الولايات المتحدة هدفها صرف الأنظار عما هو انهزام حقيقي في العراق إلى ماهو نصر وهمي مصطنع تريد تحقيقه بالمواجهة الإيرانية
**- يقول آخر الكثير من الدول لا ترغب في رؤية إيران تمتلك القدرات النووية السلمية أو العسكرية، أبرزها دول الخليج العربي المتخوفة من المكانة التي قد تحتلها إيران في الساحة الجغرافية الإستراتيجية في المنطقة، والهوس الخليجي من الهلال الشيعي المتنامي، والطوق الفارسي الذي بدأ يتشكل يوما بعد يوم، وازداد قوة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

خامساً/ الجمع من الناس يكذب على نفسه بتصديقه الخبر الإيراني.
**- الصمود الإيراني أمام الطغيان الإمريكي
**- خوف أمريكا من إيران المسلم
**- إيران بعد إمتلاكها الطاقة النووية ستحمي الإسلام والمسلمين وستحرر الأراضي العربية والإسلامية المغصوبة
**- يعود للجسد الإسلامي هيمنته في العالم
**- الدراسات الأخيرة، والمؤشرات الاقتصادية، والتحليلات العلمية لحساب آثار لمواجهة ـإذا حدثت- بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية فسيكون الوضع كارثيا بالنسبة للاقتصاد الأمريكي: سعر الوقود قد يتضاعف بشكل كبير، كما أن مليون منصب عمل قد يضيع، والعجز المالي الجاري قد يفوق المليار دولار.

وللقارئ العربي أن يقول :

هل بات مهما لنا أن يمتلك الإيرانيون السلاح النووي ؟ لردع قوى الكفر والطغيان ؟ ( الليبرالية الغربية والصهيونية العالمية ) ؟؟؟
هل بات مهماً لنا أن لا يمتلك الإيرانيون السلاح النووي ؟ لأن لا يشكل الهلال الشيعي خطورة على القوى الإسلامية الباقية ( السعودية والخليج العربي ومصر وتركيا ) !!
لنا أن ندين السياسة الإمريكية ولنا أن نكره الإدارة الإمريكية ! كما أنه لنا أن نمجد الإرادة الإيرانية ، والتعصب الإيراني الشديد على جميع الأصعدة وفي جميع المواقف !! لأننا دمى أجسادية في أيادي الساسة والكتبة الإعلاميين ! لا نفكر .. نصفق لكل ناعق ولكل بوق
مشاهد كوميدية ساخرة ... حقاً أننا عبدة الوهم عبدة السذاجة الفكرية والذهنية .. من يصدق أنها مشاهد كوميدية وتراديجية واضحة في الموقفين الإمريكي والإيراني بل بات المشهد أقرب إلى الدراما الكاريكاتورية منه إلى الجدية صناعة وإخراج هوليوود إنتاج وتنفيذ البيت الأبيض أداء و تمثيل ولاة الفقيه المستهلك الخسران الشارع العربي والإسلامي
 
من السذاجة والحماقة حقا، أن يثق المرء في مصداقية الولايات المتحدة إزاء إيران أو أن يثق في الإيرانيين تجاه وقوفهم ضد الغرب والغرب الأمريكي بعد تعدد وتكرار الفضائح بين قطبي الصراع إيران وأمريكا ( إيران جيت 1980م – 1988م ) ومن الحماقة أن تضع إيران نفسها محل القوى العالمية بمقارنة نفسها مع الولايات المتحدة الإمريكية ومقارعتها لأمريكا علناً ، حتى ولو وضعت نفسها موضع المقارنة والمقارعة فالمسألة الإيرانية والإمريكية معروفة المعالم لا تحتاج إلى توضيح وبيان!
أولاً / السلاح النووي الإيراني ضد العرب وتركيا؟ وليس الغرب أو الصهيونية العالمية ؟ ( كما يقول الأستاذ علي حسين باكير ) القراءات التاريخية تقول إن إيران تحاول دائما مد نفوذها باتجاه الخليج لبسط هيمنتها على المنطقة الممتدة من الشمال (آسيا الوسطى) إلى الجنوب (الخليج)، ومن الشرق (أفغانستان) إلى الغرب (العراق وسوريا ولبنان). ولا شك أن امتلاك قنبلة نووية هو الوحيد القادر على تحقيق هذا الحلم. وفي هذا الإطار تأتي وجهة النظر الإسرائيلية التي ترى أن إيران لا تعتبر إسرائيل عدوا لها, وإن كان هناك عداء، فعلى قاعدة المصالح وليس العقائد, فإيران لها طموح إقليمي، وستعارض كل من يقف في وجهها, والقنبلة الإيرانية تحقق هذا الطموح وإيران لا تزال تحتل الجزر الإماراتية الثلاث كما أن تصريحات الرئيس الجديد (نجاد) قد امتدت لتطال هذه الدول بادعائه أن الخليج فارسي وسيظل كذلك، وهي دعوة تتعارض مع إعلانه عن رغبة بلاده في تحسين علاقاتها مع دول الخليج العربية، مما يحمل إلى القول إن لإيران تطلعاتها لسياسية الإقليمية، سواء في عهد الشاه أو غيره
ثانياً / الذي يبدو من سلوك الحكومات العربية في الخليج والشرق الأوسط والمغرب العربي هو أنها عرفت مصالحها تعريفا أميركيا بحتاً دندنة كما دندن الإعلام والساسة الإمريكيين ـ ودندن إعلامها لصالح البوق الإيراني
ثالثاً / تصحيح الصورة الذهنية الإيرانية الأسلامية المزعومة ومنافسة السعودية وتنظيم القاعدة حيث أن إيران كانت في عهد الخميني تشكل محوراً أساسياً ومخلصاً رئيسياً للمسلمين المغرر بهم:
**- أنها مركز وتصدير الثورة الإسلامية والتصدي لهيمنة الولايات المتّحدة والنظام الصهيوني العالمي
**- أنها أمل المستضعفين والمظلومين في الوطن العربي والإسلامي
**- أنها رمز القوة والوحدة الإسلامية المدافعة عن حقوق المسلمين

لكنّ هذه الصورة التي نادى بها الخميني في عقد الثمانينات في الغرن الماضي ذهب أدراج الرياح بعد ظهور فضايح إيران الدولية وإجرامه في حق الشعوب العربية والإسلامية :
**- صفقة السلاح مع إسرائيل ثمّ الصفقات المتتالية مع أمريكا والغرب ( إيران جيت )
**- غزو أفغانستان والعراق والتواطؤ الإيراني الشيعي الكامل أول دولة تعترف بمجلس الحكم العراقي المعين من قبل الحاكم الأمريكي بريمر وفي الوقت نفسه ترفع شعار الموت لأمريكا!!.
** - ظهور تنطيم القاعدة ( من غير تأييد لأيديولوجياته ) وسحب البساط من أرضية الفرس وذلك بضرب المصالح الإمريكية مباشرة والتحدي الفردي العلني من أقطاب تنظيم القاعدة للهيمنة الإمريكية والوجه الصيوني والأنظمة الحاكمة الموالية لأمريكا وحرب القاعدة المستمر في أفغانستان والعراق وكان صعود تنظيم القاعدة الضربة القاضية لها خاصة أنها تعتبر القاعدة وجها من وجوه الوهابية السعودية
**- المذهبية الإيرانية الواضح والتعصب الطائفي والدعم الشديد والواضح للطائفية في العالم ( حزب الوحدة الأفغاني – شيعة العراق – حزب الله اللبناني – دعم ومؤارة شيعة الخليج – نشر التشيع في مصر والسودان – والتشيع الرسمي في سوريا )
**- ظهور المنافسة الباكستانية القوية الحقيقية للزعامة العالمية الإسلامية من رئيس الردع النووي الإسلامي حقيقي وحليف سعودي قوي
** التواطؤ الإيراني الصليبي في غزو العراق وأفغانستان وتدمير البنية التحتية لبلدين إسلاميين وعمل آلة القتل الإيرانية على الهوية في العراق في المحافظات ذات الأقلية الشيعية على الأكثرية السنية وتهجر الأكثرية السنية لصالح الأقلية الشيعية في كل من بصر وعمارة وديالي وغيرها
** وجود عناصر من الإستخبارات الإيرانية وفيالق النجس ( القدس ) في لبنان والعمل على التطهير الطائفي في جنوب اللبناني من الكثرية السنية والفلسطينية لصالح الأقلية الشيعية لحماية مصالح الإسرائيلية وصد هجمات المجاهدين الفلسطينين
 
هذه الأمور وغيرها أضرت بصورة وركائز إيران الخمينية فإيران لم تكن تريد بروز أي دولة أو تيار يحل محلها بصورة المدافع عن المسلمين أو المواجه للغرب وقد عملت إيران الكثير لتصحيح صورتها الذهنية في العالم الإسلامي :

**- ففي عام 2005 عملت على تأمين جبهتها الغربية بالإختراق الإوروبي
**- التغلغل داخل العراق لإضعاف تنظيم القاعدة فإيران كانت من أول الدول التي اعترفت بمجلس الحكم العراقي المعين من قبل الحاكم الأمريكي بريمر وفي الوقت نفسه ترفع شعار الموت لأمريكا!!.
**- ثمّ بعد ذلك جاء دور استعادة مركزها كزعيمة الحركة الثورية الإسلامية، فكان اختيار أحمدي نجاد الأقرب لزمن الثورة الخمينية رئيسا لإيران تمّت بعناية شديدة وإقصاء الإصلاحيين واستبعاد رفسنجاني وعمل نجاد كما كان مخططا له بشكل جيد لاستعادة مركز إيران الثوري في العالم الإسلامي من خلال تركيزه في خطاباته على استهداف إسرائيل
- إنكاره المحرقة اليهودية.
- هدد بمحوها من الخريطة الشرق أوسطية
- الشخصية الذي لا يعترف بالحدود الدبلوماسية في تصريحاته السياسية
- ولا يعطي أي اعتبار للمفاوضات.

رابعاً / كانت إيران من أسبق الدول في دخول الإرهاب النووي، وساهم الغرب معه في هذه الصناعة الإرهابية ليريد منه ان يكون شرطي وعلى رأس الغرب ( أمريكا وفرنسا وألمانيا ) حيث أتاحت العلاقة الخاصة التي كانت تربط شاه إيران بالغرب وضعا متميزا لهذه الصناعة، وسمحت أمريكا لإيران بأن تلعب هذا الدور، حيث كان الشاه في ذلك الوقت هو الشرطي الأمريكي في المنطقة. فبذلك تكون أمريكا سبقت سواها في التعاون النووي مع إيران إن إختلفت الصور فالحليف هو واحد إيران ، في السابق الإيراني بغير لحية ولا جبة في الصورة العلنية وإن كانوا في السر سواء ، حالياً الجبة واللحية المجوسية هو الظاهر وغابت الأفرنجه العلنية ، حيث ان التاريخ النووي في الموسوعات التعريفية في عالم القوة النووية والنشئة النووية في العالم تشير الى هذا التعاون النوثق بين الغرب الصليبي والفرس المجوسي الصفوي
**- ففي عام 1959، تم توريد أول منشأة علمية لبحوث التقنية النووية من أمريكا
**- أسهمت الولايات المتحدة عام 1967 في قيام أول مركز للبحوث النووية في طهران مع منظمة الطاقة النووية الإيرانية.
**- في عام 1974 تم تأسيس مركز للأبحاث النووية في جامعة أمير كبير بطاقة 5 ميجاوات، حيث تم التعاقد مع أمريكا وفرنسا وألمانيا لبناء ستة مفاعلات.
**- شركة ألمانية قد نجحت في إنجاز 75% من مفاعلين كانت قد بدأت في صناعتهما.
**- أما فرنسا فقد بدأت عام 78 في إنشاء مفاعل في منطقة دارخوين بإقليم خوزستان. والغريب أن إيران التي اشترت 10% من حصة شركة يوردف التي تقوم ببناء مصانع إنتاج البلوتونيوم، هي التي نجحت في تطوير صناعة تخصيب اليورانيوم.
**- لم يستمر تجميد التعاون الإيراني-الألماني بعد الثورة الإيرانية إلا لعقد واحد، فتجدد تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية ثم السياسية بشكل ملحوظ

خامساً / أن مسألة إيران وأمريكا هي مسألة لعبة القط وفأر وكما يعلم الجميع أنه في قمة الحرب الباردة من القرن العشرين قامت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بهذه اللعبة الدولية الجميلة والتي راح ضحيتها الشعوب المغلوبة بدافع الحرص الشديد على مصالحهما العالمية السياسية والعسكرية، يقول أحد الدبلوماسيين الآسيويين متنبئا: سوف نرى قريبا نفس لعبة القط والفأر هذه، لكن ربما مع اختلاف فقط في اللاعبين والاصطفافات السياسية. وهذا التصعيد الإعلامي هو من باب الغزل العذري الذي تعودنا سماعه بين الحين والآخر
سادساً/ ما قامت به إيران في مجال تخصيب اليورانيوم لا يعني إطلاقاً أنها أصبحت عضواً في النادي النووي فإن ما قامت به إيران لا يغير كثيراً من الواقع العملي ضمن التصنيفات المختلفة للقوى النووية على الساحة الدولية فثمة أربع فئات من القوى النووية على الشكل التالي:
الفئة الأولى هي القوى النووية الخمس الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا؛ وهذه الدول تعتبر قوى نووية، معترف لها بملكية السلاح النووي، ومسموح لها بذلك بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، لأنها امتلكت هذا السلاح قبل الأول من أيار 1967
الفئة الثانية من الدول المالكة للسلاح النووي، وتضم قوتين نوويتين معلنتين، ولكن من خارج النادي النووي الشرعي، هما الهند وباكستان، حيث نجحت الهند في امتلاك السلاح النووي منذ إجراء تجربتها النووية الأولى في عام 1975، ثم كررت في عام 1998، أربع تجارب دفعة واحدة، وهو ما استفز جارتها الباكستان، التي ردت بإجراء خمس تجارب دفعة واحدة، معلنة عن نفسها كقوة نووية جديدة على الساحة الدولية. وتختلف هاتان الدولتان عن القوى النووية الخمس الكبرى، في أنهما قوتان نوويتان بحكم الأمر الواقع، ومن خارج مظلة معاهدة منع الانتشار النووي
الفئة الثالثة إسرائيل فئة منفردة على الساحة الدولية، يمكن أن نطلق عليها فئة القوى النووية غبر المعلنة، وهى حالة غامضة في مجال منع الانتشار النووي على الساحة الدولية. فإسرائيل لم تعلن صراحة امتلاكها السلاح النووي، كما أنها لم تجر تجارب نووية معلنة وتمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية، بما لا يقل في أدنى التقديرات عن 200 رأس نووي من مختلف الأحجام والأنواع

الفئة الرابعة : هي فئة الدول التي تمتلك قدرات نووية خاصة بالاستخدامات السلمية فقط. وفى داخل هذه الفئة، هناك دول كبرى، وبعضها قادرة على إنتاج السلاح النووي في وقت قصير مثل اليابان وألمانيا والبرازيل وكوريا الجنوبية، كما من بينها أيضا دولاً كانت تمتلك في السابق قدرات نووية عسكرية، مثل جنوب أفريقيا، ولكنها تخلت عنها وهذه الفئة تضم 25 دولة على الساحة الدولية
إن ما قامت به إيران في مجال تخصيب اليورانيوم لم يحولها إلى قوة نووية عسكرية سواء معلنة أو غير معلنة، وإنما ما زالت إيران واحدة من دول الفئة الرابعة ، وما هذه الصيحات العلنية والفقاعات الإعلامية إلا من قبيل إجادة إيران للعبة الإعلامية ، وما إيران إلا نمر كرتوني ( PINK PANTHER ) وأقوى لقب وأحسن إسم يعطى نمر ورقي يرى له هيبة ويمزقه طفل إن إشتهى

المركز العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية

 



في07,يوليو,2008  -  03:35 صباحاً, ديمتري خرتيتوف كتبها ...

لى الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس
رسالة من رفيقك في الحزب الشيوعي ولكنه متكلس

لم أكن أعلم أنك شجاع إلى هذه الدرجة حيث أنك ترد و بقوة لدرجة أني شعرت بقوة ضرباتك الهوائية (الخيالية) و شعرت بالهزيمة أمام أنتصاراتك المبهرة ...!
في ظنك لما سيتجمع حولك الذباب و البعوض !!!!!!؟
بكل بساطة لأنك خراء ! لأنك لو لم تكن كذلك لما حام حولك البعوض و الذباب و أنا متأكد من أن الصراصير أيضاً تجري على جلدك العفن .. كما يجري على جلدك صديقك الصرصور الذي علق على هذه التفاهة
فيما أسميه التواطؤ الخرائي ... فالخرائيات على أشكالها تقع ! يعني إذا كنت أنا بعوضة فذلك لأنك خراء ْ ( مشعاوز تئولي مفهمتش .. ماشي؟)
ثانياً : هل تظن أنك أنتصرت بهذا التحذلق ! يالسخف تفكيرك ..إن الذي أضحكي تسميتك لهذه الخربة بالمنبر هأ هأ هأ فها أناأرى اللقاءت الصحفية و البرامج التلفيزيونية و وكالات الأنباء تتقاطر من كل حذب و صوب لتنهل من هذا المنبر هأ هأ هأ.. أنا الأن أشعر بالشفقة عليك يا طنطانوف .. فقد عهدتك خرائي تعرف حجمك الحقيقي .. ما الذي جرى حتى أصبت بإنفصام يريك نفسك جالساً على عرش و أنت جالس على سلة نفايات !!! لقد أزعجتني كثيراً رأئحتك العفنة عندما كنت نائماً في سلة قمامة حتى هوت علي مؤخرتك بكل ما تحمل من روائح كريها أحبها ! و أتلذذ بلسعها و تذوق دمها ... كنت نائماً أنا و كل رفاقي من البعوض و الذباب و الصراصير حتى جلست بكل التعفن الذي تحمله .. ألا تعلم ان هناك إختراعاً أسمه مزيل عرق و أن هناك مطهرات لتنظيف بقايا ال ....
أنا مشفق عليك .. أنت و الخرائيين أمثالك ممن نهوى التمتع بالعفن الذي يسكن ال ....
لكن أعجبني أن أتحصل على دعاية في هذا المنبر الإعلامي الخطير .. و سأعمل مدونة بسبب هذه الدعية الخرائية لعلمك أيها المسكين أني لست مثلك أهوى إستعراض العضلات الكلامية بالقلم أيها التافه عندما كنا نتخطى الألغام و تتناثر الأشلاء من حولنا من أجل أمثالك من الكاسدين أين كنت و ماذا تفعل غير الفرار و التلويح لنا بالتشجيع الكاذب ثم الأن تحاول إهانة أسيادك يا خراء ..و ها هي تتقاطر وسائل الإعلام للظفر بلقاء خرائي معي .. أشكرك إيها الرفيق الشيوعي و لو أني واخد على خاطري منك لأنك صرت خسيس أوي مش متل زمان أيام ال ....
أمثالك أيها لمسكين يلعقون الأحذية في مقر الحزب .. هل فعلاً إعتقدت أنك شيوعي و توليتاري يا أخرق ... أنت أقل من أن تكون جالب للشاي أو القهوة .
ثم مواعظ ماذا إيها الحثالة هل تعتقد أنك تصل لأن تعطى موعظة ... لا أكثر من شتمك.. فأنت تعرف من أنت ... عندما تخلد للنوم يأتيك التصور الصحيح للحالتك المرضية المأزومة التي تعاني منها ... ولكن تعجبني فيك إستخدامك لإيرسطوقراطية الرأسماليين عندما تدعي أن لديك وقتاً مهماً .. و أنا منذ دخولي للمدونات و أنا أراك في طق حنك من مدونة لمدونة متل العاهرة لا أراك إلا و أنت تمدح نفسك مثل الأطفال فأنت تعرف فلان و قرأت لفلان و كلما قال شخص هل قرأتم هذه المقولة لفلان .. تجري أنت مثل الكلب الأرقط لتقول أنا صافحت فلان و تحدثت معه كأنهم سألوك هل تعرفه .. يالك من تعيس بائس .. لقد كان أمل الحزب الشيوعي كبيراً فيك .. و لكننك تنكبت له و آثرت التحول إلى براز نطير حوله أنا و رفاقي الصراصير و الذباب ..(لا أنسى أنك أقحمت أصدقائك في شراكتي هذا الوصف كالذبابة التي علقت هنا .. أظن أنها ذبابة من النوع الأزرق ! أو على ما أعتقد أنها من نوع ال .أتسي أتسي . و هذه غير متوفرة هنا في القمامة و المؤخرات العفنة .. و أنا مستغرب من وجودها في مؤخرتك يا عصام طنطاوي ...
بما أنني شيوعي تعجبني هذه التقيئات التي تلفظها من جوفك المتسخ بال ...
أنا هنا لأتحدث معك أنت .. لا أريد أن أتحدث مع شخص لا أعرفه .. يكفي أنني في الوقت الذي كنت أشتري الأقلام للكتابة ..كنت أشتري السكاكر لأمسح دمعة تجري من عينه هو و الأطفال الذين في سنه ..
الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس المتعفن حتى الثمالة عصام طنطانوف
تحياتي الخالصة لك و قبل أن أرحل أطلب منك طلباً بسيطاً .. و هو أن تغتسل و تستخدم
أنواع جيدة من المطهرات لأنني قد سئمت لسع جلدك العفن نعم أنا ألسع الجلد ... و لكني لم أتوقع أن أجد هذا الكم من الفطريات على جلدك .. و أنت تعرف أن البعوض لا يتحمل الفطريات !!! أنصحك بإستخدام ( دينول)!
و أخيراً أيها الحقير .. أنا في الدوار الخامس في حي أم أذينة و أن كنت رجلاً كما تصور لمن يقرأ هذا الخراء و ولدتك أمك فقل أنك ستأتي كما فعلت في التعليق الذي حذفته رعباً و سأعطيك المكان بالتفصيل .. كن رجلاً

اإلى الرفيق الحبيب الشيوعي العفن عصام طنطانوف

من الرفيق الشيوعي الراديكالي الناقد التشكيلي و الفوتغرافي و الجاسوس السابق في ال كي جي بي .. و المسجون في الولايات المتحدة

المخضرم - ديمتري ميروسلاف خرتيتوف

في07,يوليو,2008  -  05:50 مساءً, أحمد نواز بخش كتبها ...

لم أفهم ما تقصد

على العموم ...... الشكر لك

ويأتي منك


أكثر من الذي كتبت

ولا تعليق لي على كلامك

والأمر متروووو ك للأحبة القراء الكرام

وشكرا

في07,يوليو,2008  -  09:11 مساءً, مجهول كتبها ...

شكرا على الموضع القيم

ونحن نحتاج الى مثل هذه المواضيع لكي نبرهن للعام
حقيقة القط والفار
كما تفضلت

وشكر


 

لا تبخل علي بالنصح فأنت مني وأنا منك

كن الأفضل وقوّم فكري ونتاجي ولا تحتقره فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم