صـــــوت الحـجــــــــاز

Ahmad N. Bukhsh    أحمـــد نــواز بخـــش  

صـــــــوت الحـجـــــــــاز

هذا نتاج فكري ، وعصارة آلامي ، أنقلها لك لأنك آمالي فلا تبخل علي بالتقويم فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم

الثلاثاء,يونيو 24, 2008


اللصوصية والفجيعة في سراب الخصوصية ووهم الشريعة
قراءة خصوصية في سموم العظيم العبد الكريم
 
أحمــــد نــــــواز بخــــــش
 
 
تعاني المملكة العربية السعودية من الطابور الخامس الذي له أهدافه وغاياته العقدية واللوجستية في إحداث بلبلة فكرية وعقدية وبلبلة أمنية وزراعة نوع من الفوضى الإعلامية وفوضى الكلمة عبر منابرها الحية ذات نمط حيوي وتأثيري على جميع الأصعدة وللشرائح كبيرة ومغايرة ، وتكون هذه البلبلة فيها نوع التصنع ونمط هجومي وتظلمي وإنتهازي وتوصيل المعلومات المغلوطة وإبراز مغالطات سيئة ومختلقة عن المملكة روحاً وجسداً
 
ثمة مفارقة كبيرة في كتاب المقالات الصحفية اليومية والصحافة الإلكترونية أنهم يجعلون كلامهم من المسلمات والبديهيات التي على المرء الإيمان بها وتصديقها وفق الصور التي نقلوها على المنتديات والمجلات الإلكترونية ، ولا مفارقة أكبر من التي نحن بصددها إذ الكاتب المجهول والسم هو المنقول والشعب السعودي هو المغسول والحكم السعودي منه مخذول وللعدو كلام منصور ومعسول
سراب الخصوصية ووهم الحكم بالشريعة: قراءة في خصوصية الشعب السعودي من خلال استفتاء خاص في 22-6-2008 م للدكتور محمد العبدالكريم يقول عن نفسه أنه  كاتب سعودي  يقول إنه " قبل أيام قمت باستفتاء ثمانين شخصية سعودية من مختلف شرائح المجتمع عبر رسالة جوال قصيرة. الاستفتاء كان استفهاماً عن الصفات الخاصة التي يختلف بها السعوديون عن غيرهم؟ إنتهى كلامه"
 
إن المبصر لعملية الإستفتاء أنه عمل على نمط معين ولشريحة محدودة وعبر وسيلة مخترعة وجديدة إذ أن إستفتاءً عبر جواله لعينة ( 80 ) فرد فقط عبر الرسائل المحمولية قصيرة وهو اول إستفتاء يعمل في مجال الإستفتاءات العلمية الأكاديمية ، والبحثية والعلمية ، وعمل منه مادة إعلامية وسماها صاحبة الجلالة الحاكمة القاضية على تاريخ وأصالة الشعب السعودي ، ومن خلال هذه المادة ( صاحبة الجلالة ) حكم على أمته وشعبه وحكم على ولاته من ملوكه وأمرائه وقضائه وشيوخه وعلمائه ودينه ومعتقداته وإعلامه وصحافتة ونشر والحياة العامة اليومية بأكبر فساد إداري وتاريخي وحكم فاسد لا يصلح أبداً وشعب فاسد الرأي لا يصلح أن يكون شعباً
وإنه لمن الجدير بالذكر أن على موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن تسجل هذا الحدث والسبق العلمي لدكتورنا المحبوب محمد العبدالكريم الذي لم يصل اليه أحد في المشرق والمغرب ولا الدور العلمية والأكاديميات البحثية ولا معاهد الدراسات الإستراتيجية الدولية ، والذي جعل من مادة ثمانين فرداً بحثاً علمياً عبر رسالة قصيرة مصدره جواله ( لا أدري ماذا كتب وماذا أرسل وكم من أسطر أرسلها الى الشريحة المستهدفة ) ومن ثم يسطر لنفسه هذا الهجوم المحمود من قبله على الشعب السعودي والحكومة السعودية والشريعة الإسلامية والإستهتار الدين بالدين وبالقيم والتراث والمسلمات والجهود والتضحيات والقواعد التأسيسية والإزدراء بالبنية التحتية للدولة التي كانت الى عهد قريب صحراء قاحلة آفة على أهلها والقادمين إليها
 
وإنه أيضاً لمن دواعي السرور الكل عندما يريدون إلغاء مادة أو حكم أو أصل من اصول الشريعة أو بنداً قانونياً أو تهجماً على عائلة حاكمة او حكم له رواسخه وثوابته في الأرض أن يعملوا إستفتاءً محمولياً ويتهجموا فيه على الكل بعد هذا الإستفتاء
  
إننا سمعنا وقرأنا عن إستفتاءات علمية أكاديمية يضعها رجال الفكر والإحصاء ويراجعها أكاديميون ويكون الإستفتاء شمولياً في البيانات الشخصية من الفئات العمرية والحالات الإجتماعية والمهنية والويظفية والحالات الدراسية والدرجات العلمية وغير ذلك ثم إن المادة المستفتى حولها معدة إعداداً دقيقاً بحيث يكون المستفتى من العينة له النصيب الأوفر والشمول والسعة في الإجابة والإختيار ( أوافق لا أوافق أوافق نوعاً أرفض بشده مقبول جيد وهكذا ) وتوزع عملية الإستفتاء على شكل بيانات مطبوعة وتوزع توزيعاً دقيقاً وعبر كوادر بحثية مدربة في إعداد ومتابعة البيانات وتعبئتها تعبئة صحيحة ومن ثم تفرز هذه البينات الإستفتائية عبر المفارز العلمية الكاديمية الصحيحة وفق البيانات والطرق المعتبرة ومن ثم تخرج الإحصاءات المستفتى وعلى شكل الأرقام النسبية لكل العينات ومن جميع جوانبها فيمكن تقسيم الأرقام النسبية والإجابات على المراحل العمرية لو شئنا ولو شئنا على الدرجات العمرية ولو شئنا على الحالات الإجتماعية وهكذا ومن ثم يكون لنا الفائدة في بحوثنا الكاديمية والفائدة الشمولية في إعداد الخطط الخاصة بحياة أجيالنا وشعوبنا
نعم للاستفتاءات مهمة لتمكين المواطنين من التعبير عن آرائهم ، ونظام الإستفتاءات لدينا يختلف عن نظام الاستفتاءات في الدول الأخرى يقول : إريك غرين، المحرر في نشرة واشنطن في 5 أكتوبر ( -- يقول محللان للسياسة العامة الأميركية إن الاستفتاءات هي أداة مهمة لتمكين الشعب من التعبير عن إرادته في القضايا التي تهمه )
يقول شيفتر إن الاستفتاءات مألوفة أيضا في الولايات المتحدة، لكنها تستعمل لاكمال قرارات تتخذها "مؤسسات نظامية" كالمجالس التشريعية للولايات. وقال إن الممارسة في الولايات المتحدة تختلف مع ما يجري في أميركا اللاتينية، حيث تستعمل الاستفتاءات كـ "بديل" عن مثل تلك المؤسسات، وأضاف، إن الاستفتاءات "توفر مشروعية إضافية" لقرارات السياسة العامة "وأحيانا تتيح للسياسيين أن يتجنبوا موجه صعوبات حادة في قضايا جدلية."
وقال خوسيه ميغويل إنسولزا، أمين عام منظمة الدول الأميركية، في بيان أدلى به في 28 أيلول/سبتمبر إنه ستكون للاستفتاءات في كوستا ريكا، وهي الأولى في تاريخ البلاد، "مضاعفات هائلة على الحياة الداخلية لكوستاريكا وأميركا الوسطى."
الاستفتاءات في الولايات المتحدة
وقال جون فورتيير، وهو باحث في معهد أميركان انتبرايز للأبحاث بواشنطن، وهو مركز أبحاث سياسية في العاصمة الأميركية بواشنطن، بأن الولايات المتحدة، خلافا لدول أخرى، ليست لديها استفتاءات وطنية لتبت في قضية معينة. بل إن هذه الاستفتاءات تجري بواسطة اقتراعات تجريها ولايات معينة، رغم أنها لا تجري في جميع الولايات الأميركية لأخذ رأي الناخبين في قضايا معينة. وقال فورتيير إن الاستفتاءات في الولايات المتحدة تستعمل "لتنشيط" النظر في قضايا السياسة العامة. لكنه أضاف قائلا إن وفرة زائدة في مثل هذه المبادرات الاقتراعية تضعف أهميتها لدى الناخبين الأميركيين. 
وقال بولهيل، إن عدة محاولات بذلت في ا لولايات المتحدة لإنشاء نظام وطني للاستفتاءات في الولايات المتحدة دون جدوى. لكنه أضاف أنه "بينما يزيد المواطنون من مشاركتهم في حكومتهم، فيبدو من المحتم" أن الولايات المتحدة "ستجد طريقا لممارسة هذا الحق الأساسي في المستقبل القريب"
إن عملية الإستفتاء ربما تكون ذي خطورة لو أستخدمت لغير غرضها ، ولو كان الغرض منها تهيئةإراض دنيئة ومقاصد ونوايا مخفية ومبطنة من قبل جهات مغرضة أو أنا إنتحلوا صفة التعالمية ولهم فيها مآرب أخرى ، وتكون هناك إدانات من قبل جهات وحكومات وهيئات على نتائج الإستفتاءات او تشجيع على مسارات معينة في نتائج الإستفتاءات إذا كانت إستفتاءات علمية أكاديمية
 
يخرج صاحبنا الكريم محمد العبد الكريم ويعمل إستفتاءً عبر رسائل بجواله لعدد 80 فرداً ويسميهم أنه أختار شريحة من شرائح المجتمع وأرسل رسالة قصيرة لهم وورده الجواب ما يقارب سبعين جواباً وحتى السبعين لم يكمل في حظه الغابر ، ولم يعلمنا ويخبرنا عن ماهية الأسئلة والرسالة القصيرة التي أ{سلها للشريحة المستهدفة والعينة المحتارة ( بالحاء كما يقول ) ولكننا نجده فوراً تهجم على العقيد والتوحيد وأدخل تمر سكري وشهامة وكرم الشعب السعودي والبترول والصحة والسرير وأوبرا وغير ذلك من الترهات في قوالب نكتية ساخرة وتهكمية نيلية
 
بالمقابل إنني لو أطلق العنان لفكري وحدسي وأجعل على مقالته هذه إستفتاءً علمياًَ أكاديمياً وأختار له من العينة السعودية أو العربية وعلى عينة بسيطة من الطبقة الكادحة الطبقة العاملة ولا أقول الطبقة الأكاديمية العلمية ذوي الشهادات العليا ليقولون فيه انه رجل قليل الإدراك وجاهل ولا يعرف ماذا يقول ومن يخاطب وماذا يخاطب ، فكيف ولو إخترت شريحة كبيرة ومهمة وأرسلت لها رسائل ، ولو إستخدمت في الإستفتاء درجة المتدينيين لرأو فيه نموذجاً مهاجماً على الدين والعقيدة والمنهج ولقالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر هذا إذا لم يتهم في دينه وألحق بجماعة عبد الله بن أبي بن سلول، وإن تطرقت الى عينة الليبراليين ومن ثم الوطنيين المتشدقين بالوطنية لرأوا فيه نموذج سعد السفيه ( الفقيه ) الذي يتكلم ويهذي ولا يعرف ماذا يقول وماذا يريد من تخبطه الكبير في الحياة عبر إشاعات ومغرضات التي يرتكبها في حق نفسه وأمته وشعبه ودينه
 
سخر كاتبنا الكريم من صفاء العقيدة والتدين وكرم الشعب السعودي وفخره وإعتزازه بوطنيته كسعودي له إنتمائه وحسه الوطني ، ولا أدري ماذا يقول المجاوبون له أيريد الكاتب أن يفخر أبناء المملكة أنهم ليسوا على صفاء من العقيدة وأنهم بدأوا بتحررون من قيود الدين والكتاب والسنة أم انه يريد منهم أن يقولوا أنهم ليسوا وطنيين بل هم بقايا شعوب تجمعت على أرض وسرعان ما سيرجعون الى ديارهم التي أتوا منها ولا دين لهم ولا وطن
 
دول وشعوب ليس لهم تاريخ ولا مجد وليس لهم ثاوبت وطنية وليس لديهم أي مقومات الحياة والديمومية له يرفعون رؤسهم أنهم وطنييون ويأتي كاتبنا الكريم وينتزع الوطنية من أمة وطنيتها بدينها ومعتقداتها ومسلماتها الدينية
 
ولا سخرية أكبر من كونه يتهكم بالمرأة السعودية الطاهرة العفيفة الموصونة التي سترت نفسها وحافظت على جلبابها وخمارها ونقابها وحجابها إلا على زوجها أو ولده ووالده أو محارمها من الولد ووالدها وأخاها وعمها وإخوانها من الرضاعة وغير ذلك ، ولا تأبى لنفسها أن تكون مسخرة وأضحوكة للغادي والرائح .. ولا تريد أن تكون مجرد زينة يلعب بها الكل ... يراد للمرأة العربية السعودية المسلمة ان تكون جوهرة لا يصل إليها من يقدرها حق قدرها ويعرف لها مكانة ويصونها ويحفظها ، ولو كان الكاتب يسخر من حجابها وعدم كشفها لوجهها فهنيئاً له ان يكشف وجوه نسائه ومحارمه ، بل له أن يسلم للغادي والرائح وجوههن الحسان للتقبيل واللمس والهمس حتى يخرج هو من دائرة التعنت والعنت والسخرية ، وليتمتع الشعب السعودي والعربي بوجوه محارمه ماشاء وكما يشاء تحقيقاً للعدالة عبر التطبيق المقال قولاً وفعلا ، ثم إن الصورة النمطية التي يعممها الإعلام الغربي الفاسد تجاه المرأة السعودية والتي ُتظهر دوماً أن المرأة السعودية "مضطهدة ومظلومة, ومتخلفة" وجارتها وسائل الإعلام العربية في تأكيد هذه الصورة المغلوطة عن المرأة السعودية ، وسخر الكاتب لها سخرية تامة يريد منها أن تخرج عن كينونتها التي لها الى التي يراد لها لتكون متعة لكل من تسول له نفسه الخبيثة
وبالمقابل نجده مرة يتكلم عن ضعف الوطنية وهو من الذين يذمون الوطنية في كامل مقاله ، ولا يرى للوطنية أي قوام أو سبيل يذكر وليس لها أهمية في حياته وفي مقاله ويسخر منها ومن ثم يبكي ... ويتباكى على ضعف الحس الوطني ، يطعن في الشريعة الإسلامية ومجالات تطبيقها ومن ثم نجده يتباكى عليها دون أن يجد لنفسه أي مبرر للحياء من الإزداجية الكلامية أو التخبط الكلامي الصحفي
وإنني لأستعجب من رجل له عقل وميزة ودراية وحسن تفكير أن يقول بكلماته التي تنبئ عن مدى فظاعة وجهالته في الحاضر والماضي ويرى مصلحة قلمه الكاذب فوق المصلحة العامة ، ويرى مصلحة فكره المسموم فوق المصلحة العامة لعموم قبلة الإسلام والمسلمين ومن نجده يتهم السعودية تارة أنها بلد الازدواجية والمزاجية والتناقضات، فهو بلد الشريعة كما يقال، ودوماً في مراكز متأخرة جداً في النزاهة المالية والوفاء بالعقود والعهود!! ويرى أن مصالح الأمراء وخدمهم، والتجار والوزراء وأقاربهم...فوق المصلحة العامة
ثم إن الجهالة والحقد المسموم والتجني على القيم العلمية والأمانة النقلية والبحثية الأكاديمية التي أدعاها عبر الإستفتاء الجوالي جعلت منه يذكر مثل كلامه المسموم فالسعودية يعلم القاصي والداني انها ليست بلد التناقضات بقدر ما هي بلد التسامح والحب والوئام ، وهي المقدمة في النزاهة المالية في دورتها الصرفية السنوية والميزانية العامة ونظامها وقانونها لا يسمح بالتلاعب بالأموال العامة القليلة والكثيرة ، وإن كان السيد الكريم جاهلاً بها فعليه مراجعتها في نظام الأوراق المالية والسلاسة في التعاملات البنكية والورقيةومكافحة التزوير
وبالتأكيد إن الكاتب الكريم يتكلم على جميع النمطيات وعلى جميع المحاور من الخلل في نمطية الحكم السعودي والإزدراء ببذرة الإيمان في المملكة والتي تحتاج منا إلى رعاية وسقاية واهتمام في ظروف بالغة التعقيد , بحيث لا يصح أنتلتقي نوايا " البعض " منا حول الإصلاح أو تتقابل مع " نوايا وهمية " لقوى خارجيةتتربص بنا وبأمتنا وقدراتها تحت مبررات شتى
إن أكبر وأعظم سمة في الشعوب وبالخصوص الطبقة المثقفة والمتعلمة والكاتبة والطبقة القيادية في الفكر أن ترتقي بمسئوليتها من الشخصنة والحزبنة والمصلحة الخاصة الى المستوى الكبر وهو الحفاظ على أمن وسلامة وصيرورة المستوى المعيشي والأمني في بلدها ، والبحث عن سبل كفيلة بزيادة الوعي التلاحمي التعاضدي بين الحاكم والمحكوم وبين الراعي والرعية وبين المسئول والمواطن ، بعيدا عن أية اختلافات فكرية أو سياسية أوأيدلوجية وهو ما نطمح إليه عند التعرض النموذج السعودي من الإرهاصات الشعواء التي تدار عبر أيادي خفية وأجهزة أمنية إستخباراتية فائقة الذكاء يستخدمون أبنائنا علينا كل هذا للخصوصية المملكة العربية السعودية  وارتباطهابقلوب المسلمين في كل مكانوحاجة أهل الأرض لها ولحكامها ولشعبها
إن المسألة السعودية فريدة من نوعها في العالم لأنها ذات خصوصية خاصة في جميع النواحي العملية والتطبيقية فلا يمكن ان يطبق عليها نظريات وأيديولوجيات وتكهنات الكتاب ، ولا يمكن تطويقها بإستراتيجيات الدهات الذين يريدين لها الدمار والفناء ، فلا عقلية الكاتب يدرك كنه السعودية ولا عقلية أي متخلف في الوجود يدرك ماهية النوعية السعودية إلا بوجه كريم وحسن ، فلا يمكن في أي صورة من الصور خلط الحقائق بالأباطيل وإمتزاج الشبهات حول المحكمات او التدليس والتلبيس ليخرج الكاتب الى العامة بفكر فضائحي ذات طابع تشهيري مبني على جم كبير من الأوهام الصحفية والخبر العاطفي المكذوب على الحقائق ، ومن ثم يدعي الكاتب والمريد أن هذا هو الرأي الغالي للقطاع الكبير من الشرائح وتخرج على هيئة إستفتاء له مكانته الإستفتائية
وجوه من التناقض في الكلام والطرح من قبل الكاتب، ووجوه من التخبط والخلط بين التطبيق الإستفتائي والتطبيق البحثي والمزج التمويهي والتعليلي والفقهي والتحريضي ، والتي أخرجت فيما بعد قالباً كبيراً من قوالب الحقد الكراهية على السعودية حكومة وشعباً وبهيئة نصحية مفضوحة بوجوه من الجهالة والكآبة على الحق والصحيح من الأفعال والأقوال


في24,يونيو,2008  -  06:30 صباحاً, محمد شادي كتبها ...

سأكون كقارئ مستفيد مما تكتب ..

قرأت مقالتك وحامت من حولي الأسئلة ..

لنا عودة لمدونتك

في01,يوليو,2008  -  02:03 مساءً, أحمــد نــواز بخــش كتبها ...

شكراُ أخي نحند شادي على مرورك

وشكراً على قرائتك المتأنية للمقالات

ولا تحرمنا من إرشاداتك ونقدك البناء

ربي يحفظك


 

لا تبخل علي بالنصح فأنت مني وأنا منك

كن الأفضل وقوّم فكري ونتاجي ولا تحتقره فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم