صـــــوت الحـجــــــــاز
Ahmad N. Bukhsh أحمـــد نــواز بخـــش
لا يصلح حال هذه الأمة
إلا بمــــا صلح به أولها
الاسم: أحمد نواز بخش
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

كم كانت قلوبنا تدمع عندما نرى آثار الدماء من أهل غزه ..!! وكم كانت قلوبنا تدمي عندما كنا نرى أشلاء الحمساويين من جراء صواريخ اليهود .. !! والحماس الكل كان يقف معها لأنها وعلى غير مصداقيتها تجاه إخوانها في العقيدة الإسلامية وإرتطامها في حضن الإيرانيين عبيد الإسرائيليين إلا أننا كنا نفرح لفرحهم ونأسى لأساهم ، الشعوب الإسلامية تضغط على حكوماتها ، والمؤسسات الدينية في البلدان العربية والإسلامية من جهتها تقوم بواجبها نحو حماس وأهالينا بغزة الكل كان يقف موقف رجل واحد في أي محنة تقام على غزة
البينية العربية بين التدبير والتدمير
الجزء الثاني
أحـمـــد نـــواز بخـــــــــش
yaumry@gmail.com
البينية الثانية: المحافظة والتحرر
ليست هناك ثمة خلاف في أن المحافظة والتحفظ في الأصول والعادات والتقاليد في الأصول، وفي الرؤى الاجتماعية والخلقية والتعاملية هي الحالة الفطرية ، في المجتمعات الشرقية بالعموم والعربية على الوجه الخصوصي ، وهذا معروف من البديهيات وممتد في تاريخهم ، ولا يختلف على هذه الحالة أي فرد او مؤرخ او يناقضه سيرة كتبت او ستكبتب عن الحالة الشرقية والعربية القديمة وموافقتها للفطرة الإنسانية ، وإن كانت الحالة العربية القديمة تشوبها بعض الشوائب في الحالة الاجتماعية فتممها الإسلام والرسالة المحمدية بالحسنى والكمال الرووحي والنفسي والأخلاقي والسيكولوجي ، وهو عكس الحالة الدينية والتدينية فحصل فيها سخط ومسخ كلي من الحنيفية الى الوثنية الشركية والجاهلية عبد الحجار والأشجار من دون الله وعيسى بن مريم ، وما أمروا إلا ليعبدوا ألها واحدا
ولا يمكننا ان نختلف في القول في أن الشعوب العربية وجدت ومنذ أزل بعيد محافظة على أصولها وتقاليدها ونمط عيشها ، ومحافظة على سلامة نسقها الإجتماعي من أخلاق وعادات غير حميدة ( التحرر )، وتوارثوها جيلاً بعد جيل، وشهدت لهم بهذه الحالة الرسالة المحمدية فقد جاء الإسلام متمماً لها ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) كما في الحديث الصحيح ، أو ترتكب الحرة فاحشة كان أمرا مستغرباً وغريباً على العرب في ذاك الوقت ( أو تزني الحرة يا رسول الله ) ، بل إن العربية الحرة تأبى أن يظهر لها جانب من جوانبها وحتى حويصلات شعرها وضفائرها تعتبر ذلك من الكبائر والعظائم في النفوس الحرة الأبية كما في قصة حاطب بن ابي بلتعة ورواية ابى الحسن على ين ابي طالب رضي الله عنه ، وإباء العربية أن يرى من ضفائرها شيئاً وتسليمها الرسالة المدسوسة لعلي بن أبي طالب والقصة معروفة في السير والتراجم ، وحث التوجيه الإسلامي على الأخلاق الحميدة ، وأصر في كل توجهاته العبادات والمعاملات والسلوك العام والخاص أنه ما من شيء أفضل وأحسن في الدنيا وأثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وأن الله ليبغضّن الفاحش البذيء ، ونصت الدلائل الترغيبية في مداومة التحسين في الأخلاق الى درجة التعبد والثواب النهائي ( إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً )
وكما أن الإسلام جاء متمماً لمكارم الأخلاق فإنه جاء مصححاً لشمائل العقائد والعبادات وتحسين أسس المعاملات بين الخلق والخالق في محيطهم التعبدي ، وبين الخلق والخلق في محيطهم الأسري والمجتمعي والمحلي وإقليمي والدولي، ورسم في ذلك خطوطاً عريضاً صارت للبشرية نبراساً وصرف الناس من عبادة والخضوع والخنوع لغير الله الى عبادة الواحد الديان فاطر السماوات والأرض ( أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ) وقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) ، وقد تكاملت الصورة الحيوية للحالة الإنسانية في صدر الرسالة المحمدية فخرجت للبشرية القرون المفضلة ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ، ومع خروج هذه الصورة التكاملية للمجتمع البشري المدني والمكي ومن تبعهم من المجتمعات المحيطة في جزيرة العرب رأينا إجماع ذوي الإختصاص انه لا صورة مهذبة ولا صورة تكاملية للحالة الإجتماعية بسموها الإنساني كالحالة الإسلامية الأولى في تاريخ الإنسانية كلها ، ولا قيمة للمدينة الفاضلة الأرستقراطية أمامها بشيء
يمكن لنا أن نبصر في ماهية التفضيلية للحالة الإنسانية الأولى في صدر الرسالة المحمدية ، ونعلم انه عندما ورثت الأمة المحمدية الرسالة الربانية للإنسانية ورثتها مصححة عقدياً ( لتصحيح معتقد البشرية من كفر ووثنية الى حنيفية بيضاء ليلها كنهارها ) ومكملة له خلقياً واجتماعيا ، لأن الجمع يدرك ان النظام البيئي الإجتماعي ( الأخلاق والعادات ) على هشاشته الماضية السابقة كان قوياً ومتأصلاً في نفوس أبنائه وأجياله وإن شابته شوائب لكنها لم تكن بذاك الهزازية والإنحلال التي تتسم به النظم الإجتماعية العربية اليوم في وقتنا المعاصر ، والفرق بين الكيانين هو الفرق في تسلط المؤسسات الرسمية وتوجهاتها لأن المؤسسات الرسمية رسمت مراسم لم تعهدها لا شعوب ولا أجيال ولا فكر أو منطق ، ولأنه أريد له أن يكون كذلك فكان عبر المرسوم والمخطط له من اللوبي العالمي ، بعكس المؤسسات الرسمية القديمة فغنها وما تلبث إلا وتصحح مسارات مجتمعاتها أخلاقياً وإجتماعياً ، فكانت تكرس مفاهيم الكرم والشجاعه والبطولة والرجوله والأنوثة ومفاهيم العرض والمحافظة والضيافة والشهامة والمروءة وغير ذلك ، وسطر شعرائهم وحكمائهم في ذلك أسطراً تداولتها الأجيال حتى وصل لنا بمنطوقه والذي أتخذناه حكما في حياتنا اليومية
( وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند ) ، ( لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ) ، ( المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار ) ، ( إن الشباب والفراغ والْجِدَة مفسدة للمرء أي مفسدة ) ، ( شر الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ) ، ( فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يدعي النقص فاضل ) ، ( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ( ، ( لقد هان على الناس من احتاج إلى الناس ) ، ( لكل ساقطة لاقطة ) ، ( لله در الحسد ، ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله ) ، ( ليس للباطل أساس ) ، ( ليس للحاسد إلا ما حسد ) ، ( من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإله تبرعا ) ( هي النفس ما حَمَّلْتَها تتحمل وللدهر أيام تجور وتَعْدِلُ ) ، (
إذا غامَرْتَ في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم ) ، إذا لم يكن إلا الأَسِنَّةُ مركبا فلا رأي للمضطر إلا ركوبها ) ، استقبال الموت خير من استدباره ) ، ( أكرم نفسك عن كل دنيء ) ، ( وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم ) ، ( ولم أر في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على التمام ) ، (
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه ) ،) اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير )
تنوعت صور ونمط المحافظة من جيل الى جيل ومن وقت الى آخر بصور كانت متأصلة من عبق التاريخ وسميت بالتأصيل التاريخي للمحافظه وقيل عنها ( الأصاله ) أو التقليد والمحافظه في العرف الحاضر ، وصور أخرى تأصلت من خلال وحي الرسالة وسميت الصور الدينية أو الصورة الإسلامية للنمط التحفظي ، وصور إبتدعتها العقلية الإجتماعية في كل مراحل من مراحلها سواءً كانت عقلية بدوية او عقلية ريفية أو حتى حضرية وسميت هذه الصورة بنمط العادات والتقاليد ، وهذبت هذه الصور الصورة الإسلامية للمحافظة وصهرتها في بوتقتها تصهيراً محموداً حتى بان للناس فضائل المحافظة الدينية الإسلامية لا ظلم ولا تعدي فيه على الذات ولا على الكيان البيئي للكيونة الإجتماعية ، بل نمط نموذجي لم يكن في البشرية الجمعاء وجودا مثلها
استمر هذا التصهير المحمود في الكيانات البشرية الإسلامية جيلاً بعد جيل ، وعاشت الأمم الإسلامية في الأمن الفكري والبيئي والمجتمعي قروناً بفضل تمسكهم بأيقونة الرسالة السماوية في الأخلاق والمعاملات والعبادات ، ومع إنتشار هذا الأمن المنشود والحالة البيئية الصحيحة تأثرت بحالتهم المجتمعات المجاورة من الأمم الكافرة ووصلت الأخلاق الإسلامية المحافظة الى أقطار الأرض قبل وصول الفاتحين والدعاة ، والذي يستقرء التاريخ الصحيح للحالة البيئية الإجتماعية في تاريخ امتنا المجيده يدرك ماهية المنظومة الإسلامية في الأخلاق والمعاملات ويدرك ما هية محافظتنا لها ، ويدرك ماهية محافظة المحافظة لنا ولمجتمعاتنا وبيئتنا الإسلامية الإنسانية
ننظر من خلال الرؤية الأولية للحالة البينية الخاصة بنا في تاريخنا أن الحالة المحمودة كانت محافظة لنا وحصنا حصينا لتكاملنا الوجودي ، وهذا نجده ونلتمسه من خلال إستقرائنا للتاريخ الصحيح للحالة الحفاظية نجد إن التأصيل والعادات والتقاليد والتدين والتصهير المحمود حافظت على الصورة الصحيحة للمجتمع العربي المسلم قروناً بل وتاريخاً كاملاً مع حدوث بعض الرواسب في الحالة النمطية للمحافظة ، حيث صار إختلال للموازين بعض الشيء فصار بينهما شد ومد وتداخل وتمازج وتنافر وتجاذب إلا أن الصورة النهائية كانت عملية المحافظة على الكيان العام للشعوب من هجمات الانحلال والإبتذال وسوء المهالك هو الهدف الذي يسعى له الكل وإن اختلفت الصور والإعتلالات وأختلفت الطرق في المحافظة على الكيانات البشرية وحي رباني ، أو فكر تأصيلي ، او تتبع أو تبعية لنظم القبيلة ، او التطوير الأفقي للماعيير الأخلاقية والمحافظية ، أو إحداث النظم المحافظة على الصورة التكاملية
إن الأنماط الثلاث التي حافظت به المجتمعات كيانها من شوائب الإنحلال الخلقي أتت عليها هجمة التحرر مستغلة بعض المنافذ والثغرات التي أضاع منها أصحاب هذه الأنماط منهجهم الصحي ، وسلموا مقدراتهم الى الهجمات الوافدة والتي نخرت في جسد الأمة نخراً مؤلماً إلا درجة العمق والعمق المبتذل حتى صار في الكيان سخط ومسخ من حالة تشريفية الى حالة مبتذله ساقطة تخزي كل عين وكل نفس أبي يؤمن بالإنسانية والسمو الإنساني ، ولا يرى للإنحلال وسوء المهالك سبيلا الى الرشد للبشرية ويشرى السوء الهلاكي للحالة الإنسانية إن هي خرجت عن أطر الثلاث العامة والتي ترسم الصورة الصحيحة للبشرية والتي من أجلها خلقوا لعمارة الأرض ( إني جاعل في الأرض خليفه ) ، ولكن الفريق المدمر يأبى ان تعمر الأرض ويريدون تحقيق مغزى ( أتريد ان تجعل فيها من يفسد فيها ويفسك الدماء ) وما الامم الباقية في تواجدها الظهوري والحيوي إلا بتمسكها بأخلاقها ونظمها السليمة التي توافق الفطرة الصحيحة ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله )
سقطت الأطر الثلاث للحالة البشرية في فكي كماشة المريد للتدمير عبر بوابة التدبير التي دبرها والتي وجد لها مداخل ومخارج وسوغت له نفسه في تدميرها تدميرا جذريا، حتى دمرونا بلا تعليل او تعويل ، وأخذنا على التدمير ظهرانية وغفلة ، من الخارج والداخل والتدمير الداخلي عبر البينية العربية ومن خلال مؤسساتها كانت علينا أشد وأنكى
علل البعض ويعول على امور في تفسير ظاهر تدمير البينية الأخلاقية وظهور البينية الأخرى التي تفتئ وتقتل شيئا فشيئا في الكيان الأوحدي ، الى أشياء وهمية ، وأشياء ظاهرة البطلان ومع هذا السقوط الكبير والظاهر والجلي نجد ان البعض يعول ان سقوط التأصيل وسقوط حالة العادات والتقاليد والحالة المحافظية التدين اتت من باب تشبث أساطين والمجتمعات والكيانات بهذه الأطر تمسكا كبيرا من غي رالنظر في صحة مسارات التي هم عليها ومن عدم صحتها ، بل زاد من المعللين من قال ان التدمير أتى ولم ينتبه لها المخلصين أو إنتبهوا بعد ما تكاثرت في جسد الأمة ومنهم من قال ان البعض من اساطين هذه الأطر داهن المدمرين ومنهم من تعاون في تدمير هذه الأطر ، ومنهم من قال ان الأمر مفروض على الأمم والشعوب أرادوا ام لم يريدوا
ذهب بعضهم بأن الصور
أمـةٌ قدّر لهــا أن تـذبح على يد رجـالها
البينية العربية بين التدبير والتدمير
أحـمــد نـواز بخــش
yaumry@gmail.com
http://mshijaz.com/index.php?option=com_content&view=article&id=82:2009-08-22-22-19-19
أمةٌ قدّر لها أن تذبح على يد رجالها
فصول من مأساة باكستان و باكستانيين
أحمـــد نــــواز بخـــــــش
yaumry@gmail.com
ثمة قراءات مختلفة في التاريخ الباكستاني ، وكل يرى هذا التاريخ بعينه ومن منطلق مفهومه وأيديولوجيته وكما انه ثمة قراءات هناك ثمة مفارقات في واقعين للحالة الباكستانية واقع الأحلام وواقع الواقع ، والتي بينهما بون شاسع ولا يمكن للمرء ان ينظر فيهما نظرة الثاقب للأمور عن كثب ، وإذا المرء لا يملك في بعض النواحي بصيرة بعيدة وإستشراف في تقييم الأمور، فعليه أن يستعجب للأمور التي قد تطرأ عليه، وكما للمرء أن يحتار ويستعجب إذا شاهد سقوط ضحية ، ويمكن أن يصيب بالجنون والهلوسة إذا كان هو ضحية ، فإن العجب والاستعجاب وارد ولا محالة في الباكستانية الحالية من خلال قراءات مختلفة التي تبين لنا ماهية هذا العنصر ألمفاجئي
ففي كل حال ثمة فارق كبير بين الأمور المذكورة من الواقع والحلم ، وبين سقوط الضحية، أو أن يكون المرء نفسه ضحية، وإذا وجدت هذه الحالة يمكن للمرء أن يحتار إلي هذا التصور المبسط للحالة الراهنة والممزوجة بنوع من الغرابة في تأسيس أسس الفكرة التمزقية للكيان والمكونات، ويحتار المرء وبشدة إذا تطرق إلى أحوال امة بينها وبين العولمة العالمية والمجد الحقيقي والنفوذ والقوة الحقيقية شعرة ، من جميع نواحي الحياة ” العلم والصناعة وتكنولوجيا والحضارة القديمة والحديثة والمبادئ والقيم ” ووجد أنهم مع هذا الكم الكبير هم الضحايا .. وهم واقع الواقع، ويعيشون على واقع حلم .. لا يملكون من أمرهم إلا الهتافات .. والصيحات اليومية .. مطالبين بلقيمات ليسدوا به شبح الجوع ، ويصارعون الحياة على مضدد بين كد الكفاية وتخمة وهم الثراء، وبين الصراع للبقاء وبين الصراع على البقاء ، وبين التقوي للقوة وبين القوة للتقوية .
إن هذه الأمة ليست أمة ببعيدة عن المسرح العالمي ونكد اليومي في حياتها الخاصة والعامة ، وليست بعيدة عن همومنا اليومية ، ورغم معرفتنا في أبجدياتها سيبقى السؤال الملح من القارئ من تكون هذه الأمة التي ملأت الحياة صخباً وأثبت جدارتها رغم حاجتها الكبيرة للجدارة ؟؟
من تكون هذه الأمة التي خرقت كل المفاهيم المميتة لتثبت للوجود أن لها الوجود في الحياة وبكل قوة ..؟؟ أهي الأمة البترولية !! أم بترودولارية !! أو أمة تكنوقراطية ولدت ولها كيانها ووجودها …
هي الأمة الباكستانية ..!!! الأمة التي أجبرت القريب والبعيد في التمعن والكلام الصيروري الدائم لها .. الأمة أكثر جدلاً وأكثر نقاشاً والأمة أكثر تأزماً وأزمات والأمة أكثر خيالاً وأكثر توسعاً وأكثر إنشقاقاُ وأكثر تفرعاً على البعض …!!! الأمة أكثر تخبطاً في ذاتها ومن ذاتها تستمد الجبروت الوجودي …!!!
لقد هالني كلمات بعض الكتبة عندما بينوا خصائص كيانات قامت في العصر الحاضر وذكروا مكونات قيامها حيث أن جميع الكيانات الحالية وجدت على أنقاض أثنيات سابقة أو عرقيات لها وجودها أو سابقة أيديولوجية جديدة لها أهدافها ومراميها فبعض الكيانات قامت على أيدلوجية إشتراكية وبعضهم على الديمقراطية والبعض الآخر على أيدلوجيات قومية ودينية… فوجدت وخلقت لنفسها جوا من الوجود الديمومي ، والإشارات تشير إلى ان يبقى لها البقاء ، فيكتب لها البقاء ويكتب لها تاريخ وكيان وشموخ ما دامت أهدافها ومراميها ظاهرة وبائنة وعلى أسسها ضحت بأبنائها لتكون لها كيان ووجود
لكن الأمر يختلف إختلافاً كلياً في الحالة الباكستانية حيث أنها وجدت على أثينيات وعرقيات مختلفة وليس لها لكيانها هدف جديد ولا قومية مشتركه فهناك طوائف وملل وأعراق وقوميات متناحره ، بل فوقه تخبط في الكيان والنشوء ( باكستان الإسلامية ثم الجمهورية الباكستانية ثم الجمع بين الكلمات كلها جمهورية باكستان الإسلامية ) وأستتب الأمر على جمهورية باكستان الإسلامية والدستور غربي صرف أو غربي بلباس شرقي إشتراكي ، وفوق هذا كله أزمات فوق الأزمات ومع هذاالتخبط في النشء والنشوء نجد انها تثبت جدارتها في محيطها وفي من حولها وترهب القريب والبعيد وعبر بوابة العالمية ، وتقول للعالم أن هنا كيان ومدائن وأمة … لأمر يحير عقول أولي الألباب
حقاً تستحق كل تقدير وبناء وأشادة .. وما لأمة مثلها أن تموت بين يدي رجالها وعلى يد من رجالاتها، ولا يحق أن يكتب لها فصول من مآسي لأنها لو تركت في الأرض ولم يغدر بها أهلها وحكامها فإنك لن تجدها نمراً أسوياً بل أسداً من أسود الأرض يقود العالم نحو ثورات قيادية ورخاء إستراتيجي .. ولكن لو .. تبقى في وادي الأحلام
ليست المفاجأة في ما يحدث في باكستان من انقلابات عسكرية بيضاء أو دموية ، ولكن المفاجأة هو ما تتميز به الثلة الباكستانية في الأزمات الدستورية والقضائية وإختلال في السياسة المدنية ، والسياسة العسكرية ، والسياسة العامة للشعب نفسه في بلد يهابه القريب والبعيد بوضعها قوة إقليمية تتحكم في توازنات الإقليم وقيادته، وذلك بفضل ما توصلت إليه من تكنولوجيا في ميادين الحرب والسلم والدفاع وقلب أسس التفكير في ميادين الساحة القتالية والساحة السياسية وجميع ميادين الحرب والسلم التي يمكن لنا أن نختبر فيها
ليس الغرابة في هذا الحدث لأن ما يتميز به الشرق بالعموم ودول العالم الثالث أو ما تسمى بالدول النامية - إلا من رحم الله ، وقليلاً ما هم - هو الخروج على الأعراف والقوانين ، والخروج على سيادة القانون والعرف .بمعنى أن السيادة المطلقة هناك سيادة القوة والديكتاتورية ، وليس للدين أو العرف او القانون أي سيادة أو اعتبار ، فإذا كنت ديكتاتوراً قوياً ومهاباً ملكت رقاب الأمم والشعوب، وأما كنت خلاف ذلك فلا بد أن تكون عبداً ذليلاً يحكمك أراذل البشر ممن لادين لهم ولا مبدأ
هناك لغز محير في العالم للذين لهم إهتمام خاص بشأن شبه القارة الهندية وخاصة باكستان، ولغز مجهولٌ في العالم العربي والشرق الأوسطي ..!! من ناحية فهم السياسة الباكستانية على مستوياتها الداخلية والإقليمية والدولية ..!! ونفس الأمرين محير ومجهول للباكستانيين أنفسهم ، ولا يبارج الذهن والفكر إلى الإدراك ، لأن اللغز المحير يدرك تارة ويترك تارات لمصالح وأهواء مفسريه من المحللين وأصحاب القلم والفكر .. ولكن المهم في هذا الأمر أن اللغز محير ومحير جداً عن الباكستانيين ولغز مجهول عنهم لبعض الفئات من البشر وذلك أن الناظر في أحوال جنوب شرق آسيا بالعموم وشبه القارة الهندية بالخصوص يجد لعبة السياسة هي من أبسط اللعب وأيسرها ، وطريق مختصر إلى عالم الشهرة والرياسة والمال ، وهو أبسط وأيسر من أن تبني مستقبلاً أو تجارةً أو تبني منزلاً حتى ..!! ونؤيد ذلك بالمقولة شبه القارة الهندية المشهورة ” إذا أردت المال والشهرة وسلطان فعليك بلعبة الكراسي [ الانتخابات ] .. وإذا أردت الحكم والرياسة فعليك بلعبة المافيا وعصابات شيكاغو المشهورة بمعنى الإرهاب والقتل والتعذيب والسرقة ونحو ذلك من الجرائم التي لا يقومون بها إلا أراذل البشر من المرضى النفسيين .. الذين لا هم لهم سوى هدم الكيان البشري
الجميع متفقون ان ” شبه القارة الهندية ” من البؤر والأماكن الخطرة على البشرية إذ فيها من الفساد والدمار والتدمير أكثر من أي وسيلة للبناء ، وان لعبة الإنتقام بين أولاد العمومة والنسب الواحد أكبر وأعلى ، والجميع متفقون كذلك أن شبه القارة هذه تمر بأزمات حادة في تاريخها الحديث .. الحروب فيما بينها .. حروب هندية صينية حروب باكستانية هندية، حروب باكستانية باكستانية ( الشرقية والغربية ) وإنفصال بنغلاديش عن باكستان، الحرب السيرلانكية الإنفصالية قضية كشمير المحتلة الصراعات الهندية الداخلية وكذلك الصراعات الباكستانية الداخلية التي توحي إلى مصير مجهول ..وحرب أفغانستان أولى والثانية والغزو الصليبي لأفغانستان وما إلى ذلك
وينظر المحللون الى الأزمات كلها بعين تمعن وتبصر وإستشراف كبير ، يقدمون حلولاً وأسس تنظيريه ربما يوجد لها حلول ثانوية أو حلول دائمة ، ولكن الحالة الباكستانية الهندية لها منظورها الخاص وينظرون الى الأزمة الهندية الباكستانية بنظرة تمعن كبرى … ودائماً يتساءلون لماذا هذه البؤر والأزمات بين فئات بشر شركاء في كل شيء
شركاء في المصير : فهم أمة ذات كيان واحد ومنطلق واحد ومكان واحد ولهم تاريخ ومصير مشترك
شركاء في العرق : أعراقهم متباينة ومعروفة ومقسومة ففي البلدين يوجد بنجابي وسندي وسيريكي وكشميري وإن اختلفت دياناتهم
شركاء في الكيان والتاريخ : البلدين لهما تاريخ مشترك كبير ومتأصل في عمق التاريخ
شركاء في القدر والمصير : لأن الذي يصيب الهندي سيصيب الباكستاني والذي يصيب الباكستاني بصيب الهندي ولا غرابة في ذلك
شركاء في الوجود العالمي والنظرة الدونية أو الفوقية لهم : فالكل ينظر إلى الهندي والباكستاني نظرة دونية فلا ينظر للهندي بفضل السينما وبوليوود أنه قمم في التاريخ أو الوجود العالمي ولا ينظر الى الباكستانيين بسبب لولييودهم أنهم أمة كيان ومجد ، بل نظرة واحده ولا تختلف النظرات عن النظرات أبداً ، فكما أن الهندي مستحقر في المحافل الدولية والإقليمية فكذلكم الباكستاني مستحقر إلا أن الباكستاني له نظرته القبولية أكبر وأفضل وأحسن من الهندي لتفوق الباكستاني في بعض النواحي على الوضع الهندي بفضل سرعة تأقلم الباكستاني للوضع الذي يعيش فيه ويساير الحالة التي بسرعة فائقة ويستجيب له كيانه بان
ظــاهــرة الحـــــرمان
أحمد نواز بخش
تعتبر ظاهرة الحرمان، من جملة الظواهر التي عاصرت الوجود الإنساني، وامتدت معه عبر مراحله الحضارية، فرغم فترات الرخاء والأمن النفسي والمالي، ورغم جهود المجتمعات والحضارات الإنسانية على امتداد وجودها التاريخي على الأرض في استتاب حالة الأمن النفسي والديني والعقدي والمالي والغذائي والإنتمائي ، لا زال عنصر الحرمان ملازماً للحالة البشرية من طريقة وما ، وبشكل وآخر صار هذا التلازم صفة متلازمة غير منفكة عنه رغم التباين في الحالة التراخية بين الأمن والحرمان
تتنوع حالة الحرمان من فئة الى أخرى ، وتتنوع الكينونة من نوع الى آخر ولكن في النهاية يكون العنصر اللازم هو الحرمان بحد ذاته على التنويع والكينونة ، فتجرد الأنفس من حالة حرمان الظاهرة الى ظاهرة الحرمان ، لأن الأصل في الحياة البشرية هي الظاهرة الطبيعية والحياة السلوكية القويمه ، فلما تأتي حرمان الظاهرة وتتحول الى ظاهرة الحرمان تكون أسساً مقلوبةً في أبجديات الحياة العامة لدى الأمم والشعوب
مع التقدم في حالة البشرية فكرياً وعلمياً وحضارياً إلا ان سمة الحرمان صارت من أبرز السمات العصر وفي كل المجتمعات الشرقية والغربية ، ولسنا هنا في حالة تبيان هذه الحالة عبر التحليل للوضع الذي نحن فيه بقدر ما هو مقدر للتبيان فقط دون الخوض في التيهات التي تتعبنا ، ومع هذا التيه نرى في هذه الظاهرة ظاهرة أخرى وهو عجز التقدم الحضاري عن إشكال لهذه الظاهرة من قريب او بعيد ، ولا نريد أن نسجل في هذه المقدمة، أسباب ذلك، إنما نريد أن نشير إلى حقيقة أساس، هي عجز الأنظمة الحضارية عن معالجة هذه المشكلة، معالجة جذرية، رغم ما حققته من إنجازات تكنولوجية وعلمية
وفي الحقيقة، أن أساليب الأنظمة الحضارية والتي أتبعت المدنية الغربية في سلوكياتها وما هياتها الفسيولوجية الممزقة عقّدت المشكلة، وأضافت إليها عنصراً آخر، حين أوجدت ـ بتلك الأساليب ـ فئة من أفراد المجتمع، تعيش ظاهرة الحرمان بجميع أشكاله وألوانه، وحرمت من حقها من وسائل الحياة الضرورية وتحقيق ظاهرة الأمن الذاتي والإكتفاء الذاتي
الإسلام قدم نموذجاً متكاملا في الحلول الجذرية لهذه الظاهرة وغيرها من الظواهر التي باتت تقلق مضاجع المفكرين وعلماء الاجتماع ، فقدم بنموذجه ووحيه ومنطوقه الحكيم من رب العالمين على لسان سيد المرسلين أساليب علمية، لمعالجة مشكلات جميع الظواهر السلبية وتحويلها الى الإيجابية ومنها ظاهرة الحرمان، فضمن حقوق العامة والخاصة ورتب لها ترتيباً دقيقاً من حيث يصل المرء الى أفضل السبل لرقي البشرية في كل زمان ومكان ويخص جميع الفئات دون الحاجة الى التمييز أو تنقيص
فظاهرة الحرمان وحرمان الظاهرة من الأيقونات التي نقف عندها ونجبر على التريث أمامها والخضوع لها والخنوع لكل من يقدس هذه الظاهرة لأنها ولا محالة باتت من المسلمات المفروضة علينا في حياتنا اليومية جبراً وقسرا ، لننا مجبرون عليها ولا محالة ومؤمنون بأنها توجد في كل فترة وكل مكان وزمان والحكيم من إتبع شرع ربه وترك هواه الى العقل والحكمة الربانية ، والتعيس من لم يكن له في إتباع الرشد أي سبيل ( أفرأيت من إتبع هواه ) وقوله تعالى ( ومن أضل ممن أتبع هواه )
ففي الحياة البشرية ظواهر كثيرة يمكن لنا تخيلها بكل بساطه ويمكن لنا ان نتخيلها بكل عنف …ولكننا ننحني أمامها تعظيماً وإجلالاً أو ننحني أمامها جبرا .. لأن الذي بقى لنا هو التخيل فقط دون الإحداث في هذه الظواهر من تغيير أو تسييس لأن الجناية والمجني مفروض على المجني عليه بأي طريقة وأي وسيلة كانت سهلة ممتنعة كانت او صعبة منبسطه، فكم في الحياة من ظواهر عجيبة وغريبة ، وكم من ظواهر فيها القسوة وجفاء وتجريد، ولعل الناظر إلى التحليل الواقعي للمكونات اليومية للحياة العامة بين بني البشر يدرك هذه الظاهره وإن اخترقت مجال فهمه وعقله فهي ظواهر ومآسي وجب علينا التسليم لها والخضوع لها والخنوع لما اوجبت علينا هذه الظواهر من أمور إيجابية كانت أو سلبية
لعل الإنسان لم يدرك بما هيته حجم الظواهر التي يتلقفها في قلبه وفي يومه ، لأن الصميم والعميق في الوجدان لا يمكن لنا كبتها أو إخفائها بأي شكل من الأشكال ، ومن الظواهر التي كتب لها أن تكون في صميم الإنسان ظاهرة الحرمان وهي أكبر الظواهر نشوراً وأقساها على قلوب البشر، كتب لبني البشر ان يذوق مرارتها وكتب للجمع ان يذيقنا إياها فالكبير والصغير والحليم والحيران والرضيع واليافع والرجل المرأة والذكر والأنثى لهم أن يذوقوا لسعته من غير إدراك أو تدريك ، وكتب للقلب المرهف الضعيف ان تناله من هذه الظاهره ما ناله غير ذلك
نولد في الحياة وتولد معنا آمالنا وآلامنا ، ربما تطغى الآمال على آلام فيصبح للحياة نكهة ، وربما تطغى الآلام على الآمال فتصبح الحياة نكبه والفرق بين النكبة والنكهة حرف واحد فالأول يحزن ويشجي والثاني يفرح ويسجي وبينهما تلاقي في الموارد والموطن وإشتراك كبير في المرسم والمغنى وإختلاف في المعنى ، ومع هذا الإختلاف تورد علينا ظواهرنا المفروض علينا جبراً أو قسراً أو طوعاً واختيارا أو تطويعا وتختلف العوارض الحرمانية بإختلاف التشعبات اليومية لها
تتنوع الظاهر الحرمانية بتنوع الحالات الوجودية لها والتي يمكن لنا أن نوحدها حسب وجودها بيننا على النحو التالي :
أولاً : ظـاهرة الحـرمان العـــاطفي
ثانياً : ظـاهرة الحـرمان الإنتمــائي
ثالثاً : ظـاهرة الحـرمان الـــديني
رابعاً : ظاهرة الحرمان البنائي الـذاتي
أولاً : ظاهرة الحرمان العاطفي الكلي والجزئي وهو على شاكلتين الطفولي والكبري
يولد الرضيع بين كنفات أم وأب وأختير له ان يولد من أبوين ويخرج الى الحياة ، وقبل ان يخرج الى الوجود تكون ظاهرة الحرمان قد طالته ، وأنفصل أبويه عن بعضهما البعض باختيارهما أو فعل فاعل ، سلم المحروم بقضائه وقدره ، فهذه قدرة الله في خلقه وهذه الحياة ، قسي على المحروم قدرا و قسي عليه الأهلون والأبوين وحتى من يرجوا منه اللطف والرحمة قد قسوا عليه ، لأن المجتمع يأبى أن يذيقه معنى العطف والرحمة فأذاقه الحرمان الثاني والثالث والرابع الى غير ذلك من سلسلة الحرمان والتعدي
ترفض الأم أن يكون رضيعها معها بحجة أنه سيكون عائق لها في مشوارها وتقدمها الحياتي ، لأن وجود هذا الطفل يسبب نوع من عائق حسب تخيلها ، ولا سيما أنها زهرة متفتحة على الدنيا فتترك الطفل للتشرد ومصاعب الحياة فيتربى في أحضان الحرمان والقسوة وفي تيه التخبط ، وأحسن الأمهات من فكرت جيداً في مسألة طفلها والحرمان ولكي تقتل هذه الظاهرة ولا ترى لظاهرة الحرمان وجودا أنها تهب طفلها لأمها وهي من تربيه بطريقتها الخاصة ، ولكي لا نتهجم عليها ونقسوا عليها بالكلام لأنها بدورها تريد أن ترى في حياتها وفي ملذاتها طريقاً جديداً عبر بوابة الزوج الجديد أو عبر بوابة الجري خلف السراب والملهيات اليومية من سهرات النسائية أو وهم التكميل التعليمي، فتلجا الى الحرمان الجزئي وليس الكلي لوليدها ، بل أفضل حالاً من ترى في الطفل ان لا يعيش ظاهرة الحرمان فتقتله بالشنق أو السم أو رميه في علب النفايات حاكمة عليه بالموت وان لا يذوق من الحياة مرارة او حلاوة
إن سلم الطفل من ظاهرة الأم القاسية يقابله في المقابل ظاهرة الحرمان من المجتمع فزوج الأم لا يقبل به لأنه أختار الأم ولم يختار معها من يقلقه مضاجعه وينغص عليه عيشته وحياته فبالتالي عليه أن يأخذ منحنى التفكير الجدي في التخلص من الرضيع إما بقتله أو رميه لأبيه أو لجدته لأمه وأبيه أو تطليق أمه ففي كل الأحوال طاله من الحرمان ما لم يتوقعه طفلنا الحبيب
في كنف الأب يذوق الحرمان ما لم يذقه في أي موضع آخر فوالدة الأب كبيرة في السن وأخواته مشغولات بأولادهن وأزواجهن وأما زوجات إخوانه فمشغولات بأنفسهن والى غير ذلك من أن تأخذ دورة الانتقام دورته من الكنه والسلفه المطلقة ويكون الشؤم كله على الرضيع بدل من أمه ولا سيما إن كانت ظاهرة هذه الام العنف مع المجتمع النسائي بدرجة الكراهية من قبل الجميع في المنزل كانت كبيره وحسب تعاملها السابق مع الجمع التعامل البيتوتي التعالي أو التشاجر أو التضاد او التلاحم وبحسب درجة تعامل الأم السابقة يعامل طفلها بالمثل حتى إذا كان الوالدين ينتقمون من بعضهم البعض عن طريق إستخدام أو إهانة الإبناء او ضياع الأبناء كان ترمي الأنثى رضيعها في وجه زوجها وهو بدوره يهمله ولا يربيه لكي لا يكبر ويكون عوناً لمه وهكذا من النساء فيما بينهم تكون رجة الانتقام أكبر وأعظم وهذا يكون على سبيل مصلحة الطفل وطريقة التعامل معه
يقرر الجمع المبارك من الأهل والوالدين أن يزوجوا إبنهم لكي يتخلصوا من الرضيع ومن والده أو أن الأب بدوره يبحث عن من يرتاح له قلبه ويريد أن يكون أسرته من جديد ولكن عقبات الحياة تبدأ لهذا الحرمان من جديد ويا رب كما خلقتني ويخرج الجمع والمجتمع بآليتهم للحرمان الكل منهم وفق الصورة التي يراها مناسبة له
كما يعلم الجميع البحث عن زوجة وأهلها وفق المواصفات الأسرية بات أمراً في غاية الصعوبة ، حيث ان الحياة اختلفت مفاهيمها مع اختلاف التكوينات الأساسية للكينونة التكوينية والذاتية ، من الشهامة والرجولة والكرامة الى المادة والمادة الصرفه ، ولقد أعجبت لهذه الدنيا كان في زمن ما من زمن الحياة الحلال فيه سهلاً والحرام فيه بغاية الصعوبة ، فيمكن في الماضي ان تختار الفتاة وتخطبها وتتزوجها فتعف نفسك وتعفها عن الحرام وتعيش حياة كريمة وليس لك من الأمر شيء لا تسأل عن مقدم ولا مؤخر ولا عن مستواك الإجتماعي مجرد ان بلغ الجنسين يفكر ملياً كيف يجتمعا في الحلال ، واما في دورتنا هذه ما أصعب الحلال وما أسهل الحرام ، إن أردت الحرام فلا يمكن أن يصعب عليك طريقه في الداخل والخارج جميع الطرائق له متاحة ومفتوحه ولا أسهل من أن تجد عشيقة او خليلة أو صاحبة او خوية كما يسمونها في عصرنا الحاضر وأفضل الحال من له صديقه يهاتفها وتهاتفه ويقضي معها وطره على مختلف مشاربهم ومن الناس من الجنسين يمكن له ان يقضي وطره على مستويات مختلفه ومتباعده وعلى الهوى الذي يريد ، وإن لم يقدر في الداخل أخذ طائرة وعلى الخارج قضى ما قضى ورجع الى بيته دون أن يشعر به أحد، بالمقابل ما أصعب الحلال إن أرادا أن يجتمعا في حلال خلقت أمامهم ألف عائق وعائق وليس لهم من أمرهم شيء سوى أنهم لا بدلهم أن يعيشوا تحت كنف ورحمة أهاليهم وذويهم إن تقدم لها احد او هو تقدم لإحداهن خرجت ألف علة عليه ولها ألف عله حتى تجلس الفتاة امام هذه العلل بكل مقاييسها وتنتظر رحمة الكبير والصغير دون النظر في ما لها وما عليها من أمور ، وإن حدث من هذه الفتاة وذاك الفتى أي مكروه اجتماعي أقيمت الدنيا عليهم أيما إقامة ، ولن تقعد فلا الحياة ترحم ولا الدنيا ترحم ولا الأقربون وهكذا تشتغل الألسن من قريب وبعيد عليه وعليها .. وأما عليها تشتغل الألسن وأشد من اللسن العاملة الهاتكه لا تجدها كالزجاج يضيره على شحط او خط أو مرور جارح وحاد
المقصود إن وجد الإنسان بين ركام الحياة من تكن له نفسه ويرتاح لها ضميره ، ووجد في الأسرة والعائلة منفساً طيباً ، ورأى في العائلة والفتاة مثال العائلة والفتاة المشرفة ، خرجت العوائق البديهية فتجد ان الفتاة تارة ترفض أنه سبق وأن تزوج أو ترفض أنه يحمل بين جنباته أطفالاً إن كان الجمع من أهلها على موافقة تامة والكيسة والفطنة من تطلب حرمان الأطفال من والدهم الى الجدة والعمة والخالة ونحو ذلك الى أن يستقر القرار والتلاقي والتزود بالمعرفة بين الزوجين حسب المفاهيم التي تطرأ في كل حاله ووفق كل ضالة، وإن اقتنعت الفتاة بالخاطب الذي يحمل بين جنباته خانة ( سبق وأن تزوج مضافاً عليه له أطفال ) تجد الرفض الكلي من الأهل غير مدركي رغبة الفتاة وواصمين عليها صفة ظاهرة الحرمان منها وعليها وإن كان أصل ظاهرها وباطنها رحمة بالحالة الحرمانية الوجودية فتخرج الى الردهات المنزلية والعللية التعلل لماذا تذهب الإبنه الى من له مولود ؟ ولما لا تأخذ غير مرتبط في الحياة ؟ ولماذا تكب نفسها في وحل المشاكل وقيل وقال ؟ ولماذا تخلط ذاتها بغير من ليسوا بذاتها ؟ الى غير ذلك من أدوات وتعليلات الحرمان
إن أدركنا بديهية الحرمان الطفولي والكبري نجد الحرمان الثانوي الذي ربما يكون له الأثر السيء المستقبلي للشاب والشابة على سواء وهو الحرمان الجبري في الإختيار السلوك الحياتي والتكوين المستقبلي ، فالواحد منهم عندما يختار مسلكاَ حياتياً نجد تدخل الأهل في الإختيار أو الجبر الإختياري في التعليم الجامعي والأكاديمي والحياة الزوجية العامة ، فتفرض عليهم التعليم والزواج فرضاً جبرياً أو جرعة جرعة والطرف المحروم مرغم عليه مجبر على التواطوء معه حياءً من الجابر أو تراضياً كرها او مرغما خائفا ، فالطبيب يريد ان يكون إبنه وإبنته طبيبه وهكذا المهندس والطيار والعسكري من غير مراعاة لرغبتهم في الحياة العملية ، وإن دخل الإبن والإبنة مجالاً مغايراً وسم بالكيل وجمل التنكيلات ، وألف وابل من اللوم والويل والثبور ، فتراضياً للحالة الجبرية وتراخياً لها يدخلون مجالاً ليسوا لهم فيه رغبة ورأي ، فيكتب لهم الفشل والضياع المستقبلي نصيبهم ، ومثل هذه الحالة الحالة الزوجية والتزويجية عندما تحرم الفتاة من رغبتها أو ترغم على غير رغبتها ، وتحرم من حق أوجب الله لها وهو الاختيار الموافقة أو غير موافقة الإيجاب والقبول ( البكر تستأذن والثيب تستأمر ) بنص حديث رسول البشرية ، ومنهم من يجبرون على الحالة الحرمان جرعة جرعة كأن يحسن المريد ولو بالغش أو يقبح الطالب ولو بالكذب والوشاية ففي كل الصور يقع الحرمان العمري عليهم جبرا وقهرا ، وعند الخروج من هذه الحالة برفض الفتى والفتاة يسمى في العرف العام الخروج عن أدبيات الأهل ويحورها البعض بعقوق الوالدين فتنزل الدعوات عليهم نزولاً حمما ، فهروباً من مسمى العاق والعاقة ، ورضوخاً تحت طائلة الجبر توافق الفتاة على مضض وتربط مصير حياتها بمن ليس به رغبة ، إرضاءً للكبار فدمرت ذاتها وألغت كيانها وأهدرت حقها الرباني في الاختيار وبناء أسرة وفق الصورة التي ترسمها ، وأكبر هدم لها هدم آمالها وأحلامها ، ويا ضيعة من دمرت أحلامه وفقدت آماله من أقرب الناس له وممن ترجوا منهم النصرة والمؤازرة في الحياة
إن كان الفتى والفتاة أجبروا ذاتهم أن لا يخوضوا في الملهيات والمحرمات وضبطوا حدود رب العالمين وألزموا نفسهم العفة طيلة فترة حياتهم ما قبل الحالة الزوجية فعفوا لسانهم وفروجهم وذاتهم عن كل حرام ومحرم ، ومع هذا الالتزام القوي تجاه رب العالمين ، عملوا أمراً لم يعمله الجابر المغرم من أنهم رفعوا رؤوس أهاليهم من الوالدين والإخوان والأقارب من الحفاظ والتحفظ والمحافظة ، ولو علم حال الجابر والحارم أن الفتى والفتاة بما يفكر لما ألزم نفسه بشطحة الحرمان العمري لموليه وموليته ، وأفضل حالاً من منهن من تقول ( لست أنا من الفتيات اللاتي يرغمن أنوف أهاليهن في التراب في آخر عمري والأفضل حالاً من تقول لست أنا من تغضب رب العالمين وتفعل أفاعيل أخرب بها دنيتي وآخرتي ) فلو علم الجابر والغارم والحارم وسمع هذه المقولة من موليته لما أجبرها كرهاً أو تحسيناً وتقبيحاً على من ليس له رغبة فيها ولا أوصلها الى من له بها رغبة عبر بوابة الشرع
أدركنا الحرمان الطفولي بتفصيلاته المبسطة ، ولم ندرك الحرمان الكبري وما نراعي فيه اهتمام في الذات فالحرمان حرمان أياً كان نوعه وأياً كانت تفصيلاته
فالفتاة والفتى لهم ميولهم العاطفية في حالة البلوغ والكل من البشر يعيش قصة جميل وبثينة وقيس وليلى وعنتر وعبلة ، فالحياة اوجبت عليهم أوجب عليهم الميل العاطفي لأي شخص كان وليس كل فتى يميل الى أي فتاة او كل الفتيات ول
مافيا الحكم والسلطة في إيران
أحمـــد نواز بخـــــــــــــش
yaumry@gmail.com
ثمة توجهات إمبراطورية ضمن الحكم في إيران، وبناء القاعدة الفارسية التي أزيلت في عهد الخلافة الراشدة والتي يقول جل الفارسيين الإيرانيين ان إزالتها خسارة للبشرية إذ كانت تعتبر العمود الفقري للبشرية في التوازنات الحكمية في التكوين الرأس الحقيقي من الإمبراطوريات الرئيسيه الحاكمه
ويرى بعض المخلصون ان الحكم في إيران أشبه ما تكون بمافيا تنفذ وبدقة متناهية بروتوكولات حكماء صهيون
إن مؤسسة الحكم في إيران هي أكثر المؤسسات الحكمية تعقيدًا من مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية وحتى الأوروبية وهي أشبه بمافيا السلطة العسكرية المتداخلة في بعضها وأشبه ما تكون بالإدارة الإستخباراتية الأمنية وأكثر منها ما تكون مثل المؤسسات الحكومية المتعارف عليها دوليًا, حيث كانت وما تزال على مدى أكثر من 27 عامًا من عمر الجمهورية الصفوية الإيرانية, تتحكم المؤسسة الدينية الإثناعشرية الصفوية المتمثلة برجالات الحوزة الدينية والمؤسسة العسكرية (الحرس الثوري) والأمنية (كبار رجال الأمن وأجهزة الاستخبارات وقوات القدس ) وكبار الإقطاعيين ورجالات البازار, بمفاصل الدولة والنظام البيروقراطي وتخرج معظم رجالات الحكم من المتشددين القمعيين والإصلاحيين من هذه المؤسسات ،
ويلعب المرشد الأعلى للثورة الفارسية الصفوية دوراً بارزاً في صياغة الحياة العامة للحكم وهو أشبه ما يكون بالملكية وله صلاحيات الملك في إدارة الدولة وتعيين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وعزله وتعيينه وتعيين القيادات الأمنية والعسكرية الوزراء ومجلس الوزراء فالمرشد السابق للثورة الإيرانية الخميني الهندي وكذلك المرشد الحالي علي خامنئي دورًا مفصليًا في كيفية إدارة الحكم وضبط إيقاع اللعبة السياسية على ضوء المعطيات الموجودة
إن المتغير الأساس الذي دخل على الخط هذه المرة بعد انتخابات المجالس المحلية والبرلمان ورئاسة الجمهورية هو دخول تلاميذ مصباح يزدي على الخط بقوة وهيمنتهم على كل تلك المفاصل والمؤسسات, حيث يعتبر الأخير الأب الروحي لمؤسسة الحجتية ذات التوجهات المتشددة والشطحات الميتافيزيقية والطائفية الصفوية والفارسية العنصرية.
وتعتبر المدرسة الحقانية في قم والجامعة الفاطمية ومؤسسة الخميني فيها من أهم مراكز صنع توجهات تلك المؤسسة الطائفية المتزمتة. وينتمي إلى مؤسسة الحجتية معظم رجالات السلطة الحالية في إيران ومنهم على سبيل المثال: رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد وأحمد جنتي( رئيس مجلس صيانة الدستور) وإمامي كاشاني ومعظم أعضاء مجلس الخبراء (المشرفين على انتخابات وأعمال المرشد) ومعظم أعضاء مجلس الشورى وأعضاء قادة الحرس الثوري مثل يحيى رحيم صفوي و حزب الأعمار (آبادگران) والوزراء الأساسيين مثل وزير الاستخبارات محسن إجه إيي ووزير الداخلية مصطفى بور محمدي ومساعده محمد باقر ذو القدر ووزير الخارجية متكي ووزير الدفاع نجار وغيرهم من الوزراء والقادة العسكريين و الأمنيين.
الجناح الذي يمثله أحمدي نجاد هو الأكثر تطرفًا في المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران, حيث وقف بحزم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة دائمًا مع مرشحه وبرنامجه السياسي المتطرف ضد المرشح الآخر في الجناح البرجماتي المتمثل بالإصلاحيين وهاشمي رفسنجاني وجماعة كوادر البناء وثلة من مراجع التقليد ورجال الدين بالمؤسسة الدينية الإيرانية. وبوصول أحمدي نجاد أطبق الجناح المتشدد ومؤسسة الحجتية على كافة مفاصل السلطة وشرعوا في تطبيق برنامجهم المتطرف والمتزمت وسياسة المواجهة خلافًا لبرجماتية هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي المهادنة, وهم – أي مؤسسة الحجتية - منطلقين من “بردايم” هو تهيئة الأرضية والساحة الداخلية والرأي العام إلى المواجهة المصيرية بين الخير المطلق الذي يمثلونه هم والشر المطلق الذي يمثله الآخر وصولاً إلى المعركة المصيرية التي تمهد لظهور المهدي الموعود في تراجيدية هي أشبه إلى حكايات كان يا ما كان أو على الأقل إعادة استحضار بعض مفاهيم الحرب الباردة وتدشين تلك الحرب من خلال أدلجة منطلقات الثورة الإيرانية، وتعميمها لكي تكون نموذجًا يحتذى بها إلى كافة الدول الإسلامية وحركات التحرر العالمية ويكون لهم الدور المركزي في صياغة وانطلاقة تلك الحرب وإدارتها حسب مصالحهم الطائفية والقومية الفارسية، كما فعل الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة و مع المعسكر الشرقي.
يبلغ عدد مؤسسات الحكم سبعا في إيران وكل مؤسسة منها متداخلة في أخرى ويحركها كأحجار رقعة الشطرنج المرشد الأعلى للثورة الصفوية وهي على النحو التالي :
أولاً: القيادة العليا والمرشد الأعلى والذي يندرج تحت مباشرة المؤسسات الباقية
مؤهلات المرشد
وفق ما ورد في المادتين (5) و(109) من الدستور الإيراني فإن مؤهلات من يختار لمنصب المرشد الأعلى هي:
1- العلم ليقوم بدور المفتي في النوازل.
2- العدالة والمروءة.
2- الفقه الواسع بظروف العصر.
3- الشجاعة، والفطنة والذكاء، والقدرة على إدارة الأمور.
مهام المرشد العلى وصلاحياته
1- إقرار السياسات العامة للدولة، بعد استشارة مجلس تشخيص مصلحة النظام لتحديد الأهم والمهم، وللمرشد القرار النهائي.
2- مراقبة تنفيذ السياسات العامة للدولة.
3- إصدار مرسوم الانتخابات العامة.
4- يحتفظ بحق إصدار القرارات المهمة للقوات المسلحة.
5- إعلان الحرب والسلام، والتعبئة العامة للقوات المسلحة.
6- تعيين وإقالة الشخصيات التالية:
- فقهاء مجلس الأوصياء.
- رئيس الهيئة القضائية.
- مدير الإذاعة والتلفزيون.
- رئيس أركان الجيش، وقائد قوات حرس الثورة الإسلامية.
- جميع قادة أسلحة الجيش المختلفة.
7- فض النزاعات بين أجنحة القوات المسلحة بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
8- حل المشاكل التي لا تحل بالطرق العادية، بالاستعانة بمجلس تشخيص مصلحة النظام.
9- المصادقة على مرسوم الانتخابات الرئاسية، وعلى استكمال مرشحي الرئاسة للصفات المذكورة في الدستور، والتي يجب المصادقة عليها من مجلس الأوصياء قبل بدء الانتخابات.
10- إقالة رئيس الدولة من منصبه تحقيقا للمصلحة العامة بعد أن يدينه القضاء في مخالفة قانونية أو بعد أن يحجب مجلس الشورى الثقة عن الرئيس في ضوء ما ورد في المادة (89) من الدستور.
11- إسقاط أو تخفيف الأحكام القضائية على المدانين وفق ما تسمح به الشريعة الإسلامية وبتزكية من رئيس الهيئة القضائية. وللمرشد أن يعطي بعض صلاحياته لشخص آخر.
لا تبخل علي بالنصح فأنت مني وأنا منك
كن الأفضل وقوّم فكري ونتاجي ولا تحتقره فكلنا كالقمر لنا جانب مظلم










