Yahoo!

  

مدونة

صـــــوت الحـجــــــــاز

رؤية فكرية معاصرة

Ahmad N. Bukhsh    أحمـــد نــواز بخـــش  


سوريا … ذاكرة مختزلة وأمة مستعبدة !!

كتبها أحمد نواز بخش ، في 8 يونيو 2011 الساعة: 16:18 م

 

  
سوريا … ذاكرة مختزلة وأمة مستعبدة!!
أوراق من مأساة أمة وإبادة شعب
1-   3
بقلم : أحمــد نــواز بخـــش
مجلة صوت الحجاز الإلكترونية
رؤيـة فـكــرية معـاصــــرة
www.mshijaz.com

 

يتابع الحموي في بحور من ذاكرته ويقول : تابعنا الطريق باتجاه شمال حي الأميرية نحو ملجأ كبير يتسع للجميع وبقينا داخله يومين قبل وصول الجيش العربي السوري، عندها تحول الملجأ إلى معتقل، حيث أخرجوا جميع الرجال واعدم بعضهم مباشرة عند باب، واعتقلوا كبار السن، بقي في المكان النساء والأطفال، البعض يبكي والأكثرية يرددون مجبرين تحت التهديد بالروح بالدم نفديك يا حافظ ، يا الله حلك حلك يقعد حافظ محلك، ثلاثة أيام سجن وقتل، أقسم بالله دون طعام، رائحة المكان كانت لا تطاق ودائما ما كنا نسمع أصوات صراخ خارج القبو، اغتصاب نساء وتعذيب لا يمكن لي اليوم أن أصفه أو أتذكره إلا ويؤثر بي إنتهى وصف الحموي لذاكرته المأساوية جزالاً
جلس الحموي ذاكراً ، وكان غيره عابراً، والشعب السوري صابراً ، وما كنت لأعتقد بانني مع حملي للهم السوري والحموي من أيام المتوسطة بأن أكتب يوماً عنها او أتطرق للحالة السورية والنصيرية في أي يوم من أيام عمري ، ولكن هذا هو التاريخ يأبى لنا السكوت ويطلب من الجميع البيان والتوضيح لله ثم للتاريخ عن حياة شعب أعزل أنهك وينهك تحت براثن الجلاوزة والظلمة بالحديد والنار قرابة نصف قرن ، لا يعرفون للإنسانية معنى ، ولا للدم والوطنية حرمة.
ومن الحموي المتذكر لحاله وحال أمته وأهله أتجه الى أراضي سوريا أخرى فأرى ما يندي له الجبين ، وتقطع له القلوب والأفئدة ، وتموت عند إستذكارها النفوس الحية ، فما حلب وجسر الشغور وسجن التدمرية ومجازر أخرى عن التدمير والقتل والترويع عن ذاكرتي ببعيد، هضبة جولان والقنيطرة ، وقوانين الطواريء ، مجازر في مجازر ، وإبادة علنية ، ودماء حية ، والتفرد باسم الحزب الواحد، فالسياسة والشعب بأكمله وسوريا بتاريخها المجيد مختزلة في شخص واحد وفي أولاده من بعده ( سوريه الأسد للأبد )، ثم أتجهت بذاكرتي الى حماه ، وما ادراكم ما حماه ، أرض المحرقة والمجزرة والإغتصاب ، فالتنكيل بهم لازال مستمرا,والسجون ما زالت ممتلئة بكل من تربطه صلة بأي أحد من حماة , فالنساء حَملنْ في السجون إغتصاباً ووضعنْ راغمات مغتصبات من جنود الطغاة, والأطفال الذين اعتقلوا أصبحوا كهولا وهم لم يروا النور, فقد فَقَدوا أبسط مقومات الإنسانية من صحة وتعليم ورعاية ، وعيش كريم وحرية في الدين والمعتقد, وهم اليوم يفقدون أيضا ابسط  ما يحتاجه المسنون في حياتهم ، وأما الشيوخ وكبار السن إما قضوا نحبهم ، وإما في غياهب ودهاليز العنابر يتأوهون ولا سامع لهم غير الله ، واما من كان خارج أسوار المعتقلات والسجون فإنه في سجن كبير يهان كل يوم مائة مرة في الشارع والطرقات والمراجعات الحكومية وفي أبسط شئونه اليومية ، فلا منابر تبين ، ولا مآذن تصدح بالحق ، ولا بيوت الله لها دورها ، ولا جمع ولا جماعات ، ولا تدين ولا عباده ولا حقوق للإنسان ولا حرية في الدين والمعتقد، مع كونها أرض الإسلام ونوره ومنه كانت مبدأ الفتوحات الإسلامية والشعاع الديني الصحيح الى العالم وأهلها 96% من أهل السنة والجماعة
 
   محطات مؤلمة في حياة أمة مسالمة   
 محطات مؤلمة وإفتراقات قاصمة وتدمير كلي لحياة لأهل الإسلام ، والكل متعاطف معهم من جميع أهل الملل، فبالشام أحفاد عز العربوشموخهم ، وماضيهم العلمي والديني والعسكري وشعاعهم الفتوحاتي، ماضيهم مشرف للحالة الإسلامية، وحاضرهم قوي منير ومستنير، بالمقابل أيديولوجيات نظام مارق على القيم الإنسانية والأعراف الدولية، وإرهاصات إدعائية بين أبواقه الإعلامية وأروقة رؤوس الضلال والفتنة في دوائره النصيرية ذي صورة بعثية عفلقية الدخيلة على الشعب السوري الكريم ، والغارقة في عالم الجريمة والرذيلة ودنائة في العمالة وبيع الذمة والضمير للشرق والغرب ، ومحطات في حال شعب أعزل مسالم ذي شموخ ومجد يُقتل بدم بارد وبشتى أنواع القتل وأشدها ظلمة وطغياناً سحقاً وإذلالاً نفسياً وجسدياً دينياً وتعبيداً بسلاسل الأغلال منذ ان أستلم الحكم في سورية الأبية بعد صفقة كبيره مع الكيان الصهيوني جولان مقابل سورية لخونة بيت الأسد للأبد
 
في هذه النتوءة دكت حصون درعا وبانياس وحصون باب العمروا في حمص وحسكة وحلب والمعضمية ، مجازر ودماء ، وأنين وآهات ، وقتل وترويع ، وتعذيب وإغتصاب ، وفي الماضي القريب دكت حماة عن بكرة أبيها في ثمانينات القرن الميلادي المنصرم على أيادي العصابة النصيرية المجرمة وأبيد الحمويون في ديارهم بصواريخ ودبابات وطائرات ، وتم حصارهم أشد من حصار غزة وقطع عنهم الغذاء والماء والدواء والكهرباء ووسائل التواصل، ثم دخلوها مدمرين ما تبقى منها على أهاليها العزل المسالمين وما كان ذنبهم سوى أنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة، لم تفعل الدولة الصهيونية في الفلسطينيين في تاريخها الدموي منذ وعد بلفور حتى يومنا هذا ، كما فعلت الدولة النصيرية في أهل سوريا وحماة بالخصوص في أربع وثلاثون يوماً، ولا مقارنة بين فعل اليهود وأذناب اليهود ، فالصهاينة قتلوا وهجروا الفلسطينيين وكذا فعل النصيريون قتلوا وهجروا السورييين ، الصهاينة قتلوا كل من حمل السلاح من الشعب الفلسطيني ، واما النصيرية فإنهم قتلوا كل من دافع عن نفسه وعرضه وقتلوا على الهوية والعمر والإشتباه، بل تجاوز النظام النصيري على الصيانة ، بأن الصهاينة خلال تاريخ إحتلالهم لم يتجاوز قتلهم ربع العدد الذي قتله النصيريون خلال فترة حكمهم بل زاد النصيريون في ذلك بشاعة وضراوة ووحشية، وسجونهم ملااء أكثر من سجون اليهود بمئات المرات، والمغيبون بمئات الألوف والمهجرون المستضعفون منهم بالملايين ، لا بل زاد النصيريون على اليهود في شنائعهم بانهم فعلوا ما لم تفعله أيادي صهاينة في تاريخها ووحشيتها ، قتل اليهود كل عربي فلسطيني ، واما النصيري فقتل كل عربي مسلم سني سوري، فقطعت جثث السوريين وأحرقت بأيادي وطنية، وأغتصبت النساء وهتكت الأعراض لجميع المراحل العمرية من الطفلة حتى المسنة الكبيرة أمام أهلها وذويها بأيادي سورية وطنية، ولعل من ابشع ما سجلته تاريخ النصيرية الحاقدة على أهل الإسلام ان المسلمات تم إغتصابهن وهن ميتات ، فلا إكرام لهن سوى إباحة حرمتهن ، وبعض النسوة والفتيات أخذن الى وجهة غير معلومة وتم توزعيهن على الجنود والضباط لإغتصابهن ليل نهار وحملن وهن في المعتقلات ، وربما تناوب على الجميلة منهن خمسة وعشرون مجرماً في اليوم الواحد كما هي واقعة المجرم رفعت الأسد وجنوده عندما أغتصبت الحموية الحره المؤمنة ولم تتجاوز العشرين من عمرها وفي الشارع العام تناوب عليها الجنود حتى لفظت أنفاسها وهي تزأر بكاء على شرفها وعرضها المهتك بصورة وحشية على يد الجلاوزة النصيريين ، وأما من نجون منهن من موت وإغتصاب ، ولكي لا يرجعن الى أهاليهن ويفضحن النصيرية وتنشرن قصص الفجائع ويسجل ذاكرة الأيام بأفعالهم ، أو ربما إحداهن تخرج الى العالم الخارجي بأي فترة من فترات الحياة ، فتروي لأهل الأرض ومن فيهم أدنى وجه من أوجه الإنسانية، ما حصل لهن وما لحق بهن ، فسيسجل التاريخ عظم جرائمهم وتنكيلهم ، فيتم قتلهن ودفنهن جماعياً ولإخفاء معالم ذلك يتم إحراق بعض الجثث التي يخاف أن تكون وبالاً عليهم مستقبلاً، واما الأطفال فلم يسلموا من همجيتهم العوجاء ولا لهم حرمة لصغر سنهم وبراءتهم ، ولا مكانة لهم في قلب أي نصيري أو بعثي فكانوا يقتلون أمام أعين أمهاتهم بكل فئاتهم العمرية من الرضيع حتى المراهق والبالغ ، ويرمون من على الشرفات على الأرض فمنهم من يموت من فوره ومنهم من يعذب ويضطجر بالدماء ويصرخ أمام والديه فلا مجيب حتى يموت ، أو يقتل برصاصة حية برأسه في وضح النهار ، أو يلقى تحت مجنزرات والدبابات، واما البقية من الرجال والنساء فيودعون السجون السرية ، أو يرمون في الصحاري فمنهم من ترك حتى وافاه الأجل المحتوم ومنهم من عذب لا لإنتزاع الإعترافات أو تقويل إجرام، بل تلذذ وحقد على أمة الإسلام والتشفي الأعمى وإخراج الحقد الدفين منذ مئات السنين حيث ان الشعب السوري هو الشعب الوحيد لم يؤمن ولم يداهن مع النصيريين على مدى تاريخهم المشين، ومن أفلت من الإعتقال في الشوارع من الفئات العمرية والهوية فإن جنود الطاغية النصيري كانت تجوب البيوت وتنتهك حرمتها في وجودهم أو في غير وجودهم ، والمستشفيات تنتهك حرمتها الصحية يبحثون عن الجرحى والفارين اليها من جحيم النار ودك المدافع ، فلم يسلم منهم لا الجرحى ولا المشتبه بيهم ، ولا من به شبه المشتبه فيهم ، فالجرحى فإنه يتم التجهيز عليهم وهم احياء او مثكلين بالجراح ، واما من يأويهم فإنه تسلب أعينهم وتقطع أيديهم وأرجلهم ويصلبون وترمى بجثثهم في الشوارع إرهاباً للغير ، وأماالمشتبه بهم او شبه المشتبه بهم فإنهم حين دلالهم على مواقعهم سواء كانت مخابئ او عمارات أو بيوت آهلة بالسكان أو بيوت الله فتدك بالمدافع والصواريخ وتسوى بها الأرض ، ولم يسلم من هذه العوجاء لا الأطباء ولا الممرضات ولا المساعدون ولا فاعل خير ولا راحم ولا إنسان ولا حيوان أو شجر، واما من عجزوا عن قتله لكثرتهم ونفاذ الذخيرة يجمعون ويصب عليهم الغاز والبنزين ومن ثم يحرقون جماعة، وأفضل انواع التعذيب وأسهلها التي رأوها وذكرها بعض من ذاكرته مختزلة ومجتزلة، أن الطغمة النصيرية عملوا أفران وأخاديد متحركة وأوقدت ناراً سعيراً ورموا الناس فيها أحياء وامواتا، كفعل النازيين باليهود في وقتنا المعاصر، وكفعل صاحب الأخدود بالمؤمنين في زمن غابر، وأما العلماء وطلبة العلم والمتدينون فحدث عن تعذيبهم وقتلهم كما تشاء فلا حرج، فكل ما عجزت عنه غرف التفتيش بأسبانيا فعلها النصيريون في سوريا ، وجميع القواميس إن عجزت في بيان مفردات التعذيب والقتل والوحشية العامة فأبحث عنها فتجدها لا محالة في قاموس النصيري البعثي ، واقعاً ملموساً ، فالعلماء وطلبة العلم والمتدينون يجمعون فتحرق لحاهم وتتعرى أجسادهم في البرد القارص ويتركون فترات كبيرة في السجن والإعتقال عرايا مع أهاليهم ونسائهم ، فلا الرجل يستر سوءته ولا المرأة تستر جسدها العاري ، مسجونون في معتقل ضيق تتلامس أجسادهم بأجساد بعض ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، فالكهول والشباب والأطفال كلهم في ذاك سواء، واما تعذيبهم فأطلق عنانك للتخيل والتفكير تطلق عليهم الكلاب المفترسة الجائعة لتنهش من لحومهم وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاقمة باكستان ودرع الجزيرة .. مظاهرات للبيع ولمن يدفع أكثر

كتبها أحمد نواز بخش ، في 28 أبريل 2011 الساعة: 14:07 م

 

علاقمة باكستان ودرع الجزيره مظاهرات للبيع ولمن يدفع
الأربعاء 27, أبريل 2011

 

 

لجينيات ـ أستهجن المراقبون والإعلاميون ما قامت به ثلة فاسدة في باكستان من مظاهرات تنديدية ومناوئة لقوات درع الجزيرة التي دخلت البحرين كجزء من مهامها ، وبعد طلب رسمي من قيادة البحرين ، فقامت مجموعات شيعية تحت قيادة ساجد النقوي قائد ملت الجعفرية بباكستان ، ومحمد حسين نجفي ورياض حسين نجفي  في الأيام الماضية حسب مصالح إيران الموجودة الى عمل مظاهرات في كراتشي منددين ورافعي شعارات سيئة ومقيتة ضد السعودية وقوات درع الجزيرة ويكأن حلم إيران الكبرى بات مهدداً ، فخرجت الشيعة في باكستان والعراق ولبنان مطالبين بالخروج من البحرين وإسقاط الحكم بيد عملاء الفرس باسم الثورة السلمية في البحرين التي أكلت الأخضر واليابس ، وتبعهم في ذلك بعض المجموعات المغرر بها وأزكى سعيرها وأمدها بروح من المعنوية والتأجيج والإستمرار بعض الساسة في باكستان وبعض أفراد من سوق النخاسه الإعلامي بباكستان

أستغربت لهذا الأمر وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان إذ وجدت هذه المظاهرات من ثلة قليلة وتتكررت المناظر يومياً ، فكم تألمت لموقف من بعض أطياف شعب باكستاني تخرج منهم هذه الأفعال المشينة حيث أن خير السعودية عن باكستان لم ينقطع ، ولم يميز السعوديون بين أطياف الشعب الباكستاني ولم يبحثوا عن معتقداتهم في أزمة الزلازل والفيضانات ، بل جسور الخير كل يوم وكل ساعة بإشراف مباشر من معالي السفير الدكتور عبد العزيز الغدير سفير خادم الحرمين الشريفين ، وأدمعت عيناي فرحاً عندما رأيت معاليه في طائرة مروحية يتفقد المتضررين ويوزع عليهم المعونة ويشرف على التوزيع بنفسه ، في الوقت الذي كان رئيس الدولة الباكستانية يجلس في قصره الجمهوري أو يزور الصين ولم يفرغ من رحلاته المكوكية والشعب يموت جوعاً وعطشاً والفيضانات تجرف بلا هوادة ولا رحمه

ليست المشكلة في باكستان ولا الباكستانيين أنفسهم ، ولا الشارع الباكستاني لديه مشكلة في ذاته ويومه مع غيره من الشعوب والحكومات ، ولا عملية المظاهرات اليومية هي مستحدثة او نادرة في العمق الباكستاني، فالشعب الباكستاني بجميع اطيافه كل يوم يتظاهر لأجل لقمة عيش أو رغيف خبز أو شربة ماء أو لأجل ما يستر به سوءته أو مسكن يأويه من الحر والقيح والبرد القارص مع أن بلادهم من البلاد التي هباها الله خيرات في أرضها وسمائها وعقولاً وحسن تدبير في رجالها ونسائها ، فالمظاهرات في بلد ساسته دينهم الدينار والدرهم يبيعون خيرات بلدهم لمن يدفع الأكثر أمر طبيعي جداً وطبيعي لحد كبير إذ لا غرابة في هذا ، ولا غرابة ولا اشكال في نقل هذه المظاهرات على الملأ في القنوات المحلية والدولية ، وكل يوم في تنويع إشكالها وإستحداثها بشكل وآخر

ولم تكمن المشكلة في إعلام وصحافة باكستان وفضائياتها حيث انها كل يوم تنقل الخبر والخبر المضاد ، وكل يوم تنقل دقائق الأمور ، حتى لو ان جاموسة نفقة بسبب تعدي إقطاعي عليها ترى الوسائل الإعلامية تعج بالخبر لأجل ضرب هذا الإقطاعي في عقر داره ، فباكستان تعج بمشاكل داخلية لا حصر لها ، مشاكل الساسه مع بعضهم البعض ، ومشاكل المجتمع الباكستاني مع بعض أطيافه لوجود إختلاف ديني ومذهبي وأثيني قومي، ومشاكل الشعب مع الحكومات والسلطات المحلية ، ومشاكل باكستان في محيطها مع جيرانها المتربصين بها ، ومشاكل باكستان في التدخلات الخارجية والإملاءات المفروضة والوصايا من بعض جيرانها مما جعلت هذه الأمور كلها باكستان تكون في دوامة لا أول لها ولا آخر

الملفت للنظر انه لم تكن المشكلة من جميع أطياف الشعب الباكستاني المسلم الأبي الذي ظل مناصراً لقضايا بلاد الحرمين على مر زمانه المعاصر، إذا ان الشعب الباكستاني يؤمن بانه  ومع شعب الحرمين في خندق واحد على إمتداد التاريخ وتربطه به صلات قوية فباكستان إمتداد لشعب الجزيرة العربية وشعب الجزيرة العربية والخليج العربي إمتداد للشعب الباكستاني وكل منهم مكمل للآخر وهذا ما تظهره السياسة العسكرية في باكستان وسياسه الشعبية عامة أما الساسة والسياسيون فلا دين لهم ولا مذهب سوى من يدفع الأكثر ، وأي جهة دفعت الأكثر طبلوا له وله زمروا وسبحوا بحمده بل المشكلة تكمن في زمرة قليلة فاسدة مباعة بالدولار والهيجان الإيراني فخرجوا عن العرف والمألوف وخرجوا على كل المحمود ، لا يعلمون ان زلزالاً كان بإنتظار دول الخليج من قبل الإستخبارات الفارسية الإيرانية في حال لو نجح المارقون الشيعة في إحتلال بحرين وتسليمه لإيران كما سلمت العراق ومقدراته لإيران وعملاء إيران ومنظمات بدر وفيالق القدس الإرهابية

فلما كانت هذه الأمور هكذا غير جلية في باكستان والباكستانين يجهلون بها ، مع تكميم أصوات المخلصين وقمع كل صوت يقوم بتأييد الشعب السوري أو الليبي وتنوعت في بعض النواحي زمرة بالمظاهرات في مدينة الإقتصاد والمال المناوئة لقوات درع الجزيرة التي دخلت البحرين حماية للبحرين من المد الصفوي والإنقلاب المخطط له من قبل الإستخبارات الإيرانية والمدعومة بتخطيط من حزب الله العراقي واللبناني الذي يدير جناحه العسكري حسن نصر الله من لبنان ، مع التواجد الدقيق لفيالق الغدر منظمة بدر الإرهابية وفيالق القدس للحرس الثوري الإيراني بات واضحاً وصريحاً في المظاهرات اليومية الحاصلة في باكستان ضد قوات درع الجزيره مغازيه ومآلاته وماهيته وأهدافه ومن يقف خلفه ، مع كونها كل يوم هي في تنوع وفي هيصة إعلامية وتهييج بعض الشرائح من المجتمع المدني الباكستاني المغرر بهم ، مع وجود الدور الكبير للغة العاطفة الشيعية والمادة والدولار والإرهاب المتسلط على المستضعفين

المتابع للمظاهرات الباكستانية المضادة والمناوئة لدخول قوات درع الجزيرة الى أرض عربيه خليجية وفي الخليج العربي يدرك تماماً أنها بدأت طائفية ، حيث ان منطلق شرارتها بداتها التجمعات الشيعية الأقلية الحاكمة والنافذة في مقدرات الشعب الباكستاني المسلم ، وكما يعلم الجميع أن هذه التجمعات أصولها وجميع مرجعياتها إيران لا محالة ، ويدرك الجميع أن جميع مراجع الأقلية الشيعية الباكستانية إما تتبع للشيرازي أو خامنئي أو السيستاني وتاخذ منها الخطط التوسعية والإنتشارية والدعم والقوة المالية وتدفع لها الخمس الضرائب باسم ولاية الفقيه ، والواقف على الباكستانية يدرك تمام الإدراك أن معظم القيادات البارزة أو التي تم إبرازها على حساب غيرها كانوا شيعه وهذا ما خطط له وأتممه المستعمر البريطاني والذي أراد تغيير ديمغرافية البلاد الإسلامية الى ان لا إسلامية فصعد الى المسرح السياسي محمد علي جناح، لياقت علي خان، صدر الدين أغا خان، واسكندر وشاه نواز بهتوا وغيرهم كثير ، وبعد إستقلال باكستان غرست هذه الظاهرة في العمق الباكستاني السياسي والعسكري والإقطاعي والإعلامي ، وزاد سعيرها بعد نجاح الثورة الزنديقية الخمينية على ارض ايران وزادت الهوة والإرهاب في الشارع الباكستاني وتمكن الشيعة بمفاصل الباكستان وزاد تخطيطهم قوة ومكانة

مع وجود الحالة التبعية لقادة الطائفة الشيعية في باكستان إدارياً لإيران وآياتها الشياطين ، فإن السياسة الباكستانية الحالية دخلت في هذا الخط الهائج وفي تفعيل دور وإبراز خط المناوئ وتهييج الشارع الباكستاني بالمظاهرات ضد قوات درع الجزيرة ، إما توسعاً في مصالحها أو وفاء لمن تتبع له في ايران أو تنكيلا بحليف الخصم ، فالحكومة المدنية التي يرأسها زرداري هو طائفي شيعي يستمد قوة وجوده في باكستان من إيران والإستخبارات الصهيونية والصليبية ولا سيما بعد تصفيته لزوجته بينظير بهتوا وقتله لها وإقصاء عائلة بهتوا من المسرح السياسي الباكستاني وإبراز دور عائلة زرداري قطاع الطرق سابقاً وإقطاعيين حالياً ، وخصمه اللدود وجميع خصومه حلفاء لأرض الحرمين كإرتباط تاريخي ومصيري بين الشعبين الشقيقين ، فالرجل ضرب الف عصفور بحجر واحد ، وكسب ألف مكسب بهذه الخطوة البسيطة التي لم تكلفه شيئاً مجرد امر وإشارة وتحريك الإتباع ، فأرضى بذلك ولي نعمته وحاميه ولي الفقيه في إيران ، وارعب حليف خصمه ، واشغل الشارع الباكستاني الثائر والمكبوت من سياسته المهزوزة والضعيفة التي أضرت بباكستان ومصالح باكستان على الصعيد المحلي والدولي والإقليمي ، ولا يعني هذا إطلاقاً أن جميع من في الحكومة الباكستانية الحالية هم كذلك !، فنحن لا نعمم الحكم مطلقاً ، بل لقد رأينا أن في بعض الساسه الباكستانيين حلفاء وشركاء زرداري في الحكم من يرفض الدخول في هوجات وعواصف زرداري الطائشة وترفعوا عن بيع ضمائرهم ، بينما البعض منهم  قد أقاموا مآتم وولائم وزوروا  الحقائق نفاقاً وكذباً على الشعب الباكستاني ودفع المال للمتظاهرين ، وقبضوا الثمن وأرضوا الغول الفارسي ، كل هذا من أجل رضا ولي الفقيه في ايران وإرضاء الغول الفارسي الصفوي الذي بات يقلق مضاجعهم حيث أنهم تصوروه أنه هو البديل القادم في السياسة الدولية وله كفة القيادة والريادة

نرجع الى لطيفة سائدة في عرفنا انه قديماً كان الشعراء إلا من رحم ربي، يقفون على أعتاب الأمراء والحكام يتكسبون بنفاقهم الشعري ، فهذا يكيل المديح إن أعطي والآخر يكيل الكيل بكيلين في الذم إن لم يعطى او رد ، والناس يتغررون بقول الشعراء ويصدقونهم لأنهم هم البوق الإعلامي الأوحد على الساحة الشعبية في كل المجتمعات العربية ، ثم تبع ذلك ثقافة الكتب المديحة وزاد الى ثقافة الأقلام في الصحف الصفراء والبيضاء ، حتى كشف أمر الأقلام على أنها تعرض للبيع لا محالة فالكتاب في أسواق الإعلام والصحافة كالجواري والعبيد في سوق النخاسة يباعون لمن يدفع اكثرا ، ومع إنكشاف مضمون القلم المباع ظهرت في الوجود البضاعة الوثائقية والمظاهرات المؤيدة أو المناوئة ، فتجد المعاهد ودور الإعداد والإنتاج تنتج أفلاماً ومواداً وثائقية لمن يدفع المال ولمن يدفع اكثرا ولهذا تجد ان الحقائق والصدق بدأت تغيب من الوجود بسبب سوق النخاسة الجديد فلا قيمة لعقل الإنسان ولا لوجوده فتسيره الأموال الى حيث شاءت ، ومثلها مثل المظاهرات التي تباع في العلن ولمن يدفع أكثر وكأن لسان حال قادة المظاهرات إن دفعت لك تظاهرنا وإن لم تدفع عليك تظاهرنا ، فيتمتع قادة التظاهر بهذه الحيل الدهائية التي تجلب لهم المال والسمعة والشهرة وقوة ونفوذ في الوسط الإجتماعي والسياسي وتحميهم جمعيات وحقوقيون من أنحا العالم لا لشيء سوى أنهم أناس بسطاء تظاهروا سلمياً لأجل تعبير عن رأيهم أو يطالبون بمطالب حقوقية سلمية أو تأييد او تنديد لأنهم أناس أعزل ولا يملكون في حياتهم اليومية سوى صيحات وحناجر بدل المدافع والخناجر

ما حقيقة المظاهرات الباكستانية المناوئة لقوات درع الجزيرة ؟

وما الذي يدفع ببسطاء في باكستان الذين يباتون كل يوم وقد ضربت قراهم وبيوتهم من الطائرات الإمريكية بدون طيار وقتلت في كل حملة عشرون شهيدا او ثلاثون شهيداً أن يتظاهروا ضد قوات درع الجزيرة ؟ ولم تتظاهروا ضد القصف الصليبي على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطر الإيراني بين السلطة الحاكمة والرابعة

كتبها أحمد نواز بخش ، في 28 سبتمبر 2010 الساعة: 20:51 م

 

 
الخطر الإيراني بين السلطة الحاكمة و الرابعة
 
بقلم الكاتب : احمد نواز بخش
مجلة صوت الحجاز – رؤية فكرية معاصرة
www.mshijaz.com

 

 
تختلف القراءات اليومية في حال امتنا الإسلامية التي لعبت فيها حب الكراسي مبلغاً كبيراً الى درجة لا معتصم لأعراضنا ، ولا صلاح الدين لمقدساتنا ، ولا عمر لعدالتنا ، ولا فاتح لأراضينا المغتصبة ، ولا بن قاسم لدك حصون الوثنين ، ولا ابن تيمية في بيان المنهاج الصحيح ، ولا العز سلطان العلماء في تأديب المتسلطين على رقاب المستضعفين، فلا قراءة واضحة ولا قراءة تنويرية التي يمكن لنا ان نبرهن من خلالها بعض النواحي التأسيسية للتخبط الذي يحيط بنا، والتي نعيشها صبح مساء ، ومفروضة علينا لزوماً لا إختياراً، ومع الفرض والتخبط والإحاطة التأثيرية هناك قراءات مختلفة ومتناثرة ومتباينة ، نرى فيها بصيصاً من المل المفقود والفردوس الموعود والنجاة والذود ، فأصحاب الكراسي في همهم ماهرون ، وأصحاب الكلمة والعلم في غياهبهم سائحون ، فلا سلطان للسلطان ولا سلطان للكلمة والعلم ، بل مجموعة من الرويبضة يسوسونا عبر منهاجهم الفكرية المستوردة ، وعبر تجمعاتهم السوداوية الليلية يجلسون ويسمرون على الكأس والغانيات فتخرج أفواههم النكره طرائق مختلفة في كيفية سوسنا سوس الديار وما ان نصبح حتى نرى ذلك جلياً في أعمدتهم اليومية وما شتاتهم الصحفية وبنودهم العريضه ، وفي قنواتهم وندواتهم وشريط أخبارهم ، هدم وإلغاء وتهوين وتهويل وعلى المجتمع المدني التلقي لكلامهم والتسليم به كتلقي الوحي من السماء ولإيمان به
 
ألمع أصحاب الكراسي المدسوسة والمهزومة والخائفة والمداهنة ومجدت لها الوسائل الإعلامية العربية السلطة الرابعة مهزلة ولي الفقيه للمجوسي الخميني ذور الجذور الهندية السيخية ، ومجدت ثورة المستضعفين كما وصفها الطابور الخامس ، وطبلت بدوامها بدوام فكرهها الإلهي ، والتي أشبه ما تكون بثورة تروتسكي المستمرة - الزعيم الشيوعي المنحل – وتبنيها لنفس الشعارات التي رفعها تروتسكي، غير انه يختلف عنه بماهية واحده وهي عدم فتح البلاد الكافرة بل إخضاع البلاد الإسلامية لزوماً وليس اختياراً لولاية الفقيه عبر بوابات مختلفة ، التدخل الفعلي والإعلامي والتعاون مع القوات الغربية لوجستياً في إطاحة الدول الإسلامية التي توجس منها النظام المجوسي خيفة ثم إحتلالها دولة بعد دولة ، فبالأمس إحتلت الأحواز العربية أو ما يسمى بشط العرب ثم أحتلت الجزر الإماراتية العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ثم أتى التهديد لضم البحرين الى مملكة فارس المفقودة ، وهناك مخطط لإحتلال الكويت حيث انها محتلة إقتصادياً وسياسياً ويبقى إحتلال الأرض فقط وتغيير الحكم ، والنية المبيتة على المنطقة الشرقية ، فقامت الميولات الشيعية المجوسية في تهييج بعض المارقين من أبناء المنطقة حيث تمت الدعوة الى البحرين الكبرى وضم القطيف والمنطقة الشرقية لها ، والبحرين الكبرى مآلها الى دولة المجوس الكبرى تلكم هي أهازيج قوم ومخططاتهم ليل نهار وصبح مساء وأصحاب كراسينا عنهم غافلون والصحافة والإعلام لهم ممجدون
 
يخرج الينا بين فترة وفترة مجوس هذه الأمة بأفكارهم ودينهم ومعتقداهم المنحلة ( مزيج اليهودية والصهيونية ) ويصرحون بكفرياتهم وبصحيح دينهم الموجود بين دفات كتبهم والذي يؤمنون به إيماناً منقطع النظير عندما تقوى شوكتهم ، فيجوبون فينا جوبة رجال هايمين ، يريدون لنا إما الكفر الصريح والعبودبة المطلقة لأفكار الفرس المجوس ، وإما الموت والتصفية ، ومع إعلانهم الصريح فنحن من نبحث لهم عن أعذار ومخرجات أشبه ما تكون لعبة بين هوى شيوخ الصحافة والفضائيات ، وبين أصحاب الكراسي الذين لا هم لهم سوى كراسيهم وإن ذهب الدين كله ، فتخرج الجماعات والمدارس الفكرية المهزوزة بقول أنهم مذهب خامس من مذاهب الإسلام ، بالمقابل يرى أصحاب الكراسي والسلطة والساسة أنها دولة شقيقة وجارة عزيزة وغن كان الجار اللئيم يعز نفسه ويشق صفنا شققا
 
بالامس القريب قال شيخنا العلامة محمد العريفي حفظه الله كلمة حق في الخبيث ابن المتعة السيستاني قبحه الله ( وهو ابن المتعة حقاً كما هو في سيرته فوالدته تمتعت بأربعة رجال وعملت القرعة أيهما هذا ابنه ) قامت صحافتنا المحلية والخليجية قومة رجل واحد على الشيخ الجليل حتى وصفته بما وصفته به وكلنا يعلم ذلك ، وما إن يخرج صبح مساء المعتوه آية الشيطان المرجع القمي الكبير مجتبى الشيرازي بسب ولعن وتكفير الصحابة وامهات المؤمنين فلا صحافة تتكلم ولا إعلامي يذكر ذلك ، وعندما يشتم خادم الحرمين الشريفين مليكنا ملك الإنسانية ويوصف بأقبح الصفات وأرذلها من منابر الشيعة المجوس ومن مجتبى نفسه فلا محرك لصحافتنا المحلية والخليجية ويكأن ملوكنا نكرة الى درجة لا تثأر الصحافة العربية لهم خابت سلطتهم الرابعة قبحها الله من سلطة عميلة وعبدة للمجوس
 
وكذلك رأينا وسمعنا أنه عندما خرج الخبيث بن اللعين الفار ياسر الخبيث بإرهاصاته ومن سنين لا متكلم من الصحافة ولا شيء يذكر من هذا القبيل، وعندما تولى الكبر وشد الهمه نزلت مقالاً أو مقالين في صحافتنا المحلية وأما الكتبة الشيعة سكوت حتى يتسنى لهم الوقت المناسب للإنقضاض على الصحافة والمنابر التي دافعت عن امهات المؤمنين وعرض سيد المرسلين ويعملون قيها عمل المشوش والمخرب ، وهذا فيصل الدويسان المتشيع الهالك شد الهمة في مقالاته اليومية يطالب بإسكات تطاول قناة صفا ووصال ، ولا ندري بما يفسر هذا وذاك إلا انه تخاذل وتواطؤ من كل من له كرسي ومكانة في نصرة دينه ونبيه وأعراضه ومسلماته ومقدساته وسكوت عن تجاوز هذه الفئة الظالمة الملحدة الكافرة بالله ورسوله والناكرة لأوطانها ومقدساتها ولحكامها وشعوبها المؤمنة والموالية بعقيدة الفرس المجوس روحاً وقالبا
 
نبكي مثل الثكالى في خدورنا ، ومثل الأيتام في مخابئنا ، ولا لنا غير البكاء ، وإن تجاوز البكاء حدوداً غيرةً المعتقلات السرية والتعذيب القسري بإنتظارنا ، فلا لنا غير تشويه وشوي بالحديد والنار ، وضرب بالسياط ، وركل بالأرجل وحبل المشانق هي منتهى أحلامنا أو غياهب الأراضين السبع هي مآلنا ، وأحسننا حالاً من يسلم الى بنتاغون (  C I A  ) بدواعي محاربة الإرهاب والقضاء على التطرف الفكري الذي زعموه وتبنى إثمه بعض العملاء وأصحاب العهر الفكري من أبناء الصحافة المنحلة التي دأبت ليل نهار في خدمة الصهيونية العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة البلوش .. طغيان الفرس .. وشماعة قميص عثمان

كتبها أحمد نواز بخش ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 12:18 م

 

 
ثورة البلوش .. طغيان الفرس .. وشماعة قميص عثمان
التواطء والصمت الدولي تجاه ضراوة الطغيان الفارسي المجوسي على البلوش
 
المقال منشور في مجلة صوت الحجاز الإلكترونية
www.mshijaz.com
 
أحمـد نـواز بخــش
yaumry@gmail.com
 
 
النمر الورقي الذي يصول ويجول في أروقة دماء دول وأمم التي إنخدعت بصيحاته وترهاته البراقه ، وساندته وعطفت معه ، حتى غدت هذه الشرذمة المجوسية الصفوية الشيعية تشتري الذمم باسم الحسين وباسم يا لثارات الحسين ، فتجدهم يقتلون أمة ويفجرون في امة أخرى ، ويحدث تفجيرات وإنشقاقات في أمن الشعوب ورخائها ، ويفرقون وحدة الصف الوطني في دول ، ويزرعون بذور الفتنة والتفرقة في دول ، بل يسعون بتسليط الشراذمة وأراذل البشر على دولها وشعوبها وعلى إخوانهم الوطنيين ، ولا رادع لهم في تاريخهم المعاصر فحزب الله في لبنان وحزب الدعوة في العراق وحزب نفاذ فقه الجعفرية في باكستان وحزب الله الحجاز في السعودية والطابور الشيعي الخامس في دول الخليج العربي والحوثيون في اليمن له دليل على ما تقوم به أعداء البشرية الفرس الصفويون في التدخلات السافرة في شئون الغير، وزعزعة أمن وإستقرار دول الجوار الدول البعيدة كذلك ، بالإضافة الى ما لها من رصيد خبيث في إنشاء منظمات إرهابية في دول اخرى ومدها بالسلاح واللوجستيات ، وإستراتيجيات الحرب والصراع ، فإنها في وقت ذاته لديها إختراقات في صفوف الجماعات والأحزاب التي تتبنى نهج الثورة الإيرانية والمنتشرة أيضا في البلدان العربية والإسلامية ، وإختراق كبير في عقلية الجمهور المتعاطف والمخترق والمقرّب لها، سواء من الجماعات الإسلامية، أو من غيرهم من جماعات اليسار، وإختراقها للإعلام الثوري الإسلامي والعربي اليساري ، حتى باتت بعض الدول مسرحا للنفوذ الإيراني، وخاصة لبنان والعراق وسوريا وباكستان واليمن
 
 
بدأت إيران تذوق مما كانت تذيق به غيرها على فترة تاريخها ثلاثون عاماً من الإرهاب وزعزعة الأمن الإقليمي والعالمي ، في أول وأقوى وأعنف ضربة لمؤسستها العسكرية والثورية وإستخباراتها الخبيثه ، فحصل هجوم إنتحاري حسب الرؤيا الإيرانية ، وهجوم إستشهادي حسب رؤية السنة الإيرانييون في يوم الأحد 18/10/2009م في منطقة سيستان من بلوشستان وأدى الى مقتل الجنرال نور علي شوشتاري نائب قائد القوات البرية في الحرس الثوري ، والجنرال محمد زاده قائد الحرس الثوري في محافظة سيستان - بلوشستان، وقائد الحرس الثوري في مدينة ايرانشهر جنوب شرق البلاد وقائد وحدة أمير المؤمنين الإستخباراتية ، واثنين من جنرالات آخرين وقادة كبار في الإستخبارات والأمن الإيرانية ، والمقتولون يعتبرون قادة بارزون في صفوف الحرس الثوري، الذي يضمّ نخبة القوات المسلّحة، والذين يُعتبرون بمنزلة خطّ الدفاع الأول عن النظام الإيراني ، مع عدد  من زعماء العشائر في تلك المحافظة من الشيعة والسنة المهادنون، مما اسفر عن مقتل وإصابة 60 شخصا آخرين بينهم. فمن هي المؤسسة العسكرية المهمة التي إستهدفها البسطاء الإستشهاديون الإيرانيون الحركة الشعبية الإيرانية " جند الله "
 
 
الحرس الثوري الإيراني هي مؤسسة ذات الخط الدفاع الأول والأخير للكيان الملالي وحاخامات قم والتشيع العالمي ، وتأسس بهدف الذود عن النظام الملالي، وأصبح منذئذ قوة عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة، فبلغ عدد أفرادها بـ 125 ألف عنصر إرهابي ، ولديه قواته الأرضية الخاصة به، بالإضافة إلى وحداته البحرية والجوية، وامتلاكه سلطة الإشراف على أسلحة إيران الاستراتيجية، ومنظمة المتطرفه الباسيج وهي قوة من المتطوعين وتشكل ميليشيا قوامها حوالي 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة على حشد حوالي مليون متطوع عند الضرورة ، وتمتلك قوات الحرس الثوري الإرهابية فيالق إستخباراتية دولية تقوم بدعم المنظمات والأحزاب الشيعية الإرهابية ، وتمتلك القرارات الرئيسية في إدارة دفة البلاد وتحمي القوى المتشددة والراديكالية وتحرس الآيات والملالي ، وتملك أكبر الإقصاديات في إيران وتدير مؤسسات إستثمارية ضخمة والتي تعود ريعها لصالح التشيع ومحاربة كل من يحارب التشيع  
 
 
هذه المؤسسة التي أسست على قدر كبير من التقنية وتجهيزات تعقيدية وعلى يد الموساد الإسرائيلي المشرف الرئيسي على التركيبة الرئيسية لجهاز الإستخبارات الصفوية والحرس الثوري الشيعي الصفوي ، نجد بالمقابل أن حادثة الأحد القوية قد هزته وهزت الأمن القومي الإيراني، وأفقدت له هيبته التي طالما كان يتغنى بها ، وموت ستة من جنرالات الصفويين ، بينت حقيقة الحرس الثوري الإيراني وقيادة الجيش التي تعتبر نفسها الحارس الرئيسي لمنطقة الخليج العربي ، وبين حقيقة المنظومة الأمنية لكبار قادة الجعجعة الإيرانية ( والذين يقولون سنفعل وسنفعل ، وندفن الغزاة ، وحفرنا قبور للأمريكان ، أولا يعلمون أن قبورهم محفورة بأيديهم وعلى يد البسطاء الذين يعتمدون على الله ) ، ولطالما كان الفرس المجوس يتشدقون انهم على قدر كبير من التصدي للقوى الإستكبارية حسب زعمهم ، لم يكن بمقدورهم إيقاف إنهيار وزوال اكبر قادة الحرس الثوري والتي لم يحصل في تاريخ الدول الضعيفة والتي ليس لها منظومة امنية او هراء مثل هراء الإيرانيين ، وكما رأينا من قبل إنهيار أسلمة المجوس المزعومة حين رأينا الظلم والقتل الكبير اثناء الثورة الإيرانية الإصلاحية الداخلية على الحكم المتشدد الراديكالي الذي حكم الإيرانيين بالحديد والنار حين فترة الأشهر الماضية في عام 2009م
 
 
ما إن قشع غبار التفجيرات وموت ستة جنرالات الفساد والإرهاب بإيران من جنرالات الحرس الثوري العمود الأمني للإرهاب والأمن الإيراني، وفيلق القدس الغادر الذراع الحقيقي للتدخل الدولي في شئون الغير لزعزعة الأمن العالمي لاح في الأفق تغطية السوءة إشارة أصابع الإتهام الى الغير سريعاً ، فكان أصابع الإتهام تشار الى باكستان علناً وبكل إزدراء وإستحقار وبنبرة إستعلاء ، وهذه الرؤية الوقحة من جانب النظام الإيراني الفاسد سمعها وقرأها الكل ، ومن خلال الفضائيات المذاعة كل فينة وأخرى ، فليست هذه المرة الأولى التي يتجرأ فيها حكام الفرس المجوس على الباكستان والأمة الباكستانية ، فمن خلال إستقرائنا لحالة التاريخ المعاصر ان كل صيحة في إيران لا بد وان يعلن النظام الإيراني الفاسد تدخل باكستان في شئونها ويقحم فيها المؤسسة الإستخباراتية الباكستانية لتصفية المؤسسة الإستخباراتيه من القوى الباكستانية الوطنية ووضع مكانها قوى إستخباراتية شيعية او موالية لإيران
 
 
ثورة البلوش وطغيان الفرس وشماعة قميص عثمان هي الرؤية الصحيحة التي لابد من إلقاء الضوء المتمعن عليها من نواحي سليمه والتي لا بد أن يطرق لها آذان كل مخلص لدينه وأمته ، بالمقابل نعلم لماذا البلوش الأمة المستضعفة التي تحارب الفرس المجوس منذ ثمانون عاماً ؟ ! بعد أن قتل ملكهم على يد الملكية الإيرانية وضمت أراضي البلوش الى حكم الفارسي الصفوي !! ولا بد لنا أنعرف لماذا هذا الطغيان الفارسي الصفوي على الأمة الإسلامية ولا رادع لهم من الدول والمنظمات الإسلامية يقتلون ويفتكون ويتعاونون مع الصليبية الدولية في إطاحة دول وحكومات وقتل العلماء ، وإبادة المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية ، ويتدخلون في شئون الغير ، وما إن وقعت صيحة عليهم نتيجة أفعالهم الدنيئة يلقون باللائمة على الغير ويجعلون أي دولة أو فرد شماعة قميص عثمان
 
 
لقد جعلت إيران باكستان حالياً وفي كل مره شماعة قميص عثمان ، علقت عليه جميع تجاوزاته الوطنة ونتائج أعمالها الوحشية في مواطنيها ومنهم تحت إحتلالها وهذه جملة إرهاصات المسئولين الكبار في الحكومة الإيرانية المجوسية ، وتعليق جميع إخفاقاتهم وإنهزاميتهم على الغير بدليل :
 
أولاً : الرئيس الإيراني أحمدي نزاد يقول هناك تعاون بعض عملاء الأمن في باكستان مع العناصر الرئيسية في هذا الحادث الإرهابي ، وأضاف قائلاً  "طلبنا من حكومة باكستان ألا تتأخر أكثر من ذلك ( فالينظر الى نبرة الإستعلاء ) في اعتقال العناصر الرئيسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمـاس وإســتـرخــاص الــدم الفلســطيني .. !!

كتبها أحمد نواز بخش ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 11:59 ص

 

 حماس واسترخاص الدم الفلسطيني
 
نقلاً من مجلة صوت الحجاز الإلكترونية
http://www.mshijaz.com/index.php?option=com_content&view=article&id=84:2009-08-22-22-02-16
 
 

أحمــد نــواز بخـــش
yaumry@gmail.com

 

 

زاد الخلط في القول على الجهاديين والحمساويين الذين باتوا يسيطرون على غزة بشكل ديكتاتوري سلطوي لا يراعون فيه للدم الفلسطيني أي حرمه ، وبعد التقتيل العام الذي يمارسونه لم نجد في الوجود أرخص من دم الفلسطيني على الفلسطيني ، إذا كان هذا هو حال في الحالة الحمساوية الباغية مع عموم الفئات الفلسطينية الجهادية الباقية ، وإذا كان الدم والهدم للمساجد عقيدة حمساوية جديدة وجب على المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية إيقاف الباغي عند حده ، وخوفاً أن لا ينقلب الوضع الى حمام دم
 
 

كان كتابنا وبجميع إتجاهاتهم والذين يلمون بشأن الفلسطيني كثيراً ، أنهم كثيراً ما كانوا يدعون الى التآزر الأخوي مع حماس ضد المواقف الصهيونية التي كانت تتبعها حماس وغيرها من القوى الفلسطينية للوقوف في وجه الطغيان اليهودي ، والنصرة المطلقة ، وحتى أن بعض الكتبة كانوا يتصادمون مع حكوماتهم المحلية في دولهم وبلدانهم كل هذا نتيجة النصرة الإعلامية وبيان المواقف المشرفة التي كانت تنتهجها حماس سابقاً من الوقوف ضد الطغيان الصهيوني

 
  

إنقلب الموقف وبان فلق الغدر والخيانة ، وبانت الأجندة السرية التي تنتجها حماس في جيلها الجديد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي العقل المدبر لدخول الأجندة الإيرانية الصفوية والسورية النصيرية  إلى فلسطين والفلسطينيين، وإسماعيل هنية رئيس الحكومة التنفيذية المقالة الجلاد المتأسلم

 
  

بقي الحديث في تعديات الحمساوين على اهل السنة والجماعة يدور أروقة الجدليات التراثية والمنهجية والتي لا تعدوا من كونها خلاف في أطرف المسالك والشروحات الدينية للحالة الفهمية لواقع وتفسيرات نصوص الكتاب والسنة ، ونحن ندور حول فلك المفهوم الذي كنا نؤمن به في ان الخلاف الفلسطيني السلفي والحمساوي الإخواني مجرد خلاف في صياغة الموقف من الناحية التطبيقية للفهم والتفسير، إلى أن يخرج الى أرض الواقع في صورة التعديات والتجاوزات مرحلية من قبل الكوادر ومليشيات الحمساوية المجرمة ، قلنا انه من قبيل التنظيم الإداري او التكتيك لصياغة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني في غزه ، وما يلبث الأمر إلا يكون قتلاً علنياً وتدميراً لبيوت الله وتقليباً للحالة المنهجية ، وفرض أيديولوجيات وأجندة خارجية وتطبيقاً للحالة الإقصائية
 
 

رحم الله جمال سلطان الكاتب الكبير عندما سطر في أحد مقالاته في المصريون قوله " القاعدة الشرعية النبيلة التي أسسها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تقول : انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، قالوا : يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ، قال : ترده عن ظلمه فذلك نصر له، أرجو أن نستحضر جميعا هذه القاعدة ونحن ننظر إلى الجريمة التي ارتكبتها حماس في رفح هذا الأسبوع ، إن أردنا أن ننصر هذه الحركة التي طالما نصرناها وأيدناها عندما كان سلاحها في صدر العدو ، فإن الأمانة تقتضي أن نردها عن الظلم الفادح الذي تورطت فيه ، لا أن نبحث لها عن مبرر ونتلمس لها الأعذار ونتسقط المواقف ونتحدث عن ولي الأمر الشرعي والخروج والفئة الباغية والفئة الضالة ، فكل هذا لا يناسب المقام الذي نحن فيه ، نحن لسنا أمام دولة وإنما شعب محاصر وأرض شبه محتلة فيها تنظيمات وفصائل وأحزاب تقاتل من أجل تحرير الوطن ، ولو أن كل حركة أو تنظيم شجر بينه وبين غيره مشكلة أو تحرش فتحاكم إلى السلاح لتحول القطاع إلى حمامات دم بلا نهاية  "

 
 

 

 
 
المواقف الأخيرة التي صدرت من الفئة الإجرامية القاتلة الحمساوية ضد إخوانهم الفلسطينيين الذين كونوا جماعة لهم مثلهم ، وقتلهم وتدميرهم داخل المسجد لمؤشر ينبئ إلى فداحة المسلك التي تدين به حماس وبيان عوار نواياها الخبيثة تجاه الأيديولوجيات المغايرة ، ومع الحالة السيئة التي خرجت بها حماس الى الوجود الإسلامي ، يبادر في الذهن بعض التساؤلات عن أعمال الحمساوين الإجرامية

 
لماذا يقتلون طلاب العلم والمشايخ والدعاة وفي بيوت الله ؟ 

 

لماذا يقتلون هؤلاء المخلصون على أيدي حماس ؟

 

 

 
لماذا يصفى المجاهدون الحقيقيون من الساحة الفلسطينية؟

 

 

 
هل تنفذ حماس أجندة خارجية في الساحة الفلسطينية ؟

 

 
 
إن قال الحمساويون عن إخوانهم السلفيين إنهم فئة باغية وضالة … فالحمساويون بغاة لأنهم بغوا عن الحكومة المركزية ، وبغوا على جميع النظم والأعراف الدولية ، وحماسيون ضلال لأنهم مرتطمون في أحضان الكفار من الشيعة الإيرانيين وغيرهم فهذا خالد مشعل قبوري صرف وبدعي خرافي ومشاركته لطقوس الشيعة الإيرانيين خير دليل

 

إن قال الحماسيون عنهم أنهم خوارج … فحماسيون خوارج من قبل .. !! خرجوا على الأعراف والتقاليد ، وخرجوا على النظم ، وخرجوا على جميع أعراف الديانة السماوية

 

كم كانت قلوبنا تدمع عندما نرى آثار الدماء من أهل غزه ..!! وكم كانت قلوبنا تدمي عندما كنا نرى أشلاء الحمساويين من جراء صواريخ اليهود .. !! والحماس الكل كان يقف معها لأنها وعلى غير مصداقيتها تجاه إخوانها في العقيدة الإسلامية وإرتطامها في حضن الإيرانيين عبيد الإسرائيليين إلا أننا كنا نفرح لفرحهم ونأسى لأساهم ، الشعوب الإسلامية تضغط على حكوماتها ، والمؤسسات الدينية في البلدان العربية والإسلامية من جهتها تقوم بواجبها نحو حماس وأهالينا بغزة الكل كان يقف موقف رجل واحد في أي محنة تقام على غزة

 
دمعت أعيننا وكسرت قلوبنا وماتت خواطرنا عندما رأينا من هؤلاء القتلة الحمساويين أتباع الإيرانيين يقتلون إخواننا من أهل الإسلام وداخل بيت من بيوت الله ، لماذا يقتلون ويذبحون ؟ لأنهم يعارضون نهج الحماس وإرتطامها في أحضان إيران .. !! ولأنهم يعارضون نشر التشيع وإعلان المجلس الشيعي الفلسطيني التي تتبنى حماس إنشائه .. !! ولأنهم يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية على أرض فلسطين … !! مطالب بسيطة ..
 
عندما قتل إخواننا وأستشهدوا على يد الطغمة الحماسية الفاسدة الخبيثة ، تكلم الفلسطنيون من أهل غزة ، وعبروا عن نوايا إسماعيل هنية المجرم الأفاك الأثيم ، والدمية خالد مشعل " السيد رئيس الوزراء مابدوش إمارة إسلامية بدو كرسي وملايين والسمعة والشهرة وإستعباد الناس " صدق هذا العامي الغزاوي

 
 
كنا نغض الطرف عن أخطاء حماس لأنها كانت واجبة الغض النظر ، بحكم أنها كانت في مواجهة اليهود ، وكنا نناصح جميع الأطراف التي تقف في وجه حماس على أمل يعقل قيادات حماس وترجع الى رشدها والى حظيرتها العربية الإسلامية ، وتترك الحضن الإيراني ، ولكن الخرق زاد على الراقع فلم نقدر على غض النظر أن حماس ترفع السلاح بوجه كل شخص لاينتمي إليها لا وتقتله شر قتله .. وداخل بيت الله ، ولاتعترف باحد حتى يعاهدها على سوء مسالكها

 
 
قلوبنا كانت تدمي عندما كنا نرى .. أن صواريخ اليهود تتساقط على غزة تترى .. ولكن عندما تتساقط صواريخ وقنابل حماس على مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية إنكسرت قلوبنا فلم نعد نثق لا في الفلسطينيين ولا في قضيتهم ولا في مشوارهم كل الذي ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البينية العربية بين التدبير والتدمير

كتبها أحمد نواز بخش ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 23:47 م

 

البينية العربية بين التدبير والتدمير
الجزء الثاني


أحـمـــد نـــواز بخـــــــــش
yaumry@gmail.com


البينية الثانية: المحافظة والتحرر

ليست هناك ثمة  خلاف في أن المحافظة والتحفظ في الأصول والعادات والتقاليد في الأصول، وفي الرؤى الاجتماعية والخلقية والتعاملية هي الحالة الفطرية ، في المجتمعات الشرقية بالعموم والعربية على الوجه الخصوصي ، وهذا معروف من البديهيات وممتد في تاريخهم ، ولا يختلف على هذه الحالة أي فرد او مؤرخ او يناقضه سيرة كتبت او ستكبتب عن الحالة الشرقية والعربية القديمة وموافقتها للفطرة الإنسانية ، وإن كانت الحالة العربية القديمة تشوبها بعض الشوائب في الحالة الاجتماعية فتممها الإسلام والرسالة المحمدية بالحسنى والكمال الرووحي والنفسي والأخلاقي والسيكولوجي ، وهو عكس الحالة الدينية والتدينية فحصل فيها سخط ومسخ كلي من الحنيفية الى الوثنية الشركية والجاهلية عبد الحجار والأشجار من دون الله وعيسى بن مريم ، وما أمروا إلا ليعبدوا ألها واحدا

ولا يمكننا ان نختلف في القول في أن الشعوب العربية وجدت ومنذ أزل بعيد محافظة على أصولها وتقاليدها ونمط عيشها ، ومحافظة على سلامة نسقها الإجتماعي من أخلاق وعادات غير حميدة ( التحرر )، وتوارثوها جيلاً بعد جيل، وشهدت لهم بهذه الحالة الرسالة المحمدية فقد جاء الإسلام متمماً لها ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) كما في الحديث الصحيح ، أو ترتكب الحرة فاحشة كان أمرا مستغرباً وغريباً على العرب في ذاك الوقت ( أو تزني الحرة يا رسول الله ) ، بل إن العربية الحرة تأبى أن يظهر لها جانب من جوانبها وحتى حويصلات شعرها وضفائرها تعتبر ذلك من الكبائر والعظائم في النفوس الحرة الأبية كما في قصة حاطب بن ابي بلتعة ورواية ابى الحسن على ين ابي طالب رضي الله عنه ، وإباء العربية أن يرى من ضفائرها شيئاً وتسليمها الرسالة المدسوسة لعلي بن أبي طالب والقصة معروفة في السير والتراجم ، وحث التوجيه الإسلامي على الأخلاق الحميدة ، وأصر في كل توجهاته العبادات والمعاملات والسلوك العام والخاص أنه ما من شيء أفضل وأحسن في الدنيا وأثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وأن الله ليبغضّن الفاحش البذيء ، ونصت الدلائل الترغيبية في مداومة التحسين في الأخلاق الى درجة التعبد والثواب النهائي ( إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً )

وكما أن الإسلام جاء متمماً لمكارم الأخلاق فإنه جاء مصححاً لشمائل العقائد والعبادات وتحسين أسس المعاملات بين الخلق والخالق في محيطهم التعبدي ، وبين الخلق والخلق في محيطهم الأسري والمجتمعي والمحلي وإقليمي والدولي، ورسم في ذلك خطوطاً عريضاً صارت للبشرية نبراساً  وصرف الناس من عبادة والخضوع والخنوع لغير الله الى عبادة الواحد الديان فاطر السماوات والأرض ( أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ) وقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وقد تكاملت الصورة الحيوية للحالة الإنسانية في صدر الرسالة المحمدية فخرجت للبشرية القرون المفضلة ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ، ومع خروج هذه الصورة التكاملية للمجتمع البشري المدني والمكي ومن تبعهم من المجتمعات المحيطة في جزيرة العرب رأينا إجماع ذوي الإختصاص انه لا صورة مهذبة ولا صورة تكاملية للحالة الإجتماعية بسموها الإنساني كالحالة الإسلامية الأولى في تاريخ الإنسانية كلها ، ولا قيمة للمدينة الفاضلة الأرستقراطية أمامها بشيء

يمكن لنا أن نبصر في ماهية التفضيلية للحالة الإنسانية الأولى في صدر الرسالة المحمدية ، ونعلم انه عندما ورثت الأمة المحمدية الرسالة الربانية للإنسانية ورثتها مصححة عقدياً ( لتصحيح معتقد البشرية من كفر ووثنية الى حنيفية بيضاء ليلها كنهارها ) ومكملة له خلقياً واجتماعيا ، لأن الجمع يدرك ان النظام البيئي الإجتماعي ( الأخلاق والعادات ) على هشاشته الماضية السابقة كان قوياً ومتأصلاً في نفوس أبنائه وأجياله وإن شابته شوائب لكنها لم تكن بذاك الهزازية والإنحلال التي تتسم به النظم الإجتماعية العربية اليوم في وقتنا المعاصر ، والفرق بين الكيانين هو الفرق في تسلط المؤسسات الرسمية وتوجهاتها لأن المؤسسات الرسمية رسمت مراسم لم تعهدها لا شعوب ولا أجيال ولا فكر أو منطق ، ولأنه أريد له أن يكون كذلك فكان عبر المرسوم والمخطط له من اللوبي العالمي ، بعكس المؤسسات الرسمية القديمة فغنها وما تلبث إلا وتصحح مسارات مجتمعاتها أخلاقياً وإجتماعياً ، فكانت تكرس مفاهيم الكرم والشجاعه والبطولة والرجوله والأنوثة ومفاهيم العرض والمحافظة والضيافة والشهامة والمروءة وغير ذلك ، وسطر شعرائهم وحكمائهم في ذلك أسطراً تداولتها الأجيال حتى وصل لنا بمنطوقه والذي أتخذناه حكما في حياتنا اليومية
( وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند ) ، ( لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ) ، ( المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار ) ، ( إن الشباب والفراغ والْجِدَة مفسدة للمرء أي مفسدة ) ، ( شر الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ) ، ( فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يدعي النقص فاضل ) ، ( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ( ، ( لقد هان على الناس من احتاج إلى الناس  ) ، ( لكل ساقطة لاقطة ) ، ( لله در الحسد ، ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله ) ، ( ليس للباطل أساس ) ، ( ليس للحاسد إلا ما حسد ) ،  ( من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإله تبرعا ) ( هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ ) ، (
إذا غامَرْتَ في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم ) ، إذا لم يكن إلا الأَسِنَّةُ مركبا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها ) ، استقبال الموت خير من استدباره ) ، ( أكرم نفسك عن كل دنيء ) ، ( وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم ) ، ( ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على التمام ) ، (
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه ) ،)  اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير )

تنوعت صور ونمط المحافظة من جيل الى جيل ومن وقت الى آخر بصور كانت متأصلة من عبق التاريخ وسميت بالتأصيل التاريخي للمحافظه وقيل عنها ( الأصاله ) أو التقليد والمحافظه في العرف الحاضر ، وصور أخرى تأصلت من خلال وحي الرسالة وسميت الصور الدينية أو الصورة الإسلامية للنمط التحفظي ، وصور إبتدعتها العقلية الإجتماعية في كل مراحل من مراحلها سواءً كانت عقلية بدوية او عقلية ريفية أو حتى حضرية وسميت هذه الصورة بنمط العادات والتقاليد ، وهذبت هذه الصور الصورة الإسلامية للمحافظة وصهرتها في بوتقتها تصهيراً محموداً حتى بان للناس فضائل المحافظة الدينية الإسلامية لا ظلم  ولا تعدي فيه على الذات ولا على الكيان البيئي للكيونة الإجتماعية ، بل نمط نموذجي لم يكن في البشرية الجمعاء وجودا مثلها

استمر هذا التصهير المحمود في الكيانات البشرية الإسلامية جيلاً بعد جيل ، وعاشت الأمم الإسلامية في الأمن الفكري والبيئي والمجتمعي قروناً بفضل تمسكهم بأيقونة الرسالة السماوية في الأخلاق والمعاملات والعبادات ، ومع إنتشار هذا الأمن المنشود والحالة البيئية الصحيحة تأثرت بحالتهم المجتمعات المجاورة من الأمم الكافرة ووصلت الأخلاق الإسلامية المحافظة الى أقطار الأرض قبل وصول الفاتحين والدعاة ، والذي يستقرء التاريخ الصحيح للحالة البيئية الإجتماعية في تاريخ امتنا المجيده يدرك ماهية المنظومة الإسلامية في الأخلاق والمعاملات ويدرك ما هية محافظتنا لها ، ويدرك ماهية محافظة المحافظة لنا ولمجتمعاتنا وبيئتنا الإسلامية الإنسانية

ننظر من خلال الرؤية الأولية للحالة البينية الخاصة بنا في تاريخنا أن الحالة المحمودة كانت محافظة لنا وحصنا حصينا لتكاملنا الوجودي ، وهذا نجده ونلتمسه من خلال إستقرائنا للتاريخ الصحيح للحالة الحفاظية نجد إن التأصيل والعادات والتقاليد والتدين والتصهير المحمود حافظت على الصورة الصحيحة للمجتمع العربي المسلم قروناً بل وتاريخاً كاملاً مع حدوث بعض الرواسب في الحالة النمطية للمحافظة ، حيث صار إختلال للموازين بعض الشيء فصار بينهما شد ومد وتداخل وتمازج وتنافر وتجاذب إلا أن الصورة النهائية كانت عملية المحافظة على الكيان العام للشعوب من هجمات الانحلال والإبتذال وسوء المهالك هو الهدف الذي يسعى له الكل وإن اختلفت الصور والإعتلالات وأختلفت الطرق في المحافظة على الكيانات البشرية وحي رباني ، أو فكر تأصيلي ، او تتبع أو تبعية لنظم القبيلة ، او التطوير الأفقي للماعيير الأخلاقية والمحافظية ، أو إحداث النظم المحافظة على الصورة التكاملية

إن الأنماط الثلاث التي حافظت به المجتمعات كيانها من شوائب الإنحلال الخلقي أتت عليها هجمة التحرر مستغلة بعض المنافذ والثغرات التي أضاع منها أصحاب هذه الأنماط منهجهم الصحي ، وسلموا مقدراتهم الى الهجمات الوافدة والتي نخرت في جسد الأمة نخراً مؤلماً إلا درجة العمق والعمق المبتذل حتى صار في الكيان سخط ومسخ من حالة تشريفية الى حالة مبتذله ساقطة تخزي كل عين وكل نفس أبي يؤمن بالإنسانية والسمو الإنساني ، ولا يرى للإنحلال وسوء المهالك سبيلا الى الرشد للبشرية ويشرى السوء الهلاكي للحالة الإنسانية إن هي خرجت عن أطر الثلاث العامة والتي ترسم الصورة الصحيحة للبشرية والتي من أجلها خلقوا لعمارة الأرض ( إني جاعل في الأرض خليفه ) ، ولكن الفريق المدمر يأبى ان تعمر الأرض ويريدون تحقيق مغزى ( أتريد ان تجعل فيها من يفسد فيها ويفسك الدماء ) وما الامم الباقية في تواجدها  الظهوري والحيوي إلا بتمسكها بأخلاقها ونظمها السليمة التي توافق الفطرة الصحيحة ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله )


سقطت الأطر الثلاث للحالة البشرية في فكي كماشة المريد للتدمير عبر بوابة التدبير التي دبرها والتي وجد لها مداخل ومخارج وسوغت له نفسه في تدميرها تدميرا جذريا، حتى دمرونا بلا تعليل او تعويل ، وأخذنا على التدمير ظهرانية وغفلة ، من الخارج والداخل والتدمير الداخلي عبر البينية العربية ومن خلال مؤسساتها كانت علينا أشد وأنكى

علل البعض ويعول على امور في تفسير ظاهر تدمير البينية الأخلاقية وظهور البينية الأخرى التي تفتئ وتقتل شيئا فشيئا في الكيان الأوحدي ، الى أشياء وهمية ، وأشياء ظاهرة البطلان ومع هذا السقوط الكبير والظاهر والجلي نجد ان البعض يعول ان سقوط التأصيل وسقوط حالة العادات والتقاليد والحالة المحافظية التدين اتت من باب تشبث أساطين والمجتمعات والكيانات بهذه الأطر تمسكا كبيرا من غي رالنظر في صحة مسارات التي هم عليها ومن عدم صحتها ، بل زاد من المعللين من قال ان التدمير أتى ولم ينتبه لها المخلصين أو إنتبهوا بعد ما تكاثرت في جسد الأمة ومنهم من قال ان البعض من اساطين هذه الأطر داهن المدمرين ومنهم من تعاون في تدمير هذه الأطر ، ومنهم من قال ان الأمر مفروض على الأمم والشعوب أرادوا ام لم يريدوا
ذهب بعضهم بأن الصور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة قدر لها ان تذبح على يد رجالها ج 2

كتبها أحمد نواز بخش ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 21:54 م

أمـةٌ قدّر لهــا أن تـذبح على يد رجـالها

فصول من مأساة باكستان و باكستانيين
الجزء الثاني
 
أحمد نواز بخش
yaumry@gmail.com
 
 
السياسة العسكرية الباكستانية
الجانب الثاني من ملامح السياسة الباكستانية السياسة العسكرية للجيش الباكستاني والذي يعد ضمن الجيوش العشرة الكبرى المنظمة في العالم وله قدراته العسكرية والإستخباراتية الذاتية القوية والإمكانات التسلحية والتسليحية والإعداد والقوة، والذي هو من أبرز الملامح السياسية في العالم إذ حكم الجيش في هذه الدولة أكثر من 35 عاماً في فترات مختلفة ، والتي تارة تدري على باكستان وباكستانيين الخير الكثير وتارة تكون عليمها أزمة ونقمة واضحة تفقد باكستان عندها جميع مكتسباتها وخيراتها . وهذا ما نلمسه في عهد الجنرال محمد أيوب خان رئيس باكستان الأسبق المستقيل الذي أخرج باكستان من الناحية الاقتصادية من القاع والفلس إلى العلية والذروة، يقول الخبراء باكستان الاقتصاديين أن باكستان حققت نمواً هائلاً في اقتصادها، حتى أصبحت باكستان قوة اقتصادية لها من القوة ما يحسب لها ألف حساب ، وقد تولى الجنرال محمد أيوب خان رئاسة باكستان عام 1958، وعمل على تنمية البلاد وتحسين أوضاعها الاقتصادية مما اكسبه شعبية كبيرة خاصة اثناء الحرب مع الهند، الا ان توقعيه على اتفاقية طشقند بين الهند وباكستان افقدته الكثير من شعبيته وادت الى احتجاجات عنيفة في مختلف انحاء البلاد، مما اجبره على الاستقالة في نهاية المطاف ، ويعتبر ايوب خان، رغم ذلك، من ابرز الزعماء السياسيين في تاريخ باكستان الحديث في عام 1951 اصبح القائد الاعلى للجيش الباكستاني ، قدم الاستقالة من منصبه في 19 ديسمبر عام 1969 وبإستقالته ما تلاشى هذا الحلم الذي بناه خان رحمه الله وانهار الحلم الباكستاني بمجرد استقالته . وهكذا عادت السياسة تتخبط في ظلمات أطماع الساسة ، ورنين خطب الرؤساء مما أفقد باكستان أعز ما تملكه ، أ لا وهي الباكستان الشرقية، . ومن الرؤساء العسكريين الجنرال ضياء الحق رئيس باكستان المقتول الذي غدر به ومعه 36 شخصية مهمة في الحياة العسكرية الباكستانية، يقول الخبراء من عواصم مختلفة في العالم أن القوة العسكرية باكستانية تنامت وبصورة سريعة ومرعبة للهند والغرب ، وبه قد إلى نوع من التوزان مع جارتها الهند خلال سنوات العشر من حكمه وانكمشت الفجوة العسكرية .الأمر الذي أدى بدوره رفع باكستان عسكرياً فقد جعل باكستان دولة قوية لها مكانتها العسكرية والدفاعية والحربية في ميزان القوى العالمية ، واهتم بالتصنيع الحربي ، فأنشئت في عهده المعاهد والمصانع والمعامل الحربية ومؤسسات إنتاجية لهذه الأغراض، والتي يضرب فيها المثل في الشرق والغرب ، وطبقاً لما يورده هؤلاء الخبراء فإن الإنفاق العسكري زاد لأجل هذه الدفاعات ، مما جعل الباكستانيين يفخرون برجلهم القوي الذي حمل دولتهم على مسارح جيوش عالمية ، والكل يعلم ما قدمه هذا الأخير من دفاعات وأنظمة حرب للإسلام والمسلمين ذات منظومة استراتيجية دفاعية وتكتيكية عظيمة مضاه في ذلك المنظومات الدفاعية العالمية. حتى ذهب رحمه الله فداءً لباكستان وأهل باكستان ، فكان هؤلاء القادة من أشد الناس إخلاصاً لباكستان والباكستانيين ، فنجد الأيوبيين والضيائيين لم يورثوا لأبنائهم وذويهم مالاً أو جاهاً أو سلطاناً أو إقطاعاً ، وإنما ورثوهم محبة الناس وكيفية كسب قلوبهم ومساعدة الفقراء والضعفاء.
ومن الحكومات العسكرية من هي عميلة للشرق والغرب مثل حكومة الشيعي العميل يحي خان الذي فكك وشطر باكستان الشرقية والغربية إلى شطرين أحدهما بنغلاديش والآخر باكستان 1971م ومثله بعض القادة العسكريين الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة في الربط أو الحل.
وأما الحكومة العسكرية الحالية بقيادة الجنرال برويز مشرف ( أي عالي أس 2 .. بمعنى برويز بالفارسية تعني الشيء العالي أو الرفيع .. ومشرّف من صيغ المبالغة وهو مأخوذ من الشرفة وجمعه مشارف والشرفة ومشارف شيء عالي ) هذا لا يعنينا بقدر ما يعنينا الانقلاب الأبيض الذي قام الرئيس التنفيذي الحالي للحكومة الباكستانية على حكومة الرابطة الإسلامية بقيادة الرئيس نواز شريف المخلوع في شهر أكتوبر الماضي ، الذي يعتبر واحداً من أسرع الانقلابات في تاريخ باكستان وأنظفها التي لم يراق فيها الدماء ، لأن المعتاد في الإنقلابات التي تعج بها عواصم العالم الثالث هو إراقة الدماء البريئة على أقل تقدير ، إذا لم يكن هناك تخريب للبنية التحتية للدولة ، والذي يعتبر من أفظع الانقلابات على المكتسبات الشعوب .
وهذا الحدث الذي ماج في باكستان ولم يعترض أحد على أمره أو على خططه ، من العواصم الغربية والشرقية واكتسب قوة في ظل غياب الدستور أو التنفيذ لها ، وحدوث فوارق في الكيفية المطلقة التي تم فيها هذا الانقلاب وبصورة سريعة ومباشرة في دولة يمثل عدد سكانه سكان جميع الدول العربية تقريباً فيه دلالة على نهاية وضع للحرية و الديمقراطية ونهاية لبداية باكستان نحو العولمة ، لأنه أطاح بواحد من أخلص الرجال في باكستان والذي يمثل جيل الشجعان ،والأقوياء في مسيرة باكستان .
في مسيرة هذا الحدث المؤلم على السيادة الدستورية ، تم إنزال وإسدال الستار على تطور باكستان ووحدة باكستان وتم القضاء على أسلمة الحياة فيها ونمو الروح الإسلامي ، حيث وجه الانقلاب ضربة لا تصد في المسيرة التقدمية التاريخية لباكستان على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية ، وفوق هذا التوازن مع القوى الإقليمية التي ما تبرح إلا في تكوين تكتلات خارجية والتي من مصلحتها القضاء على باكستان. وهذا ما سيقرر في اللحظات القليلة القادمة والتي ستحسم الأمور
المبصر للحالة الباكستانية يجد ميل الفرد الرأي العام الباكستاني من النخب السياسية الصغيرة والفرد لاعادي في الشارع الى المؤسسة العسكرية الباكستانية كسبيل وحيد للخروج من الأزمة والتازم الباكستاني، ويرون في الإحتجاج على طغيان السلطة المدنية أنه حق ولا مناص للشعب الياكستاني من عسكره للخلاص من هيمنة وجبروت ساساته والطغيان العام الذي يمارسونه في تحديد مصير الشعب الباكستاني المغلوب على أمره
ولو نظرت الى أصغر فرد من الجانب الباكستاني لوجدته يقول بأحقية الجيش على صيرورة الأمور في باكستان دون الخوض والنظر في ماهية هذه الجبهة العسكرية مشهور كان قائدها أم غير مشهور ، وما تفعيل المظاهرات والاحتجاجات المدنية إلا رسم مسرحي يقوده المسجلون في الأحزاب السياسية والذين لهم راتب شهري أو مكافآت مالية تصرفه الأحزاب لهم بنهاية كل شهر كراتب ثابت مثلهم مثل أي موظف في قطاع أهلي وعسكري
المتلمس للحكومات العسكرية يجد فيها ميزات قوية وكبيره
انها من وسط الطبقات الكادحة فأسماء الرؤساء الإنقلابيين من وسط وعامة الشعب الباكستاني
اما الرؤساء في الحكومات المدنية فهم سلالة الإقطاعيين الذين أستعبدوا الشعب والوطن على مراحل من الزمن
في عهد الحكومات المدنية تجد الأيادي تتلوث بالدماء والفساد المالي والإداري والقتل والنهب والإعتداءات على البعض
وأما في عهد الحكومة العسكرية فتضبط هذه الأمور الى درجة الكل يخاف من الحكومات العسكرية حتى عامة القتلة والسفاحين يمسكون أياديهم عن القتل وسفك الدماء بحجة جدية الحكومة العسكرية وعدم تساهلها في الدماء
إن الجيش يمثل غالبية الطبقة الوسطى والكادحة وما أن تأتي حكومتهم يتفهمون حالة الشعب وأما الحكومات المدنية فإنها لأفراد أرستقراطيين يتوسلون الطلب في الوصول الى الكراسي وما أن يصلوا الى الكراسي باسم الشعب حتى يقتلوا في الشعب نفسه دون رحمة ولا هواده وما موقف ذوالفقار على بهتوا في قتله 4000 آلاف مواطن باكستاني في إقليم بنجاب باسم قمع الإرهاب والمشاغبات
ما هو الدور السياسي للجيش والمؤسسة العسكرية الباكستانية في الداخل والخارج وما هيته ؟
ما هي العقيدة السياسية للحكومات المدنية والعسكرية ؟
وما هي العقيدة السياسية للحكومات العسكرية الباكستانية؟
ما هي الواجبات الوطنية للحكومات المدنية ؟ ونفس الإطار ما هي الواجبات الوطنية للحكومات العسكرية ؟
أسئلة تدور في مخيلة كل من أراد الخبرة والدراية بباكستان والإجابة عليها ومن خلال الوحي التنازلي للمفهوم الباكستاني لنفسه ولمحيطه وقياداته ووطنه ووطنيته
يعود الدور السياسي للجيش إلى فترة نشئته الأولى ونشاة باكستان السياسية والتكوينية
في عام 1953 أعلنت الأحكام العرفية في إقليم البنجاب، وتم استدعاء الجيش للسيطرة على الاضطرابات السياسية وفي عام 1954 دخل الجنرال أيوب خان رئيس أركان الجيش الحكومة وزيرا للدفاع مع بدايات عام 1954 ليبدأ الدور السياسي للجيش واضحاً في البلاد وإستلام الجنرال إسكندر ميرزا الحكم سياسياً في كراتشي وفي عام 1958 وقع أول انقلاب عسكري ليزيد من دور الجيش في الحياة السياسية ولم تجد أي محاولة جدية لتحديد دور الجيش وإبعاده وفي عام 1969 – 1971 فترة حكم الجنرال يحيى خان، وعرفت مرحلته تحالف الجيش مع البيروقراطية وفي عام 1977 استولى الجيش على الحكومة إثر انقلاب قاده الجنرال ضياء الحق على الرئيس ذي الفقار علي بهتو واستمر في الحكم حتى إغتياله في انفجار طائرة عام 1988 وفي عام 1999 انقلب مشرف على نواز شريف في رئاسته الثانيه حتى أجبر على الإستقالة بعد الضغزطات الغربية عليه بعد اكمل نصابه في العمالة الغربية والتعاون والتلاحم الغربي الباكستاني في محاربة فيما يسمى ” بالإرهاب “
في الخمسينات نزل الجيش والعسكر لحماية الشارع الباكستاني من الضوضائيين وفي الستينات والسبعينات أخمد الهوجات الداخلية وأمسك بالأمن وفي سبعينيات من القرن الماضي تصدى الجيش لتمرد وقع في إقليم  بلوشستان وقبل ثلاث سنوات تصدى لأكبر مخطط إنفصالي تقوده إيران وبعض الدوائر العربية المتنافسة على باكستان ” النموذج الليبي ” وما زال الجيش يضرب شمال شرق باكستان ويقتل في إخوانه الباكستانيين بإيعاز من السياسيين وفي إقليم سوات يدخل حرباً طاحنة مع المطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية
مهامه وأعماله الدولية
خاضت باكستان ثلاث حروب شاملة مع الهند، انتهت الأولى بتقسيم كشمير عام 1949، ولم تفلح الثانية عام 1965 في تغيير هذا الوضع، في حين أسفرت الثالثة عام 1971عن تقسيم باكستان نفسها إلى دولتين بعد انفصال باكستان الشرقية وتأسيس جمهورية بنغلاديش
أسهم في جهود حفظ السلام للأمم المتحدة, وعمل عدد من أفراده خارج البلاد مستشارين في البلدان الأفريقية وجنوب آسيا والبلدان العربية. كما كان للجيش الباكستاني حضور على شكل ألوية وفرق في الدول العربية أثناء الحروب العربية مع إسرائيل وأثناء حرب الخليج الثانية في إطار قوات التحالف.
 ساعد السعودية في حادثة سيطرة جماعة جهيمان العتيبي على الحرم المكي الشريف أواخر عام 1980م  
عقيدته القتالية : إيمان, تقوى, جهاد في سبيل الله.
واجباته الوطنية :حماية حدود الدولة ، وأمن المناطق الإدارية الباكستانية ، الدفاع عن مصالح الدولة ، الجاهزية لتحقيق هذه الأهداف سواء بالحرب النووية أو الحرب التقليدية.
القاعدة التأسيسية للجيش الباكستاني : يمتلك الجيش أسلحة ثقيلة وصغيرة متنوعة، ودبابات من طراز الخالد محلية الصنع وضرار وغيرها، وصواريخ من طراز حتف متنوعة، من بينها حتف خمسة أو (غوري 2) الذي يحمل رؤوسا نووية أو تقليدية.
كما لدى الجيش صورايخ من طراز غوري 3 عابرة للقارات ويبلغ مداها 4000 كلم، فضلا عن صواريخ شاهين واحد واثنين وثلاثة وصواريخ باير صناعة محلية، وأسلحة أخرى متطورة صناعة وتطوير محلي وكليات ومؤسسات للتدريب العسكري ومدارس متخصصة، كما دخلت المرأة الجيش منذ تأسيسه، ويحاول الجيش الموازنة بين الأعراق والأقليات ضمن صفوفه
السياسة العامة للأمة الباكستانية
لقد إتبع الشعب الباكستاني وبالعفوية تامة نظرية ” فختة ” في الحياة أن الذات لا تشعر بوجودها إلا بمقدار ما هي مجاهدة تغالب القيود ” حقق نفسك وحقق الغرض من
وجودك ” فذهبوا ويذهبون بالبحث بأنفسهم عن حقوقهم الأولية من حقوق شخصية( الحرية ) وملكية فردية ( التملك الاقتصاد ) والحقوق الإلزامية بين الناس ( العشرة والإجتماع )والحقوق السياسية ( الحق في الدولة ومواردها ومنافعها )
من هذا المنطلق الفكري كانت الحالة السياسة العامة للأمة الباكستانية في باكستان في جميع أنحاء البلاد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، من الوحدوية الانفرادية وزيادة في مما هي فيه من تخبط واضح ، وذلك أنه لما كانت السياسة المدنية والعسكرية بالصور التي ذكرناها آنفاً إما تحت جشع الإقطاعيين وإرهاب الساسة الجدد أو مطرقة الجيش فكان لزاماً أن يستشري الفساد والرشوة والخيانة في طبقات الشعب ومؤسسات البلاد ، فالباكستاني لا يحرك جميع أعماله ومعاملاته إما بالرشوة أو القوة الاجتماعية إن كان يملك قوة اجتماعية . وهكذا مثله فساد الخلق والدين وانقسامات عرقية ذات جذور قومية عصبية ( بنجابي والرياستي السيركي والسندي والبلوشي والباتان البشتون وكشميريين ومهاجرين ) أضف إلى ذلك انقسامات دينية ومللية فهذا مسلم والآخر نصراني والثالث قادياني والرابع شيعي وهكذا . فالمسلمون تجد فيهم أهل السنة والجماعة من السلف وأهل الحديث والأحناف ،والديوبند ومعتقدات البريلوية ،واما في اصول المعتقد فنجد بعض من هذه المذاهب من هي صوفية إلحادية أو صوفية سطحية أو ماترويدية .وأما النصارى فنجد منهم المذاهب كاثوليكي أو أرثوذكسي . وأما ملة الشيعة فنجد منهم الجعفرية الأمامية الإثني عشرية المؤيدة لإيران قلباً وقالباً والتي ولائها الكلي للثورة الخومينية الرافضية المجوسية، لا لباكستان وحكومته وشعبه وكل ما يريده هؤلاء من باكستان هو تحويله إلى أرض رافضية كلها ، فإذا لم يستطيعوا فعل ذلك عملوا في تخريبه . وكذلك نجد من الشيعة إسماعيلية أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البينية العربية بين التدبير والتدمير

كتبها أحمد نواز بخش ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 21:37 م

 

البينية العربية بين التدبير والتدمير

 

أحـمــد نـواز بخــش

yaumry@gmail.com

 

لقد تقدمت الأمم الغربية بمكاسبها المادية الجذابة وبما وصلت إليه من تقدم حضاري في مجالات المادة وعناصرها، وعلى ما تملكه من روح المغامرة والمخاطرة في زج  قدراتها وإمكاناتها للتوسع، وكذلك زج قدراتها العسكرية والسيولوجية في تحقيق هذه المكاسب الأولية ، وبما فرضت به على أقطاب العالم من الأيديولوجياتها الفكرية التدميرية والتدبيرية عبر ما رأته مناسباً وحسب ظروفها الزمانية والمكانية وحسب قدرة وإستيعاب الشعوب المقهورة على ذاتها ، وعلى حسب ما يتوافق مع رؤاها التكتيكية ، مع عنصر القدرة عبى الصيرورة في تهديف الأهداف وتجييش اللوبي وكسب الوقت والتخطيط المحكم في التسلط والتسليط ووجود أهم عناصر المادة التدميرية العنصر الخامس ( الطابور الخامس ) وحسب الأهداف المرسومة لها في خططها الخمسية والخمسينية والقرنية في سلوكها مع الأمم والكون
 
إن البينية العربية في التجارب للواقع الحالي باتت مؤرقة الى درجة لم يحسب لها الحسبان في زمن باتت كل الأيديولوجيات الخارجية مفروضة على المسلمات المنطقية لدى الشعوب المقهورة والمستضعفة، حتى غدت الذهنية العربية بين التدبير والتدمير، وخرج هذا التشتت الفكري على أوجه عندما مرت على العقلية العربية قرن كامل وهم بين شد وجذب في بينياتهم المفروضة في واقع المقال والمرفوضة في واقع الحال ، وبما للشعوب المقهورة من مكاسب أساسية التي هم عليها منذ قرون وعهود عبر موروثهم الحميد والمتأصل في جسد وكيان الكائن العربي منذ فجره المحمدي، فقامت المؤسسات الرسمية والإعلامية والعنصر الخامس ورسمت لهم أيديولوجية نظرية وتطبيقية ، فنجحوا في الأولى رسمياً وتوسعوا في نشرها وتثقيف الشعوب على أساسها وخلق أجيال موالية لها ، وفشلوا في الأخرى تطبيقياً إذ التنظير والتطبيق بينهما بون شاسع ، لما للظروف المواتية لها من تأثير في تكوين المسارات الإيجابية او السلبية ، فربما تكون العقلية على مسارها الصحيح أو انها ربما تكون على غير المسار المطلوب ، فتنبثق السمات غير مرضية على خطط الشعوب المغلوب على أمرها والمستضعفة في الأرض فيحدث ما يغير في تكتيك العقلية الموجودة والسمات المتوارثة من شيء موجود ومتوارث ومتأصل الى شيء مغير جذرياً ومراد له
 
خاضت المؤسسة الرسمية في المنطقة العربية الى تجارب بينية كبيره وكثيرة وكل تجربة كانت أقسى من الأخرى ، ودفعت الشعوب العربية المقهورة ثمن هذه التجارب والبينيات الغالي والنفيس وهم ليس لهم به ناقة ولا جمل مجرد أطماع التعالي ولعبة الكراسي من أراذل الشعوب وسفهاء القوم علو على الرقاب في زمن لا يجيد لعبة الكراسي إلا من كان خائناً لدينه وأمته وشعبه ( إلا من رحم الله وقليل ما هم ) ، وبدافع من قبل الأجهزة الإستخباراتية العدائية في خلق االحالة الإستعبادية القهرية على الشعوب ، بدون أي فقه لواقع السلطة او الإدارة البشرية أو التكتيك القيادي ، فتخطبوا في عالم التنظير والتطبيق ، وهم بين التنظير والتطبيق في نظرية معينة أو تجربة بينية ما ، تخرج عليهم تجربة بينية أخرى ، وما يسئمون أن يتركوا الأولى بعد اليأس في النجاح حتى تأتي البينية الثانية بالفشل الذريع فتحطم عليهم آمالهم ، فيخرجون من التجارب البينية كلها بأذيال الهزيمه والإنهزامية النفسية ( التدمير ) لهم ولمجتمعاتهم دون التطرق الى الإيمان أو التسليم بهذه الهزيمة أو الانهزامية على حد سواء ، ودون أن يحققوا من تنظيراتهم في التجارب البينية أي تقدم ( التدبير ) يذكر على مستوى المادة والفكر للبلاد والعباد
  وقد يموت كثيرا لا تحسهم   **     كأنهم من هوان الخطب ما وجدوا
ولسوء الحظ والتقديرات الوهمية للمؤسسات الرسمية في القومية العربية ان كل رسم رسموه او رسم لهم باتت أوراقه مكشوفة بمنطق الفكر والعقل وبمنطق الأصول لأن البينيات كلها باتت في سلة المهملات منذ ان فكر العقل العربي في الموازنه بين موروثه وبين بينيات مؤسساته الرسمية والتي أستوردت هذه البينيات والتجارب من المعسكر الشرقي والغربي ، وبرهنة على نفسها كماً وكيفاً ان الفشل والذريعة التدميرية في تجاربها البينية على الشعوب العربية أقرب وأقوى من تقديم المصلحة العامة لها في المادة والفكر ، ولأن هذا المفكر العربي والعقل العامي بات يفكر أن المادة التي تستوردها المؤسسات الرسمية في بلاده تعتبر مادة إستهلاكية ذي نمط لا يعاد تكريره أو تقليده في الإنتاج والتصنيع ، ولم تكن المادة المستوردة إنتاجية أو تصنيعية أو مادة في التدوير الذاتي ، وعلم العقل العربي أن الإستهلاكية منها عادة ما تكون ترفيهية أو معيشية لا غير وأما الدفاعية أو التقدمية أو ذي نمط تكنولوجي تأصيلي ففي المؤسسة الرسمية بند عريض ينص وبشدة على إلغائها وإلغاء جميع ما من شأنه التقدم في العقل العربي، ولا يسمح للعقل العربي تدوير المادة او إنتاجها وفق مصالح شعبه وامته المعيشية أو الدفاعية أو الإنتاجية في شئونه العامة والخاصة أو حتى في شئونه اليومية ، فالتدوير والتحليل والتصنيع والإنتاج من المحرمات على العقل البشري داخل الحوض العربي أن يقربه كائناً من كان لأن القرب منه معروف نتائجه إهتزاز الكراسي للمؤسسات الرسمية وتفتيح العقول العربية التي كتب لها أن تقفل على ذاتها دون الحاجة الى أن تدرك أن لها مستقبل مشرق في الآفاق أو انه سيصنع آفاق ربما البشرية في حاجة ماسة له
 
وبالمقابل يفرض على شعوب الأمة العربية ومن مؤسساتها الرسمية أن تقبل بكل فكر تستورد لها عبر معابر التمرير ( التعليم والإعلام والثقافة وإرغام الشعوب قسرا وجبرا ) حتى باتت المسلمات الفطرية والموروثات العربية لدى شعوبها عبر أجيالها شيئاً مستهجناً وعنيفاً وقلبت الموازين في الفكر العربي وسميت الأشياء بغير إسمها وأستحللنا الحر والحرير والمعازف وأتخذنا القينات كظاهرة مجتمعية صحية لا بد لكل الفتيات ان يقتدين بهن ، وأي أمة تريد التقدم لنفسها وشعوبها لا بد أن تخرج من عبائتهاالموروثية الى التفسخ الغربي الجديد والذي عادة ما يسمى بالتقدم الحضاري المجتمعي
 
لم نستغرب عندما ننظر الى واقعنا المؤلم أن هذه الأمور كانت من مخاض البينية التجاربية ومن المؤسسة الرسمية العربية عبر مراحل مختلفة في العصر الحديث ، وكذلك وجدناها انها مورست علينا عبر الأجيال، المرحلة التملقية والتحسينية ومن ثم المرحلة التصحيحية حتى وصلت الى المرحلة القسرية والجبرية في تقبل الفكر المستورد ، وقد يستغرب البعض أن الفكر المستورد والناشر اليوم بين الشعوب العربية كان مبدئه تملق المؤسسات الرسمية والعنصر الخامس المدسوس في الشعوب العربية والمكلف بتغيير البنية التحتية للفكر العربي الموروث إجتماعياً ودينياً والتي توارثته الأجيال العربية عبر مراحله منذ قرون بعيدة تملقت المؤسسات الرسمية وتملق الطابور الخامس في أوساط مجتمعاتهم حتى بذروا لسوءاتهم بذوراً تفرخ منهم جيل خطوا له خطوة التحسين، حتى أتت الخطوة الثانية المرحلة التحسينية للفكرة المستوردة عبر منافذ التحسين الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ، وعندما نشرت الأفكار بين الشعوب وتم الأخذ والعطاء في المسلمات وبين المستورد الرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمــير البـــلاد والســـيـنمـا

كتبها أحمد نواز بخش ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 11:57 ص

 
أمـيـر البـلاد والسـينما
 
 
نشر المقال في مجلة صوت الحجاز الإلكترونية

http://mshijaz.com/index.php?option=com_content&view=article&id=82:2009-08-22-22-19-19

 

 

بقلم : احمــد نــواز بخـــش

yaumry@gmail.com

صدر قرار حكيم من سمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايفبن عبد العزيز يقضي بحظر صالات السينما في المملكة, بناءً على مارفعهسماحة المفتي للسعودية ، وبما رآه سموه الكريم من مصلحة عامة للبلاد والعباد وما طلبه الشعب السعودي بجميع شرائحه وأطيافه من ولاة الأمر عبر قنوات متعددة ، والذين دعوا الى المحافظة لموروثهم الديني والسلوكي من الدخلاء ، وأفكار الدخلاء على يد ثلة سعودية فاسدة والتي عادة تدعوا الى ما لا تدين به في ذاتها ولا تطبقه على أسرتها وشخصنتها
 
دخلت السينما في المملكة محل جدل, وازداد مؤخراً بعد فيلم مناحي الذي عرض في الرياض والطائف وجدة وصاحبته معارضة قوية ، من قبل جميع شرائح المجتمع والذي يعتبر في كل قياساته مجتمعاً محافظاً لا يقبل التطرف الفسوقي أو التطرف الديني في كل جنباته ، ولقد حمل وزر إثارة فتنة السينما في السعودية جهات عدة وعلى رأسها القوى العلمانية والليبرالية ممثلة في جريدة الوطن السعودية وقناة العربية ومشتقاتها وبعض القوى في جريدة عكاظ مما أثار نوع من الجدل صفوفهم حتى ، وأظهرت عينة بسيطة مواقفها المخزية في حتمية وجود سينما وإعادة فتحها ، بحجج واهية من أنها رافد ثقافي مع تعزيزها بالضوابط الرقابية المطلوبة ( الصبغة التي يضحك علينا بها أصحاب تمرير الفساد – ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين – والتي عادة ما كانت تنطلي علينا ) ، وانبرى لهذه الفكرة وهذا الطرح جل شرائح المجتمع السعودي وقالوا عنه انه باب من أبواب الشر والفساد إن فتح على البلاد لن يقفل أبدا ، وأجزموا من أنه من الصعوبة بمكان التحكم فيه أو السيطرة على ما يتسرب منه من مساوئ ومفاسد إلى الأمة
 
وبرغم من معارضة جميع الشرائح بالمجتمع السعودي الكريم من هذه الآفاتالوخيمة إلا ان التيار الليبرالي والذي يتسلط على جناح الإعلام الأهلي الخاص منصحافة وقنوات إعلامية وبعض الشبكات العنكبوتية وزادوا من سعير هجومهم على المحافظينونشر التوهم في بسط سلطة تصحيح مسار الرفض ، ووصفوا الرافضين للسينما بالمتحجرينوالمتشددين ، وقننوا مسألة السينما في السعودية على سبيل مسألة واقع لا مفر منه ولاجدال فيه ، وأنها منقطعة النظير فأنشئت نوادي سينمائية ، وتجمعات ودور عرض حتى تقررمن البعض أن عام 2010 م هو عام سينما في السعودية وأنها تأخذ صورة قطعية الوجود بينجميع الشرائح في المجتمع السعودي المسلم ، فخرجت العربية وأذنابها بعمل إستفتاءات إلكترونية في إيجاد السينما من عدمه ، وخططت لهذه العملية تخطيطاً دقيقاً لإثبات شرعية السينما من الناحية الدينية والإجتماعية والسلوكية وجندت لها أدلة عقلية وبراهين من الواقع من خلال لقاءات وندوات منظمة عبر بعض المؤسسات الفسوقية التي تدير المجون والخلاعه في الوطن العربي ، وزاد السعير ان بعض لبصحف اليومية حملت على عاتقها هم السينما في السعودية وانها لا بد وان تكون حتمية الوجود وتحملت الرذيلة الشرق الأوسط اللندنية عبر أعمدة كتابها وجريدة المدينة قادت حملة ( نبي سينما ) وجريدة الوطن خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة قدر لها أن تموت على يدر جالها

كتبها أحمد نواز بخش ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 17:47 م

أمةٌ قدّر لها أن تذبح على يد رجالها

فصول من مأساة باكستان  و باكستانيين

 

أحمـــد نــــواز بخـــــــش

yaumry@gmail.com

 

ثمة قراءات مختلفة في التاريخ الباكستاني ، وكل يرى هذا التاريخ بعينه ومن منطلق مفهومه وأيديولوجيته  وكما انه ثمة قراءات هناك ثمة مفارقات في واقعين للحالة الباكستانية واقع الأحلام وواقع الواقع ، والتي بينهما بون شاسع ولا يمكن للمرء ان ينظر فيهما نظرة الثاقب للأمور عن كثب ، وإذا المرء لا يملك في بعض النواحي بصيرة بعيدة وإستشراف في تقييم الأمور، فعليه أن يستعجب للأمور التي قد تطرأ عليه، وكما للمرء أن يحتار ويستعجب إذا شاهد سقوط ضحية ، ويمكن أن يصيب بالجنون والهلوسة إذا كان هو ضحية ، فإن العجب والاستعجاب وارد ولا محالة في الباكستانية الحالية من خلال قراءات مختلفة التي تبين لنا ماهية هذا العنصر ألمفاجئي

 

 ففي كل حال ثمة فارق كبير بين الأمور المذكورة من الواقع والحلم ، وبين سقوط الضحية، أو أن يكون المرء نفسه ضحية، وإذا وجدت هذه الحالة يمكن للمرء أن يحتار إلي هذا التصور المبسط للحالة الراهنة والممزوجة بنوع من الغرابة في تأسيس أسس الفكرة التمزقية للكيان والمكونات، ويحتار المرء وبشدة إذا تطرق إلى أحوال امة بينها وبين العولمة العالمية والمجد الحقيقي والنفوذ والقوة الحقيقية شعرة ، من جميع نواحي الحياة ” العلم والصناعة وتكنولوجيا والحضارة القديمة والحديثة والمبادئ والقيم ” ووجد أنهم مع هذا الكم الكبير هم الضحايا .. وهم واقع الواقع، ويعيشون على واقع حلم .. لا يملكون من أمرهم إلا الهتافات .. والصيحات اليومية .. مطالبين بلقيمات ليسدوا به شبح الجوع ، ويصارعون الحياة على مضدد بين كد الكفاية وتخمة وهم الثراء، وبين الصراع للبقاء وبين الصراع على البقاء ، وبين التقوي للقوة وبين القوة للتقوية .

 

إن هذه الأمة ليست أمة ببعيدة عن المسرح العالمي ونكد اليومي في حياتها الخاصة والعامة ، وليست بعيدة عن همومنا اليومية ، ورغم معرفتنا في أبجدياتها سيبقى السؤال الملح من القارئ من تكون هذه الأمة التي ملأت الحياة صخباً وأثبت جدارتها رغم حاجتها الكبيرة للجدارة ؟؟

 

من تكون هذه الأمة التي خرقت كل المفاهيم المميتة لتثبت للوجود أن لها الوجود في الحياة وبكل قوة ..؟؟ أهي الأمة البترولية !! أم بترودولارية !! أو أمة تكنوقراطية ولدت ولها كيانها ووجودها …

 

هي الأمة الباكستانية ..!!!  الأمة التي أجبرت القريب والبعيد في التمعن والكلام الصيروري الدائم لها .. الأمة أكثر جدلاً وأكثر نقاشاً والأمة أكثر تأزماً وأزمات والأمة أكثر خيالاً وأكثر توسعاً وأكثر إنشقاقاُ وأكثر تفرعاً على البعض …!!!  الأمة أكثر تخبطاً في ذاتها ومن ذاتها تستمد الجبروت الوجودي …!!!

 

لقد هالني كلمات بعض الكتبة عندما بينوا خصائص كيانات قامت في العصر الحاضر وذكروا مكونات قيامها حيث أن جميع الكيانات الحالية وجدت على أنقاض أثنيات سابقة أو عرقيات لها وجودها أو سابقة أيديولوجية جديدة لها أهدافها ومراميها فبعض الكيانات قامت على أيدلوجية إشتراكية وبعضهم على الديمقراطية والبعض الآخر على أيدلوجيات قومية ودينية… فوجدت وخلقت لنفسها جوا من الوجود الديمومي ، والإشارات تشير إلى ان يبقى لها البقاء ، فيكتب لها البقاء ويكتب لها تاريخ وكيان وشموخ ما دامت أهدافها ومراميها ظاهرة وبائنة وعلى أسسها ضحت بأبنائها لتكون لها كيان ووجود

 

لكن الأمر يختلف إختلافاً كلياً في الحالة الباكستانية حيث أنها وجدت على أثينيات وعرقيات مختلفة وليس لها لكيانها هدف جديد ولا قومية مشتركه فهناك طوائف وملل وأعراق وقوميات متناحره ، بل فوقه تخبط في الكيان والنشوء ( باكستان الإسلامية ثم الجمهورية الباكستانية ثم الجمع بين الكلمات كلها جمهورية باكستان الإسلامية ) وأستتب الأمر على جمهورية باكستان الإسلامية والدستور غربي صرف أو غربي بلباس شرقي إشتراكي ، وفوق هذا كله أزمات فوق الأزمات ومع هذاالتخبط في النشء والنشوء نجد انها تثبت جدارتها في محيطها وفي من حولها وترهب القريب والبعيد وعبر بوابة العالمية ،  وتقول للعالم أن هنا كيان ومدائن وأمة … لأمر يحير عقول أولي الألباب

 

حقاً تستحق كل تقدير وبناء وأشادة .. وما لأمة مثلها أن تموت بين يدي رجالها وعلى يد من رجالاتها، ولا يحق أن يكتب لها فصول من مآسي لأنها لو تركت في الأرض ولم يغدر بها أهلها وحكامها فإنك لن تجدها نمراً أسوياً بل أسداً من أسود الأرض يقود العالم نحو ثورات قيادية ورخاء إستراتيجي .. ولكن لو .. تبقى في وادي الأحلام

 

ليست المفاجأة في ما يحدث في باكستان من انقلابات عسكرية بيضاء أو دموية ، ولكن المفاجأة هو ما تتميز به الثلة الباكستانية في الأزمات الدستورية والقضائية وإختلال في السياسة المدنية ، والسياسة العسكرية ، والسياسة العامة للشعب نفسه في بلد يهابه القريب والبعيد بوضعها قوة إقليمية تتحكم في توازنات الإقليم وقيادته، وذلك بفضل ما توصلت إليه من تكنولوجيا في ميادين الحرب والسلم والدفاع وقلب أسس التفكير في ميادين الساحة القتالية والساحة السياسية وجميع ميادين الحرب والسلم التي يمكن لنا أن نختبر فيها

 

ليس الغرابة في هذا الحدث لأن ما يتميز به الشرق بالعموم ودول العالم الثالث أو ما تسمى  بالدول النامية - إلا من رحم الله ، وقليلاً ما هم  - هو الخروج على الأعراف والقوانين ، والخروج على سيادة القانون والعرف .بمعنى أن السيادة المطلقة هناك سيادة القوة والديكتاتورية ، وليس للدين أو العرف او القانون أي سيادة أو اعتبار ، فإذا كنت ديكتاتوراً قوياً ومهاباً ملكت رقاب الأمم والشعوب، وأما كنت خلاف ذلك فلا بد أن تكون عبداً ذليلاً يحكمك أراذل البشر ممن لادين لهم ولا مبدأ

 

هناك لغز محير في العالم للذين لهم  إهتمام خاص بشأن شبه القارة الهندية وخاصة باكستان، ولغز مجهولٌ في العالم العربي والشرق الأوسطي ..!! من ناحية فهم السياسة الباكستانية على مستوياتها الداخلية والإقليمية والدولية ..!! ونفس الأمرين محير ومجهول للباكستانيين أنفسهم ، ولا يبارج الذهن والفكر إلى الإدراك ، لأن اللغز المحير يدرك تارة ويترك تارات لمصالح وأهواء مفسريه من المحللين وأصحاب القلم والفكر .. ولكن المهم في هذا الأمر أن اللغز محير ومحير جداً عن الباكستانيين ولغز مجهول عنهم لبعض الفئات من البشر وذلك أن الناظر في أحوال جنوب شرق آسيا بالعموم وشبه القارة الهندية بالخصوص يجد لعبة السياسة هي من أبسط اللعب وأيسرها ، وطريق مختصر إلى عالم الشهرة والرياسة والمال ، وهو أبسط وأيسر من أن تبني مستقبلاً أو تجارةً أو تبني منزلاً حتى ..!!  ونؤيد ذلك بالمقولة شبه القارة الهندية  المشهورة ” إذا أردت المال والشهرة وسلطان فعليك بلعبة الكراسي [ الانتخابات ] .. وإذا أردت الحكم والرياسة فعليك بلعبة المافيا وعصابات شيكاغو المشهورة بمعنى الإرهاب والقتل والتعذيب والسرقة ونحو ذلك من الجرائم التي لا يقومون بها إلا أراذل البشر من المرضى النفسيين .. الذين لا هم لهم سوى هدم الكيان البشري

 

الجميع متفقون ان ” شبه القارة الهندية ” من البؤر والأماكن الخطرة على البشرية إذ فيها من الفساد والدمار والتدمير أكثر من أي وسيلة للبناء ، وان لعبة الإنتقام بين أولاد العمومة والنسب الواحد أكبر وأعلى ، والجميع متفقون كذلك أن شبه القارة هذه تمر بأزمات حادة في تاريخها الحديث .. الحروب فيما بينها .. حروب هندية صينية حروب باكستانية هندية، حروب باكستانية باكستانية ( الشرقية والغربية ) وإنفصال بنغلاديش عن باكستان، الحرب السيرلانكية الإنفصالية قضية كشمير المحتلة  الصراعات الهندية الداخلية وكذلك الصراعات الباكستانية الداخلية التي توحي إلى مصير مجهول ..وحرب أفغانستان أولى والثانية والغزو الصليبي لأفغانستان وما إلى ذلك

وينظر المحللون الى الأزمات كلها بعين تمعن وتبصر وإستشراف كبير ، يقدمون حلولاً وأسس تنظيريه ربما يوجد لها حلول ثانوية  أو حلول دائمة ، ولكن الحالة الباكستانية الهندية لها منظورها الخاص وينظرون الى الأزمة الهندية الباكستانية بنظرة تمعن كبرى … ودائماً يتساءلون لماذا هذه البؤر والأزمات بين فئات بشر شركاء في كل شيء

شركاء في المصير : فهم أمة ذات كيان واحد ومنطلق واحد ومكان واحد ولهم تاريخ ومصير مشترك

شركاء في العرق : أعراقهم متباينة ومعروفة ومقسومة ففي البلدين يوجد بنجابي وسندي وسيريكي وكشميري وإن اختلفت دياناتهم

شركاء في الكيان والتاريخ : البلدين لهما تاريخ مشترك كبير ومتأصل في عمق التاريخ

شركاء في القدر والمصير : لأن الذي يصيب الهندي سيصيب الباكستاني والذي يصيب الباكستاني بصيب الهندي ولا غرابة في ذلك

شركاء في الوجود العالمي والنظرة الدونية أو الفوقية لهم : فالكل ينظر إلى الهندي والباكستاني نظرة دونية فلا ينظر للهندي بفضل السينما وبوليوود أنه قمم في التاريخ أو الوجود العالمي ولا ينظر الى الباكستانيين بسبب لولييودهم أنهم أمة كيان ومجد ، بل نظرة واحده ولا تختلف النظرات عن النظرات أبداً ، فكما أن الهندي مستحقر في المحافل الدولية والإقليمية فكذلكم الباكستاني مستحقر إلا أن الباكستاني له نظرته القبولية أكبر وأفضل وأحسن من الهندي لتفوق الباكستاني في بعض النواحي على الوضع الهندي بفضل سرعة تأقلم الباكستاني للوضع الذي يعيش فيه ويساير الحالة التي بسرعة فائقة ويستجيب له كيانه بان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



يسمح نسخها والإستنباط منها والإستشهاد بها بشرط الإيعاز اليها

هنا في المدونة او المجلة " مجلة صوت الحجاز الفكرية "

 


التالي



 

لا تبخل علي بالنصح فأنت مني وأنا منك

كن الأفضل وقوّم فكري ونتاجي ولا تحتقره فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم

مجلة صوت الحجاز  - رؤية فكرية معاصرة

www.mshijaz.com